ركن المعرفة :         قالت هو من عند الله         احذر أن تنخدع         وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ         كي تكون مبدعا في أفكارك         زيارة ترامب...وتجهيزات الحرب..(1)         أدركوا العربية قبل السقوط     ركن الصور :         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا         الشهيد مازن فقها         الجهاد         مكفرات الذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي         قل حسبي الله وانظر مفعولها .. مقطع للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1041 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2156

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

«تعليم أفضل بلا اختلاط»:
هذه هي خلاصة العديد من الدراسات والأبحاث الإنسانية التي أجراها العديد من الباحثين في أوروبا والولايات المتحدة. فقد أثبتت هذه الدراسات أن القدرات العقلية للطالب أو الطالبة تتأثر سلباً في الحجرة الدراسية المختلطة؛ حيث إن بعض هذه الدراسات أظهرت أن الفتيات يقدمن نتائج أفضل في البرامج الأكاديمية في المحيط الأنثوي (المنفصل).
وتؤكد بعض الإحصاءات ـ في دراسة لمجلة (نيوزويك) الأمريكية ـ أنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس بعيداً عن الآخر فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر، وقد أيَّدت الإدارة التعليمية في منطقة (نيوهام) الأمريكية هذه الحقائق في دراسة تحليلية.
هذا؛ وقد عرضت (الجمعية الأمريكية لتشجيع التعليم العام غير المختلط) دراسةً أجرتها جامعة (ميتشجن) الأمريكية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد ـ هذه الدراسة ـ أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية. ..
[فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَحْوِيلًا] {فاطر:43}

كتب كثير من أهل العلم الشرعي والدنيوي عن افتتاح جامعة الملك عبد لله، واستثنائها من أنظمة البلاد بتشريع الاختلاط فيها، وربما السماح بمنكرات أخرى أشد من الاختلاط، وقد تكون هي المنطلق لنشر هذه الثقافة التغريبية في المملكة بأسرها كما تصرح بذلك مقالات العلمانيين، مما أثار استياء كل غيور على بلاد الحرمين ومهبط الوحي ومنبع الرسالة، وفرح بذلك أشد الفرح دعاة الإفساد في الصحف والقنوات الفضائية المنحلة..

وبما أن الغيورين -وفي مقدمتهم العلامة الشيخ سعد الشثري حفظه الله تعالى- قد أعلنوا إنكارهم لهذا المنكر المعلن والمجاهر به؛ براءة لذمتهم، ونصحاً لأئمتهم وللعامة، وهم مأمورون بذلك شرعاً، وقد أبانوا ما في الاختلاط من مفاسد عظيمة، وأثبتوا أن الدراسات الجادة في الغرب باتت تنهى عن الاختلاط، وتدعو إلى فصل الجنسين في الدراسة، وطبقوا ذلك عملياً في بعض جامعاتهم ومدارسهم، وكان حالنا – في جامعة الملك عبد الله- أننا بدأنا من حيث بدأ الآخرون لا من حيث انتهوا، محاولين أن نثبت للعالم أننا لسنا ضد الحضارة المعاصرة حتى في إثمها وأخطائها وعيوبها التي من أهمها الاختلاط.. ..

استخدم علماء الأعصاب في جامعة "هارڤارد"، (Harvard) تصويراً مغناطيسياً معقداً لاختبار كيفية نشوء العاطفة، فأجروا اختبارات على أولاد تتراوح أعمارهم ما بين سن السابعة والسابعة عشرة.
فوجدوا أن الأطفال الصغار، تنشأ العاطفة عندهم في المناطق أسفل القشرة الدماغية، وهي المنطقة البدائية من الدماغ.

وبينما يظل مركز العاطفة كما هو لدى الذكور عندما تتقدم بهم السن نحو المراهقة، فإنه يتحرك لدى الإناث نحو جزء آخر أكثر تطوراً [وقدرة على الاستنباط] في الدماغ؛ نحو قشرة الدماغ، قريباً من مركز التحكم في الكلام.

ولذلك تلحظ الفرق بين الولد والبنت عندما تسأل الأول عن مشاعره فتقول: لماذا أنت حزين؟ فلا يكاد يختلف جواب ابن سبع سنين عن جواب ابن خمس عشرة سنة، بينما يختلف الأمر كثيراً لدى الإناث[1].
..

