ركن المعرفة :         قالت هو من عند الله         احذر أن تنخدع         وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ         كي تكون مبدعا في أفكارك         زيارة ترامب...وتجهيزات الحرب..(1)         أدركوا العربية قبل السقوط     ركن الصور :         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا         الشهيد مازن فقها         الجهاد         مكفرات الذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي         قل حسبي الله وانظر مفعولها .. مقطع للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1041 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2156

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

اتصل بي صديق قديم قبل أسبوع، وطلب مني مقابلته لأمر هام، وعندما قابلته عرض علي مشكلة كبيرة، فقد روى لي صديقي أنه رأى ابنة أخته ذات الاثني عشر ربيعا، تجلس أمام شاشة الكمبيوتر وتتصفح موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وعرف أنها تحادث شبابا وفتيات في سنها وغير سنها، وأن إحدى هذه السيدات حاولت أن تحدث ابنة أخته في "الحب والعاطفة والمشاعر تجاه الجنس الآخر" إلا أن الفتاة ردت بأنها لا تزال طالبة ولا تشغل بالها بغير التعليم، كل هذا بغير علم والديها، واحتار الصديق ماذا يفعل في تلك المشكلة؟ وهل يخبر والدي الفتاة؟ وكيف تكون معالجة هذا الوضع الخاطئ؟!.
..
هذا سؤال كان يطرح نفسه عليَّ كثيرا, خصوصا عندما أسمع أو أقرأ أو أقف على قصة مؤلمة لفتاة وضعت نفسها في موقف لا تحسدها عليه أي فتاة, ثم أجد أنها هي من مكنت هذا الشاب من أن يتمتع بها ويأخذ منها ما يريد !
ما هي الأسباب التي جعلت هذه الفتاة تثق في شاب غريب عنها ؟!
وكيف وصلت ثقتها به إلى أن تكلمه كما تكلم الزوجة زوجها ؟!
ثم كيف وصل بها الحال إلى أن تهتك سترها بنفسها وتسلمه صورتها ؟
وتكون الطامة عندما تصل بها الثقة به إلى أن تهديه شرفها بالحرام.. ..
لك الحمد ربنا على ما أنعمت به علينا من نعمك العظيمة، والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وبعد:
فإن لهذا القابع في زاوية من زوايا البيت لخبرا عجيبا، فما أن يتناغم صوته بالرنين حتى تنجذب إليه أفئدة من في البيت ويتسابق الأطفال والكبار إلى رفع سماعته كأنما هو هاتف من السماء يحدثك عن سجل الغيب المتواري ويكشف لك طريق المستقبل، وإلا فما هو هذا الانجذاب العجيب نحو رفع سماعة الهاتف من الصغار والكبار، وما هذه المسابقة والمسارعة إلى الرد عليه، حتى يقطع المتحدث حديثه، والأكل أكله، والشارب شربه، ليفسح المجال لهذا الضيف المتطفل دون استئذان.. الهاجم في ساعة قد لا تكون مناسبة للحديث والكلام.. ..
أختي المسلمة: لو تأملت في جمال الإسلام ومحاسنه، وأهدافه ومقاصده، لوقفت على حقيقة ما أراده الله لعباده بإتباعهم دينه من الخير والفضل والسعادة في الدنيا والآخرة.الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه... وبعد:
فمن أجل مقاصد الإسلام: حفظ الأعراض! وحول هذا المقصد العظيم تدور جملة من الأحكام الشرعية تهدف كلها إلى الحفاظ على تماسك الأسر، وحفظ النسل، والنسب، وتطهير المجتمع من الرذيلة، والأمراض، والأدران، وصيانة العرض من التهتك والتشويه. ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فإنّ مما يحزن القلب، ويدمي الفؤاد ويسيل منه قلب الغيور مرارة ما استشرى لدى بعض بناتنا بما يسمى " الإعجاب" هذا الداء العضال الذي سرى ويكاد ينتشر ليفتك بأغلى ثروة تمثل نصف المجتمع، وهي أيضاً تربي النصف الآخر فهي المجتمع كله، انتشر هذا الداء باسم الحب، ثم تطور حتى أصبح عشقاً، وغراماً، ورذيلة، وشركاً بالله، إنما هو " الإعجاب"
وأصل هذه الرسالة محاضرة ألقيتها على جمع من الفتيات، وقد أشار علي بعض الأخوات أن أنشرها إتماماً للفائدة.
هذا وأسأل الله العظيم أن يعم بها النفع وأن تكون خالصة لوجهه الكريم، وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم. ..
أخي الكريم أختي الكريمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظاهرة المعاكسات في البلاد الإسلامية ، هذه الظاهرة الخطيرة والمؤلمة في نفس الوقت ، والتي تفشت وانتشرت في بلاد المسلمين بفعل الغزو الإستعماري الثقافي الغربي للبلاد الإسلامية وانبهار المسلمين بحضارتهم . والتي غفل عن خطورتها الكثيرين مع الأسف .
والموضوع مقتبس عن كتاب ( رسالتي إلى أهل المعاكسات ) باختصار وتصرف . ..
" وقعت فتاة في معصية المحادثة الآثمة مع أجنبي عبر الهاتف، وكادت تسير في دروب الحرام، ثم هداها الله فعدلت عن ذلك الطريق، وهاهي توجه رسالة لوم وتقريع للهاتف الذي يرد عليها برسالة:
الفتاة:
لن أعود لشَرّك
أيها الهاتف:
يا مصيدة الفسَّاق، أَمَا لأسيرك انعتاق؟
صوتك الرنان، من حبائل الشيطان، أفسدت حياتي، وأضعت أوقاتي، وهدمتَ لذاتي، أسمعتني صوت ذلك الشاب فعشت في محنة وعذاب، وأغريتني بمعسول الكلام، فمشيت في درب الحرام.
وكدت بسببك أزلّ، وعن طـريق العفاف أضلّ، يا وسـيلة العبث، ويا بريد الرفث، يا مزعج الوسنان، ومشغل اليقظان.
وما أفسد الأحوال، كهاتف وجوال. وأعظم الشر والبلاء: أنّنا لا نطيق الاستغناء عنك. ..
{ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } (3) سورة النور

