ركن المعرفة :         ذوو الاحتياجات الخاصة طاقات متى نستغلها ؟         مهما عانيت فى الدنيا.. لا تيأس !!         الرحلات العائلية متعة الأبدان وحفظ الإيمان         إفشاء الأسرار العدو الأول للحياة الزوجية         الخادمة الأجنبية قنبلة موقوتة في البيت         تضخيم الصغائر يقوض الحياة الزوجية     ركن الصور :         يهدي الله لنوره من يشاء         صيام يوم عرفة         فضل أيام عشر من ذي الحجة         الدعاء         الوضوء         لا أنيس لك إلا عملك     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         قصة النبي مع أم معبد وهي لا تدري أنه رسول الله         كيف حالك مع جارك .. شاهد هذا المقطع وأرسله لجارك         قل شكرا .. لمن أحسن إليك         نشيدة ( يا الله )         غيّر حياتك وحقّق احلامك !!! د.نبيل العوضي         سبب تغليب الرجال على النساء في الخطاب القرآني !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1052 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2168

يا حبذا الجنة ونعيمها!
أحمد قوشتي عبد الرحيم


الجنة ليست مجرد حقيقة قادمة فقط.إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عنا.والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحنا إياها.إنها الحب الذي بخلت به الدنيا.والفرح الذي لا تتسع له الأرض.إنها الوجوه ..
إن من رحمة الله بعباده أن جعل النسيانَ للمُصَاب سبباً للسَّلوة، لكن الذي لا يصحّ: أن ينقلب هذا النسيانُ إلى غفلةٍ تجعل الإنسانَ يعاوِد برنامجَ التقصير والغفلة عن المصير، بل العاقل يستفيد من هذه المواقف التي تمرّ به لتكون سبباً في إصلاح آخرته، وترقيعِ ما انفتق من ثياب الصلاح التي تخرّقت بذنوبٍ بينه وبين الله، أو بين عباده. ..
امتد الأمل والتخطيط وفجأة قطع الأجل كل هذا الأمل؛ {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19]. وهكذا انقضت الدنيا وما فيها وانقطت بها الصلة؛ لم يبق إلا العمل. ..
ذهب عنك كل من كنت عنهم تنافح في الدنيا.. ذهب المال.. ذهب الأولاد.. وتم توزيع التركات، ولم تبق إلا ذكريات ثم لم تلبث حتى الذكريات أن تهن ثم تنمحي!
..
كلنا أحد رجلين.. إما مستريح من الدنيا عند فراقها مقبل على من يفرحون ويستبشرون بلقاءه، وإما مستراح منه ومن شره مقبل على من ينفرون منه مشمئزون من لقاءه. ..
لا تتركوا وراءكم في أي موضع شيئًا مما تستحون من رؤيته في صحيفتكم، خاصة على مواقع النت والفيسبوك وتويتر، حيث تتطاير الأقوال بسرعة البرق.. راجعوا صوركم وراجعوا سجل النشاطات (الأكتيفيتي لوج) فهو نموذج مصغر مما يستنسخه الكتبةُ الكرامُ على يمينكم وشمالكم باستمرار، فلا تتهاونوا.. ..
فإن من أعظم أسباب شفاء القلوب وصلاحها الإكثار من ذكر الموت واستحضار ساعة الاحتضار وخروج الروح، ولهذا كان التوجيه النبوي الكريم: " أكثروا ذكر هاذم اللذات، يعني الموت". ..
ربما يبدو سؤالي طفوليّاً ، إذا كان شخص يحب شيئاً في هذه الدنيا حبّاً عظيماً، فهل يحصل عليه في الجنة؟ كأن يحب الطائرات مثلاً، فهل يحصل عليها في الجنة؟ وهل يمكن أن يحصل على مطار أيضاً؟ ..
ولا ينبغي للراعي أن يهتم برعاية بناته ويوفر لهن غذاء الأبدان دون غذاء الأرواح، بل عليه أن يجمع بين الأمرين ويجعل جل اهتمامه أن تتربى البنات على طاعة الله- تبارك وتعالى -وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - منذ الصغر. ..
امرأة تسأل وتقول: أنا مؤمنة بالله وبكتابه حق الإيمان والحمد لله إيماني بالله يقوى يوماً بعد يوم… سؤالي هو: أنّ القرآن الكريم دائماً يذكر الجزاء في الآخرة تكراراً ومراراً للرجال والحور العين والناس يقولون أن الإسلام دين السيطرة فيه للرجل فلماذا لم يذكر الجزاء للمرأة؟ ..
حدَّثني أحدُ مشايخي، يقول: "اقتربتُ من شابٍّ يَحتَضر، فجعلتُ ألقِّنُه الشهادة! فإذا به؛ يَنظر إليَّ ولا يُجيب! فظللتُ أُكرِّرها عليه، ولا يَزيد عن النظر إليَّ، والصمت العجيب! فلا زلِتُ به، حتى رفع رأسَه قليلًا، وحدَّق إليَّ النظر.. فاستبشرتُ ومَن معي.. لعلَّه يقولُها! وإذا به، يُحرِّك شفَتيه بصعُوبةٍ بالغة! فكرّرتُ عليه الشهادتين مِرارًا..". ..
وسط الظلام والنسيان العجيب وفقدان الذكرة وزيادة الطغيان.. تَنزِل الآيات على القلب لتُذكِّره وتُطمِئنه وتُنذِر الطغاة: {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ . أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ . أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ . أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ}. ..
من القواعد الشرعية عدم الاستهانة بالمعصية، فالعاصي الذي يستهين بالذنوب والآثام قد يُبتلى بسلب الإيمان به وسوء الخاتمة، نسأل الله تعالى السلامة من كل ذنبٍ ومن كل إثم، والمسلمون مع ذنوبهم إن أذنبوا لا يحقرون من الذنوب ولا يستسهلون التجارة بالمعاصي، والله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين. ..