لاحظ المختصون في العقد الأخير وجود فروق في تشريح العين بين الجنسين، فالشبكية وهي الجزء المعني من العين بتحويل الضوء إلى إشارات عصبية، مقسمة إلى طبقات، طبقة تحتوي على مستقبلات الصور (photoreceptors)؛ نبابيت (rods) و مخاريط (cones). النبابيت حساسة للأسود والأبيض، ولا ترى الألوان، والمخاريط حساسة للألوان. ترسل النبابيت والمخاريط إشاراتهما للطبقة التالية؛ طبقة الخلايا العقدية (ganglion cells). المختصون يعلمون منذ عقود أن هذه الخلايا بعضها كبير (Magnocellular)، والآخر صغير (Parvocellular)، وأغلب الدراسات التي تتناول هذا الموضوع تشير إليهما بالرمزين M, P. وظائف كل من M وP مختلفة تمام الاختلاف؛ فالخلايا M وهي الجزء الذي يتعرف على الحركة، متصلة بصورة أساسية بالنبابيت، وتأتيها بعض البيانات من المخاريط، ونظراً لكونها منتشرة في كل الشبكية فإن بإمكانك أن ترى أي جسيم في كل المجال البصري. اعتبر أن الخلايا M مسئولة عن الإجابة على السؤال: أين هو الآن، وإلى أين سيذهب؟ ..
شعر بشيء من الأسف أحياناً عندما أُراني محتاجاً لإقناع مسلم عاقل بالغ بقول الله تعالى: (وليس الذكر كالأنثى) [آل عمران: 36]! ولعلك تعجب إن علمت أن الجدل في هذا المعنى كان محتدماً بين الغربيين منذ أوائل القرن الماضي، ولعلي أعرض إليه لاحقاً في مقالة مستقلة لتعرف حال الجهل التي نشأ فيه الاختلاط في التعليم بالدول الغربية! أما الآن فأكتفي في صدد ذكري للفروق التي تقضي بالفصل بين الجنسين في التعليم الابتدائي ولو في صفوفه الأولية بالإشارة إلى ما أصدرته الأكاديمية الوطنية للعلوم بأمريكا، (National Academy of Sciences) في عام (2001م) من تقرير بعنوان: "هل الجنس ذو أهمية؟" قررت فيه أهمية اعتبار فروق الجنس.
فأكد وجود فروق إحيائية ثابتة بين الجنسين، وأن هذه الفروق أبعد من كونها مجرد فروق عضوية، كالاختلافات الواضحة في بعض أجهزة الجسم.
بل إن هناك فروق متشعبة مسلّم بها في التكوين "الكيميا إحيائي"، (biochemistries) لكل من خلية الرجل، وخلية المرأة. ..

كثيراً ما ترى أولئك الذين يدافعون عن الاختلاط في مراحل التعليم الأولية يكسون دعوتهم المريبة ثياب العقل والعلم، والعالم المتعقل يعرف أنها ثياب زور لا تعبر عن الحقيقة والمضمون!

ومن ذلك ما يدعيه دعاة هذا الاختلاط من منافع شتى للاختلاط أو بعض أنواعه في التعليم.. وكثير من أصحاب البصيرة يعلمون أن تلك المزاعم محض دعاوى وخواطر، إما لا مستند لها من العلم يؤيدها أصلاً، أو هي صحيحة بيد أنه لا كبير علاقة للتعليم بها، وقد يكون الأمر مركباً منهما. ومن ذلك –على سبيل المثال- زعمهم أن المرأة أصبر وأقدر على تعليم الأولاد لذا يجب أن تعلمهم هي مجتمعين أو على أقل الأحوال منفصلين في نفس المدرسة، ولا سيما في الصفوف الابتدائية ولا أدري لماذا وقفوا ههنا! ..
الحمدلله وبعد،،
جلست مع بعض قريباتي وطلبت منهن المقارنة بين الدراسة والعمل في بيئة مختلطة وفي بيئة غير مختلطة، كنت أستمع لهن وأغذي النقاش فقط بالأسئلة المفتوحة، وكنت أدوّن بعض ما أسمع، أعترف لكم أنني ومع كل قراءاتي حول هذا الموضوع فإنني وقفت أمام براهينهن وحججهن والتفاصيل الواقعية التي يذكرنها موقف الجاهل، كنت كأنني صحفي يقرأ في المستصفى للغزالي! كانت جلسة مبهرة سأعرض هاهنا بعض ماتعلمته منهن.

