ركن المعرفة :         الحب .. في ظلال بيت النبوة         زواج الأقارب ليس سببا للأمراض الوراثية         ما بعد الزواج         السعادة الأسرية.. لماذا؟!         الزوج السلبي         أعيدوا نهر العواطف في بيوتكم     ركن الصور :         الاستغفار         حياة القلوب         دعاء         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         أعمال من عملها فله أجر حج وعمرة         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1043 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2158

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضوا وأضلوا» (رواه البخاري:99). ..
والاستقامة من المعاني الجليلة الجامعة كالبر والمروءة والإحسان والمعروف .. لذلك نجد تعريفاتها تتنوع فقال عمر -رضي الله عنه-: "أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب". وقال الربيع بن خيثم رحمه الله: "الإعراض عما سوى الله". ولكي لا يأخذ البعض هذه المفاهيم ويجنحوا للتكلف والتشدد نجد شيخ الإسلام الهروي رحمه الله يعرفها بقوله: "الاجتهاد في اقتصاد". ..
من أسماء اللّه عز وجل (الحكيم) ولهذا الاسم كما لغيره من الأسماء الحسنى آثار في الخلق تترتب عليه، ومن مقتضى ذلك أن تكون أفعاله سبحانه وتعالى، وما يجري به قضاؤه وقدره لا يخلو من الحكمة، علمها من علمها وجهلها من جهلها، وسنحاول هنا أن نتأمل بعض-وليس كل- أسرار الابتلاء بأنواعه المختلفة. ..
إنًّ حسن الظن بالله تعالى والثقة بنصره من ثمار صدق التوكل على الله تعالى، فمهما طال الزمن، وعظمت المصائب، فإن ثقة الداعية بالله وبوعده الذي لا يتخلف، تبعث همته، وتقوي نشاطه، وتنبهه إلى انتهاز كل فرصة مناسبة للدعوة مدفوعًا بقوة مردها إلى الطمأنينة إلى الحق، وحسن الظن بالله تعالى، فلا بد من يوم يتغلب فيه الحق على الباطل، فدولة الباطل مؤقتة مضمحلة لا ثبات لها، والنصر والغلبة لأنصار الحق ما داموا معتصمين به. ..

