ركن المعرفة :         الحب .. في ظلال بيت النبوة         زواج الأقارب ليس سببا للأمراض الوراثية         ما بعد الزواج         السعادة الأسرية.. لماذا؟!         الزوج السلبي         أعيدوا نهر العواطف في بيوتكم     ركن الصور :         الاستغفار         حياة القلوب         دعاء         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         أعمال من عملها فله أجر حج وعمرة         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1043 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2158

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

أنا بحسد وبكره وبنافق وبحقد وحاسة كل الناس أحسن منى وحاسة أن قلبى قاسى وأنى مبحسش... اعمل ايه؟ ..
إنه لا يخلو أحدٌ من البشر إلا وهو مغبون، فذاك مغبون في بيعه، وذاك في وقته، وآخر في ذكره وعبادته لله، وآخر، وآخر.. ولكن الموفق من استيقظ من رقاده، وانتبه لما هو واقع فيه من الغبن، وإن أعظم شيءٍ يغبن فيه الإنسان هو الصحة والفراغ. ..
الغيبة من أشد آفات النفس الخبيثة، فهي تسبب العداوة والبغضاء والتقاطع والتدابر بين الناس، وتشغل المرء بعيوب الخلق وتُنسيه الانشغال بعيوبه، كما أنها اعتراض ضمني على قدر الله تعالى في خلقه. ..
بطر النعمة من أبشع أنواع البطر وأشدها على النفس وأسوءها عاقبة ومذمة، خاصة وأن صاحبه انقطعت عنه الحجة وسقطت منه المعذرة، فصدور العصيان ممن هو في غاية الإنعام أقبح القبائح وغاية الخسران، وقد كان الأولى بالمتنعمين لزوم عتبة الشكر والاستمساك بعروة الحمد، ولكنها النفس الدنيئة التي تعلقت بالدنيا واطمأنت لها حتى تناست يوم الجزاء. ..
احذر أن يدفعَك تسارعُ الأحداثِ وكثرة النقاشات لتصبحَ واحدًا من هؤلاء؛ معتقدًا أن هذا هو قمة الفاعلية والتأثير، وإظهار الثقافة والوعي، فما هو سوى استعراض لما أنت عليه من تسرع وعدم معرفة، وجهل أحيانًا. ..
الرشوة من الأمور المنكرة التي ابتليت بها مجتمعات المسلمين وهي مرض عضال، وداء خطير، يفسد المجتمعات، ويضيع الحقوق، ويخل بالأمانة وهي كبيرة من كبائر الذنوب، قال الله تعالى في ذم اليهود: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [المائدة:42] ..
حين تجف داخلَ النفس الإنسانية عاطفة الإحساس بآلام الآخرين وحاجاتهم، وحين تنعدم من القلوب الرحمة تحل القسوة بالقلوب فتمسي مثل الحجارة التي لا ترشح بأي عطاء، أو أشد قسوة من الحجارة لأن من الحجارة ما تتشقق قسوته الظاهرة فيندفع العطاء من باطنه ماءً عذبًا نقيًا، ولكن بعض الذين قست قلوبهم يجف من أغوارها كل أثر للفيض والعطاء. ..
إلى من عرفته فعرفت فيه معاني النخوة والرجولة، إلى من تجمعني فيه أصدق صحبة وأزكى أخوة، إلى من أرّقني التفكير في حاله، وأسهرني الدعاء له بصلاح أحواله، أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن تكون هذه الرسالة نقطة تحول في حياتك وأن تصل كلماتي إلى قلبك الذي أرى بياضه قد انعكس في صفحات وجهك.. وما حملني أن أرسل لك هذه الكلمات إلاّ لما رأيته فيك من حرص على الخير وحب للخير. ..
البعض يحلل على هواه و البعض يحرّم دون دليل، والبعض لا يكترث جهلاً منه بضرر ذلك البالغ على القلب و منه إلى المعتقد و منه إلى الفعل فيفسد إيمانه من جميع نواحيه. حاولنا على قدر المستطاع أن يشبع العرض كل من يقرأه، و لكننا أقل من ذلك بكثير، لذا أخذنا أساسها من ملخص رسالة " الضرب بالنوى لمن أباح المعازف للهوى" للشيخ سعد الدين بن محمد الكبي و أضفنا لها ما هدانا له الله-عز وجلّ- من الأدلة الشرعية التي لم تكن بها. ..
أيَّها المسلمون: خمران مسكران مفسدان، حرّمهما الإسلام، ونهى عنهما أشد النهي، أحدهما يُسكر البدن، ويُذهبُ العقل، لكنَّهُ على الرغم من خطرهِ وعظم شره، لا يلبثُ صاحبهُ أن يفيق من سكره ويعود إلى رشده، وأمَّا الخمر الآخر، فإنَّهُ يُسكر الروح، ويُفسد القلب، ويستولي عليه، فلا يبقي فيه مكاناً لمحبةِ الله وتعظيمهِ والأنس به، وهذا الخمرُ لا يَكادُ صاحبهُ يفيقُ منه، إلا أنَّ يتداركهُ الله برحمةٍ منه. ..
