ركن المعرفة :         البيت المسلم و التكنولوجيا الحديثة         تسامحها ليس ضعفًا وإصرارها ليس قوة         الحجاب سبب في إسلام ثمانية أمريكيين         انحراف الشباب .. من المسؤول ؟؟         أيهما أثمن: الرجل أم الذهب ؟         هل المرأة العربية ثقافتها مطبخية ؟     ركن الصور :         يهدي الله لنوره من يشاء         صيام يوم عرفة         فضل أيام عشر من ذي الحجة         الدعاء         الوضوء         لا أنيس لك إلا عملك     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         قصة النبي مع أم معبد وهي لا تدري أنه رسول الله         كيف حالك مع جارك .. شاهد هذا المقطع وأرسله لجارك         قل شكرا .. لمن أحسن إليك         نشيدة ( يا الله )         غيّر حياتك وحقّق احلامك !!! د.نبيل العوضي         سبب تغليب الرجال على النساء في الخطاب القرآني !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1052 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2168

لكن الأدهى والأمرّ ما تمّ ابتداعه من أشكال حديثة في عصرنا من خلال ما يسمونه (فنًا إسلاميًا)، يعرض السيرة النبوية من خلال المسلسلات والأفلام الدينية، بأساليب تتنافى وقيمنا الإسلامية، ومن قِبَل أشخاص فقدوا كل (مصداقية). ..

أما أولئك الذين لا يصلُّون عليه حتى إذا ذُكر، ولا يسمعون لحديثه ولو تُلي، ولا ينظرون في سنته، ولو مرّ بهم كتاب حديث، فإنه لن يكون له في قلوبهم: ذكر، ولا شوق.. فأنَّى لهم أن يروه في المنام، ولو لمرة؟ فهل لهم أن يتهموا أنفسهم بالنفاق! ..
محمد عليه الصلاة والسلام لم يخلُف بنات! بل ترك أطهار يزودون عنه حضاريا وسلميًا. ..
إزاء الهجمة الشرسة من فرنسا وحليفاتها على الإسلام، في ظل حادث قد يكون مفتعل لإعطاء المبرر على الحرب والهجوم الشرس على الإسلام ومقدرات المسلمين.. عن نفسي مقاطع للمنتجات الفرنسية وأدعو لمقاطعتها.. وأفضل وسيلة للدفاع عن نبينا صلى الله عليه وسلم هي أن نتبعه نحن أولاً.. ..
هل حقا تشتاق إليه ..
من مواقف الصحابة الرائعة التي تدل على محبتهم وغيرتهم على المصطفى صلى الله عليه وسلم، موقف من مواقف حسان بن ثابت في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعره. ..

قد رفع اللهُ سبحانه وتعالى للنبيّ محمّد صلى الله عليه وسلم ذكْرَه، وشرح صدره، وغفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه، وزكّى بصره ولسانه وعقله، وصلى عليه وملائكتُه المقربون، وأمرنا بالصلاة والسلام عليه، وأمره بتبليغ رسالته، وأمرنا بطاعته واتباع سنته، وامتدحه في مواطن كثيرة من كتابه العزيز. ..
إن قدر محمد صلى الله عليه وسلم لا يعرفه إلا ربُّ محمد صلى الله عليه وسلم لذا؛ أعطاه ما لم يُعْطِ أحدًا من العالمين قبله أو بعده، ولا شك أن عطاءه النبوة والرسالة هو من أعظم العطاءات على الإطلاق قال تعالى ممتنًّا عليه بهذه النعمة: {وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى}، أي غافلاً، كقوله جل ثناؤه: {لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى} [طه: 52]. ..
هل تفتقدُون من أحد؟!
السُّنَّةُ المهجورة!
الفَقْد والافتقاد، منبعُهما واحد! ودلالتهما متقاربة، على اختلافٍ يسيرٍ بينهما..
فكلاهما يدلُّ على فوات ما كان مِلكًا لك، تحُوزُه بين يديك! ..
إننا بحاجة إلى أن نحب ولكن لا نغلو، ونهوى ولكن لا نفرط، ونعشق ولكن بتعفف.
..
عن عائشة رضي الله عنها: «ما خير النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه، والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله». ..
محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الذي جمع العظمة من أطرافها، وما من أحد من هؤلاء إلا كانت له نواحٍ يحرص على سترها، وكتمان أمرها، ويخشى أن يطَّلع الناس على خبرها، نواحٍ تتصل بشهوته، أو ترتبط بأسرته. ..
إن مشروع السلام عليك أيها النبي يهدف إلى التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وبرسالة الإسلام عبر أسلوب عصري ابتكاري، وقد اختلفت فيه الأقوال، فدبجت له المدائح من قبل ثلة من أهل العلم والسياسة. ..
إن حب النبي صلى الله عليه وسلم من مُقتضى الإيمان به وبرسالته، وهو من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا، قال الله تعالى{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواَ} [المائدة:55]، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولدهِ ووالدهِ والناسِ أجمعين».. ..
{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا} ..
إن من أسس العقيدة الإسلامية التي يجب أن يتربى عليها المسلم ويعتقد ويؤمن بها..الإيمان بجميع الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام إيماناً راسخاً ثابتاً لا يتزعزع.. ..
أكد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء أن أعظم النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم هو الاقتداء بهديه ... ..
كانت بعثته عليه السلام رحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]. رحمة بأمته، التي خرجت من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومِن ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والعلم. ورحمة بالمرأة، التي أعطاها حقوقها، وحفظ مالها وميراثها.. ..
الإسلام لم يستعبد المرأة كما فعلت الأُمَم السابقة، ولم يقلب نظام الطبيعة؛ ليجعل منها رجلًا ثانياً كما فعلت الأُمَم الحديثة المتمدنة؛ فقد تخلَّى عنها عندهم الأب والأخ والابن، ودفعوها جميعاً في تيار العمل خارج المنزل، فشقيت، وشقيَ الرجل بها ومعها.

..
قال الله تعالى في الحديث القدسي: «من عادي لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه» (رواه البخاري). ..

1 2