ركن المعرفة :         الحب .. في ظلال بيت النبوة         زواج الأقارب ليس سببا للأمراض الوراثية         ما بعد الزواج         السعادة الأسرية.. لماذا؟!         الزوج السلبي         أعيدوا نهر العواطف في بيوتكم     ركن الصور :         الاستغفار         حياة القلوب         دعاء         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         أعمال من عملها فله أجر حج وعمرة         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1042 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2157

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

بعض من يتمسحون بالعلم و يتشدقون بفخم الكلام و يعتلون المنابر اليوم، يكادون يطِّلون على المسلمين بدين جديد، فيه تأليه للحكام، وسب و شتم وقذف للدعاة؛ وتثبيط عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وتشجيع أهل البغي على بغيهم؛ جُبنا أو استمراء لدور المخنث؛ عافانا الله ووقانا من شر كل ذي شر، ويكفينا هذه النفحات العطرات لتنظيف رئاتنا. ..
من أسباب السعادة والراحة المرأة الصالحة والجار الصالح والمسكن الواسع والمركب الهنيء. ..
لقد شرع الله تعالى لنا وأوجب علينا عبادته، وليس ذلك لحاجته إلينا، لا لتحميلنا المشقة، فالله غني عن العالمين. ..
الإيمان والتقوى هو موافقة للأمر الديني، واسترضاء لخالق الوجود ومقدِّر أقداره، ومن كتب كل شيء ومن لا تتم سقوط ورقة إلا بعلمه وإذنه، ولا ينال أحد رزقًا من مال أو علم أو منفعة أو مواهب أو سعادة، أو ولد أو منصب أو وجاهة أو غيرها إلا بما قدّره وأذن فيه، هو الذي يخلق وهو الذي يرزق، وهو الذي يغير مجريات الأمور واتجاه الأحداث.. ..
نعمة الاستقامة على هذا الدين من أجلِّ ما يمتن الله به على العبد المسلم، وأعظم من هذه النعمة نعمة الثبات على الاستقامة. ..
مَدار إحسان الكبير جلَّ جلاله، فمَا من نعمةٍ بك من صلاحٍ واستقامة وطاعةٍ وعبادة إلا بهِ ومنه، فلا حول ولا قوَّة إلا به، ابتداءً وانتهاءً، فكيف لا يُحَبّ مَن هو كذلك؟! بل كيف يُعصَى ويُحارَب؟! فأرِه صِدَقك، ليُقيمَك، وأحبِبْه حقًّا ليصطفيك. ..
ما أوحشَ زوال النِّعم، وتغيُّر الأحوال، والحَور بعد الكَور، لا يليق بهذا الحيِّ الكريم، الفاضل على جميع الحيوانات أن يُرَى إلَّا: عابدًا لله في دار التكليف، أو مجاورًا لله في دار الجزاء والتشريف، وما بين ذلك فهو واضعٌ نفسَه في غير مَوضعها.. ..
ما أسَرَّ عبدٌ سريرة إلا أظهرها الله على قَسَماتِ وجهه وفلتات لسانه؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشَرٌّ .فمن لمح نفور الصالحين عنه وتباعد المخلصين منه فليراجع أعمال سرِّه. ..
العالِم الحق هو من يجمع بينهما، فتقر في قلبه خشية الله تعالى، ويعلم أحكامه وما يرضيه وما يسخطه، والخشية التي في قلبه تمنعه من استعمال الأدلة خادمة لشهوات الناس، بل يقيم بها الدنيا والخلق على مقتضى منهجه تعالى. ..

الانتحار ما هو إلا سخط من العبد على قضاء الله وقدره وعدم الرضا بما كتبه الله عليه، وعدم تحمل الأذى الذي قد يكون أوشك على الانتهاء ولكنكم قوم تستعجلون، فكثيراً منّا قد يكون قريب من محطة الوصول والعبور إلى بر الأمان وقبل الوصول بقليل يفقد صبره ويستعجل الموت يأساً من حياته مكتئباً من حاضره.. ..
وأما الحج فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه".كما بين صلى الله عليه وسلم أن "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". ..
هناك من يتنزه عن بعض الحلال حتى لا يصبح أسيراً له، أو يتعود علىه فيقع في الحرام من أجل طلبه إذا حرمه أو منع منه، وهناك من يبتعد عن الحرام بمسافة ثابتة مقدارها بعض الحلال الذي لا يقربه مخافة الاحتكاك بالحرام، وهناك من يمتنع بنفسه عن الكثير مما يهواه، ويستلذ به تورعاً.. ..
والتقوى لها تعريفاتٌ كثيرة، كلها يدور حول معنى واحد فقط، وهو: أن تَجعل بينك وبَين عَذاب الله وِقاية، وذلك بِفعل المأمُور واجتناب المحظور ..
الطاعات ستقربك رويدًا رويدًا من محرابِ الهدوءِ وكهفِ الأنس بالله؛ لتعزلك وتحول بينك وبين ما يؤلمك ويملأ قلبك بالحيرة والأسى، فبيدك تستطيع أن تصنع كهف نجاتك وتحتمي فيه من طغيان المادة، والصراعات، والفتن، بإذن الله وتوفيقه. ..
أن يصبغ المرء توجهه بمرضاة الله؛ أن يكون هدفه إرضاء ربه، فى كل سكناته، وحركاته، ومعاملاته وصمته، وكلماته، هذه هى الحياة لله! ..
وهكذا يتقلب من عرف ربه في رحاب المعاملة معه، ويتجول بين ربوع ذكره في كل موقف، ولا ينشغل إلا بالتماس مرضاته على كل حال. ..
هذه بعض ثمار الإيمان بالقدر، وهي غيض من فيض، ونقطة من بحر، ولن تتضح لنا جلياً حتى نتأملها في نفوسنا وإخوانا، ونتأمل نقيضها فيمن لا يؤمن بالقدر، فكم قتلت الحيرة نفوساً أرقها التفكر في المستقبل. وأزعجها وقع المصيبة وألم الحسرة. ..
الاختلاف في الأفهام وارد في كل زمان ومكان، وفي كل الأمور، وقد يظهر لعالم رأي ثم يظهر له أن غيره أصح منه فينقضه، ولا تثريب عليه بل واجب عليه أن يبين متى ما رأى الحق، ويأثم إن كتم العلم. ..
ن العبد إذا قام في الليل وصفَّ قدميه لمولاه عابدًا خاشعًا، سهُل عليه القيامُ يومَ يقوم الناس لربِّ العالمين. ..
الكلام عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحياته الدعوية والجهادية والعائلية مما يستهوي الأفئدة؛ وذلك لأن حياته عليه الصلاة والسلام كانت مليئة بالجوانب المشرقة والأخلاق الكاملة التي يعجز أن يسطرها قلم، أو ينطق بها لسان، ولكن حسبنا ما قاله الله تعالى فيه ممتدحاً: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4]، فهو عليه الصلاة والسلام عظيم الخلق مع أهله، وأصحابه حتى مع أعدائه. ..

1 2