فهمَ الإسلام والاقتناعَ به لا يعني الدخول فيه، ومن يرفض الدخول في الإسلام فليس لأنه لم يفهم الدليل ولم يقتنع به، لكن ثمَّ أمر آخر فوق هذا كلِّه، هو إرادة الله ومشيئته؛ فالهداية ليست مرتبطة آليًا بالدليل العقلي.. ..
لِلَّه دَرُّه! رجلٌ صالحٌ مُخلِص، يَقومُ بالحقِّ ويَنصُره، ويَجهرُ به ويَنشُره! ويُحاربُ الباطلَ ويَخذلُه، ويَقطعُ دابرَه ويَدمغُه! ..
إنَّ كتاب الشريعة الأول هو كتاب الهداية للناس أجمعين ..
هذه الكلمات لقوم فرطوا فميعوا الدين، وقوم أفرطوا وتشددوا وملكتهم العصبية والتشنج في غير مواضعها. ..
هذه رسالة (الأحاديث العشرة في الأذكار المشتهرة)، اخترتُ فيها أميّز أحاديث الأذكار وأعظمها أجراً، وأكثرها فضلاً وأصحها؛ لتكون قريبة التناول من المسلم والمسلمة، ولكل مجلس حضراً وسفراً، تُردد بين أفراد الأسرة وتُعاد في مجالس الدراسة، وتُكرر في ندوات العلم والخير والصلاح، فعليكم بحفظها والعمل بما فيها، فوالذي نفسي بيده إنها أغلى من الكنوز وأثمن من القناطير المقنطرة، وأنفس من الخيل المسومة، وخير من حُمر النعم، بل فيها مقاليد السموات والأرض من الأجر العظيم، والثواب العميم والعطاء الجسيم من ملك كريم، ومن رحمن رحيم، وعد عباده بالنعيم المقيم، أسأل الله لي ولمن قرأها، وعلّمها ونشرها وعمل بها، الفوز برضوانه، وسكنى جنانه، والأمن من نيرانه. ..
"ليس الإيمان بالتمنِّي ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدَّقه العمل" ..
لا تسمح لأحد مهما بلغ قدره ووصلت مكانته أن يقطع عليك طريقك إلى الله، واستشرف بناظريك الهدف والوجهة ولتتعالى عن تلك العوائق والنتوءات التي لا يخلو منها سبيل. ..
يجب علينا دخول الكهف لنتربى ونعتزل الناس بمعاصيها وذنوبها وانشغالها بالدنيا وأهلها، ولنصحح مسار حياتنا كما فعل أصحاب الكهف ..
إن كل ما يؤديه الفعل من معاني بتعديته بالحرف" إلـى "، يتضمنه بتعديته بالحرف اللام أيضًا، أما العكس فلا؛ أي: أن تعدية هذا الفعل باللام أشمل وأكمل وأجمل من التعدية بـ"إلى". ومن بليغ التعبير الرباني القرآني أن العل في حق الله تعالى تعدَّى بحرف اللام: {اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ}، أما في حق الشركاء فتعدَّى بالحرف إلى : {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} ..
وأخيرًا سنشم عبقها! نمشي بأقدامنا فوق ثراها الزّعفرانيّ.. ونقول يا الله.. لكَ الحمدُ سرمدًا! ..
لستُ أبغي عفوًا أو صفحًا لي، أنت حر وحر وحر، لكني أريدُ تفهمًا أن المتدين هو مَن تلقاه مبتسمًا كالنور رقيقَ الطبع صبورًا، إنه الإسلام فينا سفينة ودٍّ يدفعها أجمل إحساس، هي أوامر الدين ألا نأتي إلا طيبًا، ونهتدي للخير دائمًا، وفي زلّاتنا فواصل أن مهلاً يا بن آدم، عليك وقفة مع نفسك، فلا تحسبن أنك بهجرِ تعاليم دينك ستحلو أيامك، وترسو إلى شط الأمان، الجميل منا أن يصارح بعضنا بعضًا بما في قلوبنا، فلا حرج في ذلك، هذا إن كنت فعلاً تبغي الجنة وتتوق لطيِّبها. ..
ليس للخضرة معنى وﻻ للبرد الخفيف معنى وﻻ الهدوء له معنى.. وكأن من لعنتهم وشدة سواد قريحتهم ودناوة أنفسهم ظنوا أن ما هم فيه خير! ومنتهى كل شيء..! كلا البؤس هو سعادتكم فتحسبون البؤس من شدة بؤسكم سعادة فتفرحون به تبًا لكم أنتم كمن هو في صحراء أعياه طولها وتيبس لسانه من حرها فمرّ على بولة ماعز حسب أنه بعدما شربها من شدة عطشه وأعيائه أن حصل الري والشبع لبئس ما تشربون. ..
لو كانت العبرة بالماديات والرؤية الخارجية، والمظهرية الفارغة لنجا من هم أحسن منهم وأقيم، ولنفعتهم قوتهم ومنعتهم حصونهم لكن! {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} [مريم:74]، هذا في الدنيا.. ..
في الساعة العاشرة مساء جاءتني رسالة على الجوال مكتوب فيها: "أنا أريد أن أنتحر". فكتبت الرقم واتصلت عليه، وتحدثت معه فقال لي: "أريد أن أقابلك". وفعلاً تقابلنا، فرأيته شاباً في (22) من العمر، ومعه سيارة جميلة، وأدخلته إلى مكتبي، وبدأ الحوار بيني وبينه. ..
من الإشارات الإلهية الواضحة التي ترشد أهل البصائر وقت المحن وتشير إليهم على المخرج، وتدلهم على الطريق هذه الآية العظيمة التي لو نظر العبد سواء كان حاكماً أو محكومًا لموضعه منها لأدرك الحقيقة واضحة، وعلم أين هو وعلى أي أرض يقف، وعلم أين الطريق بداهة، والسعيد من هداه الله سبله وأنار له دربه... الإشارة الربانية للخروج من التيه: قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}. ..
مَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيرٍ مَا تَنَاصَحَوا، وَمَتى رَأَيتَ كُلاًّ مِنهُم مُهَتَمًّا بِشَأنِ الآخَرِ، حَرِيصًا عَلَى إِيصَالِ الخَيرِ إِلَيهِ وَكَفِّ الشَّرِّ عَنهُ..
..

1 2 3