أحبتي في الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عذراً ان فاجأتكم في اسم العنوان، ولكن الشيطان لم يترك أحدا من المسلمين الا ويريد ان يسلك طريق الهلاك.

تختلف طبائع البشر، ويختلف فيما بينهم..درجة الوعي الديني وقوة الإيمان،
فكما تتواجد المؤمنات الصالحات، هناك أيضا أخوات غير صالحات، لاهيات في دنياهن، منهن من لا تعمل بالقرآن، وتعصي الله، فترفض الحجاب..
ومنهن من تخون زوجها، ومنهن من تزني والعياذ بالله. ..
** أنا فتاة لا أحب الأوامر والقيود وأتضايق من أسلوب أهلي في التعامل معي ومراقبتهم لي ، عشت حياة مليئة بالمغامرات والمفاجآت والمآسي والأحزان ، وأحياناً أفكر في الانتحار والتخلص من هموم هذه الدنيا وعنائها . كنت في أوائل المرحلة الجامعية حينما بدأت اختراق الحاجز الأمني الذي وضعه أهلي على منذ بلوغي أو قبل ذلك بقليل ، كانت الخطوات الأولى عن طريق بعض الزميلات في الجامعة ( أرقام هواتف،جولات ... ) وكانت مرحلة تسلية واستمتاع أكثر من أي شيء آخر . لكني بمرور الوقت وتعوٍدي على التلاعب بمشاعر الشباب وكسر حاجز مراقبة الأهل رغبت في التقدم إلى أبعد من ذلك ، ولم يكن ذلك صعباً ، فبدأت أولاً بسؤال بعض الصديقات الخاصات جداً ودلتني إحداهن على عدة طرق مناسبة ومأمونة وأولها كان عن طريق مشغل نسائي تشرف عليه امرأة ماهرة في تنسيق اللقاءات بكافة أنواعها ( لقاءات فردية – حفلات جماعية ... ..
أيتها المسلمة : أفيقي وتوبي إلى الله قبل الموت ومفارقة الدنيا