هكذا صار يروج له كثير من المفتونين.. وحينما تسمع للبعض حين حديثه عن هذه المسالة أنه أمر محل خلاف كسائر مسائل الدين المختلف فيها.. وما علم هؤلاء انه ليس كل خلاف معتبر الأخلاف له حظ من النظر.. ومن هناء فأني أنقل للإخوة هذا لبحث المنقول من كتب أهل العلم.. إرادة بيان أن المسالة لا خلاف فيها على الحقيقة.. وإنما هو خلاف ضعيف وضعيف جداً.. وحتى ليغتر مغتر بكلام من أخطاء من أهل العلم فأنه ما من أحد إلا وله زلة والعبرة بقول الله وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم -. ..
عجباً لأمر بعض الناس، ما إن يسمع بزلة عالمٍ أو طالب علم، أو رأيٍ شاذ يُخالف ما عليه جماهير أهل العلم، إلا ويسارع إلى تبنيه ونشره، والدفاع عنه، لا لشيءٍ إلا لأنَّهُ وافق هواً في نفسه، بدليل أنَّ ذلك العالم أو طالب العلم، لو أفتى بما يخالفُ هوى هذا المتشهي لكتمه، ولأعرض عنه، وهذا دليلٌ على مرض القلب، الذي يحمل صاحبهُ على إتباع الهوى. ..
لقد حرم الله الغناء في مكة قبل الهجرة، وقبل أن تُفرضَ كثيرٌ من الفرائض، وقبل أن تحرمَ سائر المحرمات كالخمرة وغيرها، وذلك لخطورته على الأخلاق والسلوك، ولكي يشبَ القلبُ ويُبني على الطهارة والفضيلة من البداية. ..
وإنه لابد لكل من أراد حسن الختام أن يعمل بالتوبة النصوح قبل فوات الأوان، إن كان ممن يزاول مهنة الغناء، أو يستمع إلى الغناء أو يُصدره، فعليه أن يسارع بالتوبة والإنابة إلى الله - تعالى -حتى لا يقبض وتأتيه منيته وهو على تلك المعصية حينها لا ينفع الندم. ..
مخالفة حكم الله - تعالى -ورسوله - صلى الله عليه وسلم -. قال - تعالى -((ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم)) وقال صلى الله علية وسلم ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)). ..
وليعلم أن هذا في غناء ذلك الوقت فماذا يقال في غناء هذا الزمن الذي اشتد قبحه وعظم خبثه وتفنن في عرضه على الناس أهل الفسق وصار من دواعي الفجور وعظائم الأمور والله المستعان هذا ما تسير إيراده وما تركته أكثر من أقوال العلماء والفقهاء من كافة المذاهب ولقد حرصت أن لا اذكر إلا ما صح سنده، وفيما ذُكر مُقنع لطالب الحق أما من اتبع هواه فلا حيلة فيه والله المستعان. ..
لقد جاء الإسلام ليطهر لوث الجاهلية الأولى ومن ذلك سماع المكاء والتصدية فلقد حرم الإسلام الغناء والمزامير، ولعل متسائلاً يتساءل على ماذا تقوم كلمات الغناء؟ ..
وقد شكا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أنس بن مالك رضى الله عنه ما يلقونه من الحجاج بن يوسف فقال اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " رواه البخاري والواقع ـ أيضا ـ شاهد لما ذكرنا!. ..
أيها المسلمون: عندما يقف أحدنا أمام إشارة المرور يأخذه الفضول أحياناً، والغيرة على الدين غالباً، ورأفة وشفقة بأولئك الشباب الذين هم في غفلة معرضون، وعن الدين غافلون، وفي الذنوب غارقون، وهم يترنمون في سياراتهم حول شريط غنائي ماجن، يغضب الرحمن، ويرضي الشيطان، ويعجب الكفار أعداء الإسلام. ..
يلعب الغناء في هذه الأيام دورا هاما في القضاء على هذه الأمة سواء شعر أفرادها بذلك أم لم يشعروا ويكفي للاستدلال على ذلك تشجيع الغرب على انتشار الغناء وذيوعه بين أوساط المسلمين ولا سيما الشباب منهم وكذلك ما يفعله أذناب الغرب في بلاد المسلمين الدعاة على أبواب جهنم الذين يهدفون إلى إفساد المسلمين وانتشار الفاحشة بينهم وإلهائهم عن قضاياهم المصيرية وفصل دينهم عن حياتهم وإلى غير ذلك من الأهداف القبيحة التي ترمي إلى الإفساد والتي يستخدمون الغناء كوسيلة لتحقيق ذلك. ..

1 2