ركن المعرفة :         أثر وسائل التواصل الاجتماعي في تفكك الأسرة والمجتمع         ميزانية الأسرة في رمضان !!         التبذير .. العدو اللدود للحياة الزوجية         جفاف المشاعر بين الزوجين         ولا تهنوا ولا تحزنوا         ويؤثرون على أنفسهم     ركن الصور :         فاستغفروني         أنت مسؤول         اللهم لك الحمد كله         الاستغفار         دعاء         صلاة الضحى     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         قصة النبي مع أم معبد وهي لا تدري أنه رسول الله         كيف حالك مع جارك .. شاهد هذا المقطع وأرسله لجارك         قل شكرا .. لمن أحسن إليك         نشيدة ( يا الله )         غيّر حياتك وحقّق احلامك !!! د.نبيل العوضي         سبب تغليب الرجال على النساء في الخطاب القرآني !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1052 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2168

الحقيقة الدقيقة هي: أن تكون أو لا تكون!! ..

لماذا لا نتعاطى المحبة فيما بيننا؟! خاصة أن الحياة ستنتهي لا محالة، ولن يبق من أحدنا إلا سيرة تركها وعملاً سبقه إلى قبره، فهما إما سيرة عطرة تجلب له الدعاء من بعده، وعمل طيب يؤنسه في قبره، وإما سيرة سيئة تجلب له اللعنات، وعمل شائن يعذب به في قبره. ..
الزهد في الدنيا لا يعني إهمال عمارة الأرض، والسعي لرفعة الأمة، وإقامة دولة الإسلام، والسعي لتقدمها، شريطة أن يكون كل ذلك لله. ..
الجنة هي دار الخلود، ونعيمها دائم، لا يعتري سكانها نصبٌ أو همٌ أو حزن، ويتمتعون بما أحل الله تعالى لهم بفضله وكرمه، وفيها من النعيم المقيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ولقد بيَّن الله تعالى بفضله الكريم في كتابه العظيم صفات هذه الدار، حتى يسعى لها المسلمون، ولقد أرشدنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين في السنة النبوية العظيمة لصفات هذه الدار حتى نستعين بالرجاء في رحمة الله تعالى، ونُقبِل على الأعمال الصالحة، ونرتوي من ينبابيع الخير، لكي نسكن في هذه الدار العظيمة، وننعم بحمد الله تعالى على فضله وكرمه. ..
حقًا لقد وقفت بين يدي الملك الجبار الحق المبين، الذي كنت تهرب منه، وكان يدعوك فتصد عنه، ووقفت وبيدك صحيفة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها.. فتقرأها بلسان كليل وقلب كسير، وقد عمك الحياء والخوف من الله، ثم يبدأ مشهد جديد.. المشهد الأخير.. هذا المشهد سأدعه لك يا أخي ويا أختي.. فكل واحد منا يعلم ماذا عمل من خير وشر.
..