أيتها المسلمة : الله يدعوكِ إلى الجنّة والمغفرة وأعدائكِ يدعونكِ إلى النار .. فلمن تستجيبين ؟!
مسكينة تلك الحمقاء ، التي تغامر بعرضها وشرفها ، وتزهد في كرامتها وعزها ، وتقبل أن تكون معرضاً متنقلاً للفرجة ، ومتنفساً لرغباتِ شياطين الإنسِ الجنسية ، بكافة أنواع تلك الرغبات ..
فتراها لحمقها وسذاجتها ، وقلّة إدراكها ، ومسايرتها لصديقاتها ، وطاعتها لنفسها وشيطانها ، وتلبيتها لهواها ، تقبل على نفسها ، أن تخرج إلى الشوارع والأسواق والأرصفة وغيرها ، متعطرة بأفضل ما يكون من الروائح وأقواها وأبقاها ، متزيّنة بما لا مزيد عليه من لباس الفتنة والإغراء ، وكأنها في ليلة عرسها ، تمشي متكسرة متمايلة .. وحيدة أو مع أخرى على شاكلتها ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
أولاً: العلاقة الغير بريئة : وهى العلاقة التي تتصف بعدم وجود موانع وعوائق لرغبات كلا الطرفين وقد تكون بدايتها بريئة كالصداقة والزمالة وتنتهي بهما إلى الفاحشة أو في أفضل الحالات الزواج العرفي فهذه العلاقة ليست محل نقاشنا لان أهل العقل فضلاً عن أهل الدين يجمعون على حرمة هذه العلاقة ودناءة أهلها ونسأل الله الهداية للجميع. ..
أمسكت بالقلم لأسطر الالم بعد ما ضاق به صدري وباح به دمعي أمسكت به ولسان حالي يتساءل يا ترى هل ستشفى جراحي وآلامي ؟؟
أرجعت شريط الذكريات إلى أيام كنت أظنها ستستمر في الابتسام لي وإسعادي فاغتررت بها وببريقها الزائف ساعدني في غروري هذا محيط أسرتي وأخواتي فكلهم يدللونني ويحيطونني بالدلال الذي جنى على فانا أصغرهم وأجملهم ... سمعت كثيرا عن ما يسمى بالانترنت وكنت أتوق إلى ان اعزف بأناملي على لوحة المفاتيح لذلك الجهاز مثلما اعزف على الالات الموسيقية التي شغفت بحبها وحب الأغاني التي تحكي قصص الحب والغرام ... استطعت بكل ما أوتيت من دلال ومكر ان اقنع أهلي واحصل على الانترنت , تعلمت الانترنت وللأسف استثمرت ذكائي وطموحي في تعلمه حتى عرفت كيف أتصفح فرحت أتنقل من موقع إلى آخر فهذا موقع للاغاني وآخر للموسيقى وآخر للأزياء أما ما كنت أجده من مواقع مفيدة ثقافية أو إسلامية كنت أتحاشاها ساخرة نعم كنت اسخر من تلك المواقع ومن واضعيها أدمنت الانترنت واخذ كل وقتي تعرفت على الماسنجر ومن ثم الشاتنج فوجدت المتعة الزائفة الخالية من الرقابة فانا في عزلة في غرفتي مغلقة بابي أسامر جهازي ا حادث الشباب بكل جرأة دون ان يردعني دين أو حياء رسخت في ذهني الصداقة البريئة واننا في زمن التطور والانفتاح خدعت وأبهرتني الأفكار الغربية التي نفثت سمومها في تلك الأفلام والمسلسلات وزينت لي الصداقة بين الجنسين في البداية كنت أظنها مجرد صداقات عابرة مسلية من خلف جهاز وما كنت اعلم ان هناك ذئابا بشرية تنتظرني لتنهشني ,, ..
قرائي الأفاضل وقارئاتي / تأبى أعاصير الأحزان إلا و ان تهب وتعصف تاركة جراحا في القلب وآلاما ومع ذلك هذه الأحزان ربما تكون بمثابة الماء الذي يرش على وجوهنا لنفيق من سبات عميق وأحلاما مستحيلة غارقين في بحر الأوهام فنعيد التفكير ونحاسب أنفسنا ونتوب ونذرف دموع الندم قبل فوات الأوان ولعل هذه ا لقصة الواقعية تترجم بعض ما أردت البوح به و التي بعثت بها أحدى الأخوات عبر البريد الالكتروني ,,,,,,,,,,,, ..
ما أجمل أن يشعر الإنسان بالدفء في أبرد أيام الشتاء، وببهجة الربيع في قلب الخريف، وبأنغام رقيقة حالمة وسط صخَب الحياة وضجيجها ومتاعبها وهمومها!!!