كنت أستمع لهن وأزداد حنقاً على دعاة الاختلاط كيف لايراعون مشاعر المرأة؟ كيف لايراعون احتياجاتها وأحاسيسها؟ كيف تنتهك حقوق المنقبات في البيئة المختلطة هكذا بكل بساطة؟!
..
لا يخفى أن اختلاط النساء بالرجال في الأماكن المحصورة، كالمساجد والمستشفيات والدوائر الحكومية، مظنة الفتنة، ولذا ورد الشرع بالتحذير من ذلك، وبرسم الضوابط المانعة من وقوع الخطر، ودلالات ذلك كثيرة، منها:

أولاً: الأمر باحتجاب النساء عن الرجال: قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا )) [(53) سورة الأحزاب]، وقال تعالى: (( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ )) [(14) سورة آل عمران].
قال ابن كثير [(1/352)]: " فبدأ بالنساء لأن الفتنة بهن أشد، كما ثبت في الصحيح [خ (4808)، م (2741)] أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )"اهـ.
وقال صديق حسن خان في: حسن الأسوة (56): " المراد بالناس الجنس، والشهوات جمع شهوة، وهي نزوع النفس إلى ما تريده، وتوقانها إلى الشيء المشتهى، والمراد هنا: المشتهيات، عبر عنها بالشهوات مبالغةً في كونها مرغوباً فيها، أو تحقيراً لها، قوله: (( مِنَ النِّسَاء )): بدأ بهن لكثرة تشوق النفوس إليهن، والاستئناس والالتذاذ بهن "اهـ.
..
يا درةً حُفظت بالأمس غالية *** واليوم يبغونها للّهو واللعبِ
يا حُرة قد أرادوا جَعلها أَََمَة *** غربية العقل، لكن اسمها عربي
هل يستوي من رسول الله قائدُه *** دوماً، وآخر هاديه أبو لهب؟!
وأين من كانت الزهراء أُسْوتُها *** ممن تقفَّت خطى حمالة الحطب؟! ..
لي صديقة من إحدى دول الخليج – مهندسة -، لما سكنت عندنا في المملكة، أبدت سعادتها وراحتها النفسية
حيث قالت: ( إيه الآن شعرت أنني أثنى، فزوجي قبل أن يخرج يسألني ماذا أحتاج، وأنا في بيتي المكيَّف وبين صغاري، أصنع غدائي، وأحمد الله ألف مرة على هذه العيشة الهنية الرغيدة!!

لقد كنت أعيش في دوامة محرقة!!، أخرج بسيارتي منذ الصباح الباكر لأوزع أطفالي على مدارسهم ثم أتوجه لعملي الميداني في عز الظهيرة، ثم أعود لأجمعهم مرة أخرى وأتوقف عند أقرب سوبرماركت لأشتري منه حاجياتنا، وبعدها أصل إلى البيت وإذا أنا قد انتهيت وخارت قواي..
بعد المغرب يبدأ الصغار بمطالبتي بالخروج والفسحة هنا وهناك، وهكذا هي حياتي، نكد وشقاء، الحمد لله الذي أبدلني خيراً منها) . ..
ما أريد قوله: أن الخلط ما بين الرجل والمرأة في الوظائف، وفي التعليم، والنشاطات، ليكونا زميلين وصديقين. كارثة من كل الزوايا. وما كان كارثة فهو مكروه، يجب منعه.
وأريد أن أقول: أن الشريعة تحرم هذا الخلط، ولا تصدقوا من يقول غير ذلك، لو كان معمما من جيل قديم، أو متبدلا (= يلبس البدلة)، ومتطورا من جيل ( الجدد).
ولي همّ أن أفصح قائلا: إن الاختلاط يسري ويجري، كما يسرى النار في الهشيم، ويجري الماء من أعلى إلى أسفل؛ لأن العزيمة قد انعقدت على تحقيق هذا الحكم الأوربي الأمريكي، زيادة في التقرب والمودة، والتزين والاسترضاء، ولعله التراخي والخور المانع من الامتناع والمدافعة، أو ربما إعجابا وترحيبا بالخطوة التقدمية، العصرية، الحضارية..؟!!!.
تقولون: أطلقت نتائج وأحكام قبل أن تستدل لها، وهذا يخالف منهج العلم والإثبات، والدعاوى تحتاج إلى بينات. ..
السؤال
أعمل لدى مؤسسة حكومية قرابة الخمسة الأعوام، وأغلبية الموظفين من الرجال، وقد اعتدت إلقاء السلام عند دخولي المكتب، إنني- قدر المستطاع- أحاول عدم الاختلاط بهم، ولكن أحيانًا يكون هناك اجتماع فيجب حضوري أو الحصول على توقيع المدير، أو مساعدة الزبائن والتعامل معهم، بصراحة مشكلتي تكمن في عدم رغبتي في العمل، ولكنني أعمل لأعيل أسرتي المكونة من اثني عشر فردًا، وخاصة أمي- هداها الله- فطلباتها كثيرة. لا أدري ما العمل، هل يتقبل الله عز وجل- أعمالي؟ هل أنا مقصرة في حق ربي؟ مع أنني أخرج من البيت محتشمة. لا أدري! أعينوني أعانكم الله.

الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جواب هذا السؤال يحتاج إلى وقفات: ..
فهذا الاعتراف للكاتبة المشهورة ( غنيمة المرزوق ) رئيسة تحرير مجلة تحرير مجلة أسرتي تتحدث لبنات جنسها بصراحة فتقول : ( عيب أنتِ بنت ) كلمة سمعناها كثيرا في طفولتنا ..ورددتها ( أغلب العجائز ) آنذاك .

كنا نرى الولد يحظى بكل أنواع المتعة من مأكل وملبس ولعب وسيارات ..كان قلبنا يحترق ..نريد أن نلعب بـ الفريج ولكن الحكارة لنا بالمرصاد وكلمة عيب ..عيب .. كان كل شيء عيبا ، ولا نعرف ما معنى عيب ..وببراءة الطفولة سألت جدتي ( كيف أصبح رجلاً ) ؟ فردت بدهاء ( حِبي كوعك ) والكوع هو العظم الذي يفصل الذراع عن الزند ..حاولنا مراراً مع بنات الفريج دون جدوى ..كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا ، نلنا كل شيء ..نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف ..أصبحنا كالرجال تماما ..نقود السيارة !! نسافر إلى الخارج !! نلبس البنطلون !! ..ارتدينا الماكسي الشبيه بالدشداشة ، والحجاب الشبيه بـ الغترة ..أصبح لنا رصيد في البنك ..أصبح لنا رجل يحمينا ويعطينا كل شيء دون قرقة أو نجرة ..وصلنا إلى المناصب القيادية واختلطنا بالرجال ، ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .أصبحنا ـ نحن النساء ـ رجالا وبدأت تعتري أجسادنا الأمراض ، وأصبنا كما يصاب الرجل نتيجة تحمل المسؤولية بـ السكر وتصلب ..
في سياق ما اعتاده الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من توجيه بيانات للشعب حول مختلف الأمور، ومن باب أن " الدين النصيحة " فقد وجه - رحمه الله - هذا البيان في عام (1356 هـ - 1937 م ) لتبيين رأيه في قضية ( تحرير المرأة ) التي كانت في أوجها في بعض الدول العربية.

حيث قال رحمه الله:
( أقبح ما هناك في الأخلاق، ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهن، وفتح المجال لهن في أعمال لم يخلقن لها، حتى نبذن وظائفهن الأساسية، من تدبير المنزل، وتربية الأطفال، وتوجيه الناشئة، الذين هم فلذات أكبادهن، وأمل المستقبل، إلى ما فيه حب الدين والوطن، ومكارم الأخلاق، ونسين واجباتهن الخُلُقية من حب العائلة التي عليها قوام الأمم، وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة.
..
الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على النبي المصطفى عليه وعلى اله وصحبة أفضل الصلاة والسلام وبعد ……..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في هذا الزمن المتسارع الأحداث الطافح بالمكائد والدسائس الرامية لإذلال هذه الأمة ..والتي ((أقصد المكائد)) لم يكتفي بصنعها أعداء هذه الأمة من يهود ونصارى وغيرهم بل شاركهم في ذلك ثلة من أبناء هذه الأمة من علمانيين ومستغربين ناقصين عقل ودين..والمكائد هذه متنوعة يهدف المخططين لها أيقاع الأمة في هذه الحفرة التي إن وقعت فيها لن تستطيع الخروج منها ((الا بإذن الله))..ومن أعظم هذه المكائد قضية المرآة وإظهارها بأنها مضطهده ومحبوسة خلف قطعة قماش حرمتها من التمتع بجمال الدنيا… ..
البيت الغربي من الداخل قرابة نصف المنتهكات في بريطانيا يتم الاعتداء عليهن أولا داخل البيت من الأب أو من صديق الأم حتى إن إحدى المجلات نشرت وقالت إن أخطر مكان يعيش فيه الإنسان الأوربي هو المنزل وذكرت مجلة التايمز ان نصف الشاكيات يغتصبن في البيوت الأمريكية .

