ركن المعرفة :         حملة "بركة البيت"         العناد عند الأطفال .. الأسباب والعلاج         التربية الإيمانية للأطفال.. لماذا؟         كيف ندرب أبناءنا على المسؤولية ؟         دور الحوار في تربية الأبناء         بالرعاية لا الضجر نتعامل مع الطفل عالي النشاط     ركن الصور :         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده         ذو الحجة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1068 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2184

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنِ مَثَلُ النَّحلةِ»، فما وجه الشبه. ..
إنه لشيء رائع حقًّا أن يرحم رسول الله أولئك الذين رفضوا عقيدته واعتنقوا غيرها, وأولئك الذين لم يعترفوا بنبوته أصلاً! بل إنه لشيء شديد الإبهار أن نراه يرحم ويَبَرُّ ويعطف ويحنو على أولئك الذين عذبوه وعذبوا أصحابه, وعلى أولئك الذين مارسوا معه ومع المسلمين أشد أنواع القسوة والعنف!! ...
..
ثم لما دخلت السنة الحادية عشر بعد الألف الثانية من ميلاد نبي الله عيسى عليه السلام، حدث زلزال هائل في شهر يناير، قامت ثورة شعبية أجبرت حاكم مصر على التخلي عن رئاسة البلاد التي كان قد انتوى أن يورثها لأولاده وربما أحفاده، ثم أنه لما قام هذا الزلزال العظيم، تغيرت في مصر أشياء كثيرة، وتبدلت أحوال عظيمة..

..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله سلمًا إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة أهل الضلالات، وإنما الإسناد لمن أعظم الله عليه المنة، أهل الإسلام والسنة، يفرقون به بين الصحيح والسقيم والمعوج والقويم، وغيرهم من أهل البدع والكفار إنما عندهم منقولات يأثرونها بغير إسناد، وعليها من دينهم الاعتماد، وهم لا يعرفون فيها الحق من الباطل، ولا الحالي من العاطل، وأما هذه الأمة المرحومة ..