ركن المعرفة :         حديث : إنك ما دعوتني ورجوتني         حديث : كن في الدنيا كأنك غريب         حديث : رفع عن أمتي الخطأ والنسيان         حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب         حديث : إن الله كتب الحسنات والسيئات         حديث : من نفس عن مؤمن كُربة     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1072 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2188

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

مجرد الإيمان بالله ورفض الطاغوت يعني أن هناك حراكًا لتغيير نظام الحياة بجملتها وفق ما أنزل الله تعالى، وفي الطريق تتغير الأوضاع والعلاقات وموازين كثيرة، فيتساقط الباطل ومعه الفساد وبرفقتهم الشهوات الباطلة وأصحابها، والأوضاع الظالمة وأربابها. ..
هذا السكوت أدى إلى ضعف الحق والدين، وتطاول البغي والعدوان، فاتسع الخرق على الراقع... ..
تقسيم خريطة الصراع إلى فسطاطين هما فسطاط الكفر وفسطاط الإيمان هو تقسيم لا يصلح لإجراء تحليل وتعامل سياسي إسلامي صحيح. ..
لا ينكر أي ذي عينين أن تنظيم الدولة الإسلامية يغزو مناطق في سوريا والعراق يسيطر عليها حركات إسلامية كأحرار الشام وجبهة النصرة وجيش محمد، وتقتل منهم وتغنم منهم وتطاردهم، فهل هذا تكفير أم ماذا؟ ..
لو كل الناس أغلقوا أفواههم عن الدعوة لن يبقى إلا هم -المداخلة والرسلانيون ومن شابههم-، وهنا سيتحول الدين لمجرد لمز وغمز وشتيمة في خلق الله، وسجود مبالغ فيه للظالمين. ..
قال ابن تيمية رحمه الله، في مجموع الفتاوى: "وقد قال غيرُ واحد من السلف: أعوان الظلمة مَن أعانهم ولو أنه لاقَ لهم دواةً، أو برَى لهم قلمًا! ومنهم من كان يقول: بل مَن يغسل ثيابَهم؛ من أعوانهم". ..
قال ابن بطال: "نَصْر المظْلوم فرض واجب على المؤمنين على الكِفَاية، فمن قام به، سقط عن الباقين، ويتعيَّن فرض ذلك على السُّلطان، ثمَّ على كلِّ من له قُدْرة على نُصْرته، إذا لم يكن هناك من ينصره غيره، من سلطان وشبهه" ..
إذا بغى الحكام وجاروا على العباد؛ كان ذلك سبباً لقيام الثورات، وما يسمى اليوم بالانقلابات العسكرية، ولن تستقر الأوضاع في تلك البلاد حتى يُهلك الشعب الواحد بعضه بعضاً، ويكون ذلك سبباً لفتح الطريق لأمة أخرى لكي تستعبدها، ولا شك أن الإسلام جاء بكل ما فيه خير الدنيا والآخرة، ومن ذلك الأمر بالعدل، والأمر بإقامة الحدود بين الناس، حتى قال عليه الصلاة والسلام: «حدٌ يقام في الأرض خيرٌ من مطر سبعين صباحاً». ..
كما أننا في مسيس الحاجة إلى فترة من الزمن، يحيا فيها المسلمون مسلمين سلوكًا وفعالًا، دون أن يتاجروا برسالتهم مقالًا وشعارًا، وهذا ما أسميه أنسنة الصراع قبل أسلمته، بمعنى أن يخالط الإسلام بشاشة القلوب حقًا، فتتحرك الأبدان والجوارح به سلوكًا وعملًا ..