ما أحلى أن ترَي نفسك مَلِكة متوَّجة على قلب رجل ، رغم أنك إنسانة عادية في بيتك و بين أقرانك!!!
وما أروع أن تحظَي باهتمامٍ خاص، رغم أنك لا تحصلين على اهتمام ٍ يُذكر بين إخوانك وأهلك وأقاربك!!!
وما أعذب أن تسمعي عن نفسك أحاديثاً شجية ... بينما لا يرى فيك والديكِ سوى عيوبك ونقائصك!!!!
وكم هو مريح أن تظلي تتكلمين وتبوحين ، وهناك مَن يسمعك بكل اهتمام، بينما تسمعك أمك وهي مشغولة بالطهي أو بترتيب البيت أو غيره...هذا إن استمعت إليك أصلاً!!!!
وما أهنأك وأنت تسمعين عبارات الغَزَل في كل شيء فيكِ، بينما لا تسمعي من والديك سوى عبارات اللوم والنقد والتوبيخ!!!! ..
أختي الكريمة : قد تستغربين هذا العنوان المخيف ... ولكنني لم أضعه إلا لأنني أريد من كل فتاة أن تدخل وتقرأ هذا الموضوع ....

فأقول أختي في الله .... نعم أستطيع أن أخدعك وأكلمًك كلام شبهة .... ثم ترقيم ..... ثم رسائل جوال ... ثم ..... ثم ......ثم خيانة للعرض .. حمانا الله وإياك .. والطريقة بسيطة .!!!

نعم ....للفتاة صفات يحبها من في قلبه مرض .... والتي نستطيع نحن الرجال الذين في قلبنا مرض الشهوة أن نخدعها عن طريقها ....فانتبهي ..: ..
فقد يستهوي الشيطان فتاة .. فتعبث بالهاتف .. فيتصيدها ذئب بشري .. ويسجل مهاتفاتها .. ثم بعد مدة يطلب رؤيتها .. فإذا رفضت هددها بما سجله عليها .. وحينئذ يسقط في يدها .. فإما أن تلبي طلبه .. وتقع في مستنقع الرذيلة .. وترتكب الفاحشة .. وإما أن لا تستجيب له .. فيقوم بفضحها بين أهلها وذويها وغيرهم ..فماذا تفعل .. وماذا تصنع ..؟
..
قرأت أسطر رسالتك وحزنت لك فعلا فإن من جرب مثل هذه الأمور أو اطلع على تجارب أهلها يشفق عليهم لأن الوقوع فيها سهل والخلاص منها صعب إلا لمن عصمه الله ..
وإنني أعلم ولعلك تعلمين أن لو كنتما زوجين لم يقع بينكما كل هذا ولكنه إغراء الشيطان بالشجرة الحرام واستجابة الإنسان دون وعي بالعواقب " فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى .."
ومثل هذه الاتصالات الهاتفية أو عبر البريد الإلكتروني أو عبر الماسنجر تتحول إلى عادة سيئة وإدمان مقيت خاصة لمن يعانون من الفراغ ولا يجدون البرامج العملية المفيدة التي تملأ أوقاتهم . ..
قالت وهي تذرف دموع الندم : كانت البداية مكالمة هاتفيه عفويه ، تطورت إلى قصة ( حب ) وهميه ، أوهمني إنه يحبني وسيتقدم لخطبتي ، طلب رؤيتي ...رفضت ، هددني بالهجر!! بقطع العلاقة.. ضعفـــــت ... أرسلت إليه صورتي مع رسالة ورديه معطرة ... توااااااالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه..رفضت بشدة .. هددني بالصور، بالرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف وقد كان يسجله.. خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن .. لقد عدت ولكن ،عدت وأنا أحمل العار.. قلت له : الزواج .. الفضيحة .. قال لي بكل احتقار وسخريه :
إني لا أتزوج فاجرة ..
أيتها الدرَّة المكنونة :
تأملي فيمن يذهب لملاقاة عدو له , يُقاتلهُ في أرضه , عدوَّهُ لديهِ من العدةِ والعتاد والجند والأعوان , هاهو قد ذهب واتجه إلى أرض عدوه دون أن يحمل السلاح والعتاد . فاقداً لجميع مقومات النصر من التوكل على الله والأخذ بالأسباب .
أليس هذا يا أُخيه ضرباً من الجنون والكبر والغرور ! ..
رن الهاتف
... الو
... احذري يا قريبة الدمع من المحاجر ...
احذري فلستي رخيصة يا جوهرة من الجواهر000
كم- والله- آلمني وآلم كل شهم حال تلك الفتاه التي عاشت مع"الفارس المزعوم"0
هذا الفارس الذي ألقاها في ا ليم مجروحة،وجعلها تعيش في أحلامها أرجوحة
لقد اغرورقت عيني بدمعة000

فخنقتها في خاطري فتساقطت *** من أعيني،فشربتها متلعثما ..

1 2 3