ركن المعرفة :         مواهب أطفالنا .. كيف نرعاها ؟         كيف تكون صديقًا لأولادك؟         إليك أيها الأب         الأسرة المتماسكة         انحراف الأبناء ثمن الأمومة الغائبة         أمي     ركن الصور :         رمضان كريم         صيام شعبان         مسيرة العودة الكبرى         تارك الصلاة         القدس عاصمة الثقافة الإسلامية         مناجاة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         اتفضل خد سجارة .. يا عم امسك .         احمي اولادك سارع_بالوقاية للشيخ محمود عمر أبوعبدالملك         هل لو انت مكان الراجل ده هتعمل كدا ؟ . ثورة على الغضب..         قصة فرعون الحلقة ( 3 )         قصة الجن الحلقة ( 2 )         قصة صاحب السحابة وصاحب الدين الحلقة ( 1 )    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1049 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2164

صِدْقُ الِاعْتِمَادِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِتَفْوِيْضِ الأَمْرِ إِلَيْهِ؛ فَهُوَ مُدَبِّرُ الأَمْرِ، وَلَهُ الخَلْقُ، وَهُوَ العَلِيْمُ ..
إن الحياة ما هي إلا سلسلة من الامتحانات المتنوعة، والمحاولات تلو المحاولات، التي يخوضها الجميع، لعلهم يصلوا في النهاية إلى صحيح الإجابات. ..
الحكم على الشخص إذًا ليس بالبساطة ولا السطحية التي يتصورها البعض ..
الحياء درجات، وإدراك الغاية منه لا يتأتى لكافة الناس، نحن نطلب فقط أصل الحياء، الذي يحفظ حياتنا من أن تغشاها الرذائل. ..
اعلم رحمك الله أنه على حسب حياة القلب يكون خُلُقُ الحياء، فكلما كان القلب أَحيا كان الحياء أتم.. ..
هل سيقبل الله منك وأنت قد قصرت في نصرة الأمة؟ تتهرب من واجبك الحقيقي وتريد أن تقنع نفسك أن المطلوب منك الخشوع في الصلاة! ..
كم من قوم قامت بهم هِمَمُهم وهم قعود جلوس فصنعوا للأمَّة مجدًا... وكم من قوم قامت بهم هِمَمُهم ولكن إلى الفساد.. ..
حتى أركض وماء الوضوء لا يزال على جبهتي والهواء البارد يُصافِح عُنقي.. فأتوجه إلى القِبلة وأرفع صوتي وأُؤذن.. الله أكبر... الله.. كم هو جميل! ..
لا وصول إلا بالإسلام كطريقٍ والإيمان كوقودٍ والعمل الصالح كحركةٍ وتسابقٍ إلى الجنة. ..
كالعادة.. ستكثر السكاكين ويفرح الخائضون بفرصةٍ جديدة لنهش خصومهم. وبالطبع سيجد كل مُقصِّر شماعة جديدة يُبرِّر بها تقصيره أمام نفسه ابتداءً ثم أمام الخلق. وستتعالى من جديد صيحات التعميم الكامل والازدراء المطلق والتعيير الشامل للخروج بنتيجة مريحة مفادها - أن الكل مدان، وأن الخلل يطال الجميع، وأنه لا حقيقة للالتزام، وأن التدين والاستقامة والسمت الحسن ليسوا إلا مظاهر خادعة وقشور زائفة تُخفي كبتًا أو انحرافًا وما التسنن والتنسك إلا رياءً وتجارة بالدين وتسلُّق كاذب يتستر به الفاسقون المخادعون...! ..
"واعلمُوا -أصلَحكم الله- أنَّ مِن أعظم النِّعم، على مَن أراد الله به خيرًا؛ أن أحياهُ إلى هذا الوقتِ، الذي يُجدِّدُ اللهُ فيه الدِّينَ، ويُحيي فيه شعارَ المسلمين، وأحوالَ المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيهًا بالسابقين الأوَّلين، من المهاجرين والأنصار..". ..
ومَن يُطيقُ البَوْحَ بهذه الكلمة؟ إلَّا مَن رحِم!! ..
يا من متعك الله بالصحة والعافية، فأنت تتقلب في رغد العيش والملذات، تفطن لسنين عمرك، فربما يفجئك الأجل وأنت في غفلة عن نفسك فتعض أصابع الندم، ولات حين مندم ولات حين مناص. ..
لقد مر عامكِ كله، ماذا عملتِ فيه؟؟ كنتِ منصرفة لشؤونك الخاصة.. أحيانًا تتعبدين وتدخلين جنة الدنيا ثم تعاودك الغفلة.. ..
فالعاقل من اتعظ بأمسه، واجتهد في يومه، واستعد لغده. ..
وكثيرًا ما يكون تطلعنا لغيرِ ما في أيدينا، وشعورنا الخفي بعدم كفايته لسعادتنا يأتي من إحساسنا بالإجبار عليه ..
كثيرةٌ هي الأشياء الجميلة التي نملكها أو تعيش معنا، فلننتبه لها، ولنحرص عليها، ولنخش فقدانها، ولنحسن رعايتها لئلا تغيب أو تذهب. ..
إن من يدرك خطر مرض قسوة القلب في الدنيا والآخرة، ويشعر بعظم فداحة الآثار المترتبة عليه، لا شك أنه سيسارع إلى معالجته ومداواته. ..
وتذكيرُ اللهِ إيايَ بالشُّكر؛ نِعمَةٌ تَستوجبُ الشُّكرَ.. فمتى أشكر؟!! ..
وإن كل نصر أو تمكين أو تفريج نالته تلك الأمة أو الأمم السابقة إنما كان بفتحٍ من الفتاح.. فما الفرج إلا من عنده، وما فتح مغاليق الدنيا إلا بيده ..

1 2 3

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351