أو أنهم لا يعرفون كيف يسكنون وأين يقيمون، وهل عندهم بيوتٌ تسترهم، أو مساكن تجمعهم، وهل يتمتعون بخدماتٍ تريحهم وتقديماتٍ تخفف عنهم، وما إذا كانت الكهرباء تنير ليلهم وتبدد ظلام عيشهم، أو إن كانت مياه الشرب تصلهم، فتروي ظمأهم، وتسقي عطاشهم، وتمكنهم من قضاء حاجاتهم.. كأنهم يعيشون في كوكبٍ آخر وعالمٍ مختلفٍ فلا يعرفون معاناة شعبهم وأهلهم، ..
من أصعب المناصب وأكثرها حساسية، وأحوجها إلى الشفافية التامة والحرص على الصواب منصب القضاء.. والعجب كل العجب من قاض يتبع هواه فيحكم بتسرع ويقضي بتهور في قضايا تتعلق بحياة، وحقوق وأعراض وأنفس معصومة.. ..
وهكذا رويدًا رويدًا ودون أن يشعروا تتسرب تلك الحالة من الاستعلاء بأعمالهم جنبًا إلى جنب مع حقران جهد الآخرين وازدراء عملهم! ..
البعض ينظر لك لمجرد أنك ملتحٍ أو متبع للسنة نظرة عجيبة هذه الأيام، خاصة مع الأحداث الجارية، سبحان الله لو تأملت هذه الآية بإمعان لارتحت، لأنك ستعلم ساعتها من أنت ومن هم: ..
إننا المسؤولون عن كل هذه الجرائم، وعدونا منها براء، وإن كان يتمناها ويعمل لأجلها، ويسعى لمثلها وأكثر، ولكننا نحن الذين نتحمل المسؤولية وحدنا، إذ ما الذي يمنعنا أن نصلح المفاسد، وأن نسوي المظالم، وأن نعيد الحقوق، وأن نمكن المواطنين من الاستمتاع بحقوقهم، والتمتع بحرياتهم، والعيش بعزةٍ وكرامة، والاستفادة من خيرات الأمة، ومقدرات الأوطان، في أن يكون لكلٍ منهم فيها مسكنٌ ومأوى، وعملٌ ومستقبلٌ ووظيفة، لتتحقق حريته وكرامته، ويكون فيها عزيزاً كريماً مصاناً غير مهان. ..
في خضمّ الأحداث والمآسي التي يعيشها المسلمون، تكثر التساؤلات عن الأسباب التي أدّت بهم إلى ما هم فيه، وتكثر الحلول المقترحة للإنقاذ، ومن هذه المقترحات: دعوة إلى تشكيل (هيئة إنقاذ)، يعرضها كاتب هذه السطور، وهو يتساءَل: تُرى هل تجدي؟ ..

حتى دول الخليج التي ستبتلعها إيران، واحدة بعد الأخرى، ترسل طائراتها مع الحلف الأمريكي الصليبي كغطاء جوي لإيران وشيعة العراق وتقصف مدن السنة! ..
يا حكام مصر وقضاتها لا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا، فتضلوا وتخطئوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، وانتصروا للمقاومة وأهلها، وكونوا مع فلسطين وشعبها، كما عودتمونا دوماً وكما ننتظر منكم أبداً، وإياكم أن تعقروا أحصنتكم الرابحة، وتقتلوا رجالكم المقاتلة، فهؤلاء درءٌ لكم، وأمامكم حصنٌ، ومن ورائكم سندٌ، يقاتلون بالنيابة عنكم، ويصدون العدو دونكم، فلا تشمتوه بنا، ولا تفرحوه بما أصابنا، فإنا وإياكم لعلى هدىً إن اتفقنا، أو في ظلالٍ مبين إن اختلفنا. ..
هؤلاء المتضامنون الدوليون، والمناصرون العالميون، رغم حبهم الشديد لفلسطين وأرضها، وعشقهم لأهلها وشعبها، إلا أنهم يبدون حزنهم الشديد، وأسفهم الكبير لما يرون من الفلسطينيين أنفسهم، الذين يشوهون قضيتهم، ويسيئون إلى نضالهم، ويحرفون مسارهم، وينفرون المتضامنين معهم، ويفضون المؤيدين من حولهم، عندما يرونهم يشتمون بعضهم البعض، ويستهزؤون برموزهم، ويحطون من قدر قادتهم، ولا يوقرون حكماءهم، ولا يحترمون المخلصين منهم، ويستخفون بالتضحية والعطاء، ويستهينون بالمقاومة والنضال، ولا يسعون لصالح بعضهم، ولا يساندون الضعيف فيهم، ولا يناصرون المحتاج منهم، ولا يكرمون ذوي الشهداء، ولا يهتمون بعوائل الأسرى.. ..
كانت قضية (المعجزات) في مرحلة زمنيةٍ قريبة من أسخن القضايا التي أربكت عددًا من المؤلفين والمفكرين في الفكر الإسلامي المعاصر. ..
أزهى عهود المسلمين عندما كانت الوحدة وسيلتهم لبلوغ كل هذا المبلغ بين الأمم، وحتى في العهود الإسلامية الأولي ما كانت لتنشأ الدولة الإسلامية الأولى بهذه السرعة وتقوى بهذا العدد القليل، وتنتصر على أعدائها المنتشرين حولها في كل مكان إلا بهذا التكتل الرائع في صفوف المسلمين، والتاريخ يشهد على ذلك. ..

1 2 3 4 5 6 7