ـ مابين 50ـ 70% من الرجال الأمريكان يخونون زوجاتهم على فراش الزوجية و32% من الزوجات يخن أزواجهن ..
فإن اختلاط النساء بالرجال أمرٌُ خطير وشر مستطير ، والمفاسد والأضرار التي تعاني منها المجتمعات التي طبقته وجربته خير دليل وأصدق برهان على ذلك ، ولذا كان الرأي بعد تجربة ومعاناة له دلالته ومعناه لأنه رأي جاء بعد رؤية للآثار ، ومشاهدة للنتائج سلبـًا كانت أو إيجابـًا واختلاط النساء بالرجال تعاني منه المجتمعات التي جربته أشد المعاناة ، فقد قوّض أمنهم وهدم أخلاقهم ، وزعزع استقرارهم ، وفكك روابطهم فسطرت أقلام بعضهم ذكر شيء من أضراره ، وبيان شيء من أخطاره ناصحة لبني قومها ، ومحذرة في الوقت نفسه غيرها أن تحذو حذوها فيصيبها ما أصابها .

تقول الصحفية الأمريكية " هيليان ستانبري " أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم ، امنعوا الاختلاط ، وقيدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا لعصر الحجاب ، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ، ومجون أوربا وأمريكا ، امنعوا الاختلاط ، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير ، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعـًا مليئـًا بكل صور الإباحية والخلاعة ، إن ضحايا الاختلاط يملؤون السجون ، إن الاختلاط في المجتمع الأمريكي والأوروبي ، قد هدد الأسرة وزلزل القيم والأخلاق " .
..
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
تعد مسألة (الاختلاط) من المسائل التي تأتي على رأس أولويات التيار التغريـبـي المنافق في بلاد المسلمين؛ لأنها تسهل له مهمته القائمة على سلخ المجتمع المسلم من دينه وأخلاقه، وجعله مجرد تابع ذليل للغرب يشكلونه كيفما شاؤا ويغرقونه من خلال هذا (الاختلاط) في الشهوات المحرمة التي تزيد من تقييده وتبعيته وانصرافه عن عوالي الأمور. ..
يعيش المجتمع هذه الأيام جدلا كبيرا حول قضية ( الاختلاط) , و قد فجر هذا الجدل ما سُمع و شوهد من اختلاط في جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية ( كاوست ) , و ماتلا ذلك من ملابسات قضية الهجوم على الشيخ الشثري .

و بالرغم من أن جميع الاطراف المتصارعة تعلن تأييدها لوجود الجامعة ,إلا أن ذلك لم يمنع من تسبب مسألة ( الاختلاط ) الحاصلة فيها , في تكدير و شحن الأجواء , خاصة بعد حدوث تسريبات لمقاطع فيديو , يقال إنها لطلاب و أساتذة في تلك الجامعة , و هم يمارسون الرقص المختلط. ..
قال الشيخ علي الطنطاوي : [ أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان ، إنها عقول كبيرة جداً ، شريرة جداً ، تمدها قُوى قوية جداً ، وأموال كثيرة جداً ، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة ، والمسلمون أكثرهم غافلون .
يَجِدُّ أعداؤهم ويهزلون ، ويسهر خصومهم وينامون ، أولئك يحاربون صفاً واحداً ، والمسلمون قد فرَّقت بينهم خلافات في الرأي ، ومطامع في الدنيا .
يدخلون علينا من بابين كبيرين ، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها ، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات . أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه ، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة . فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها . ..

1 2 3