ركن المعرفة :         قالت هو من عند الله         احذر أن تنخدع         وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ         كي تكون مبدعا في أفكارك         زيارة ترامب...وتجهيزات الحرب..(1)         أدركوا العربية قبل السقوط     ركن الصور :         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا         الشهيد مازن فقها         الجهاد         مكفرات الذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي         قل حسبي الله وانظر مفعولها .. مقطع للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1041 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2156

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون» [1]. ..
إن المتتبع لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم في إحداث النقلة المطلوبة من قيم الجاهلية إلى قيم الإسلام الحقة يُدرك سماحة الإسلام؛ كما يُدرك فطرية هذه القيم وأصالتها وكفايتها للمجتمع الإسلامي أمام دعاوى العلمنة الزائفة! ..
الواجبُ أن يُعتَبر في أمور الجهاد؛ برأي أهلِ الدِّين الصحيح، الذين لهم خبرةٌ بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يَغلب عليهم النظرُ في ظاهر الدِّين؛ فلا يُؤخذ برأيهم! ..
فتدبَّر قولَه: "لا نَدري ما يَصنع في أهله إذا خَلا"! فَوقَى حذيفةُ رضي الله عنه نفسَه الغُلوَّ والإطراءَ في ثنائِه وتمدُّحِه! وأخبرَ فقط عمَّا رآهُ وشَهِدَه، وتورَّع عن إطلاق تمدُّحِه؛ فيمَا خَفِي عنه! لا لِقصْد التنقُّص، وإنما درءًا لظنِّ المُطابقَة المُطلقَة، في الغيب والشهادة! ..
صفات جُبل عليها المؤمنون والمؤمنات.. نسأل الله أن يجعلنا في زمرتهم.. ..
المسار المنطقي للأشياء أن تصحب تكلفة العطاء درجات معينة من التأفف والتذمر، وربما التبكيت والمن والأذى، وقد يؤدي علو اليد إلى علو النفس والتعالي على الخلق، والاستكبار المفضي للإهانة. ..
مشهد غريب نراه كثيرًا في صلوات الجماعة، فحينما يدخل رجل المسجد مهرولاً هرولة غير مستحبة ومنافية للوقار في الوقت الذي يكون فيه الإمام راكعًا ليدرك معه الركعة لكي تحسب له، بينما تجد نفس الشخص في موقف آخر يتحرك ببطء شديد جدًا... ..
إهداء لكل قائدٍ حربي جسور لا يحمل في قلبه لمن خالف سياسته من أبناء أُمّته إلا كل غِلٍ وشِدَّة.. إهداء إلى كل حاكمٍ يُنكِّل ويَقتُل ويَعتقِل ويَغتصِب ويَنتهِك مُخالفيه.. إهداء إلى كل ظالم.. بعد زمانٍ من الإهانة والتعذيب والطرد والحرب.. هذه أخلاق المسلم إذا قدر وتمكّن... ..
لو كان دليل الأعراض والجواهر صحيحًا وكافيًا لما تأخر القرآن عن ذكره، ولكن القرآن أسس لأدلة أخرى غيره هي أقوى وأصدق، وأنسب للفطر البشرية، ومنها دليل الإبداع ودليل العناية، وهما دليلان توافق ابن رشد الحفيد في مناهج الأدلة وغيره كابن القيم على النص عليها، واحتجوا لها بمثل قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ . وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}. ..
مشهد كظم الغيظ ومشهد العفو والصفح من أجمل وأفضل المشاهد التي يعيشها المسلم، وقد تضافرت الأدلة في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة على عظمة هذه المشاهد.. قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. ..
كل منا له من الحرمات والأعراض التي لو مات عنها يخشى عليها الدنس، ولا ينجي من تدنيس الأعراض بعد الوفاة إلا الله، ثم عفة صاحب هذه الأعراض وابتعاده عن أعراض الناس، فلو كانت لك أعراض تخاف عليها وقت ضعفك أو غيابك فابتعد عن أعراض الناس.. ..
ثم إنّ هاهنا أمرًا لا ينبغي أن نتجاهله أو نتجاوزه.. إنه لا يمكن لأية حركة أو دعوة أو مشروع إسلامي دعوياً كان أو تربوياً أو سياسياً إلا أن يكون في أهله ثلاثة أركان لا بد منها: الشرع والعقل والعاطفة. ..
في العُقود المزدلفة يبدو ضمورٌ في المفاهيم وتأسُّنٌ في القلوب يوجم به السائِر، ويَفْرح به الناصب ..
القضاء الإسرائيلي للأسف لا يحابي مسؤولاً، ولا يتسامح مع رئيسٍ أو وزير، ولا يغفر لضابطٍ ولا لقائدٍ، ولا يشفع عنده سنٌ ولا تاريخ، ولا تنفع معه وساطة، ولا تجدِ معه رشوة.. القاضي الإسرائيلي للأسف لا يحكم على المعارضة السياسية، ولا يحاسبها على آرائها، ولا يحاكمها على نفوذها، ولا يستهدف جمهورها.. في الوقت الذي تغيب فيه العدالة عندنا ونفتقر إلى أبسطها، ونعاني من إهدار معظمها، إذ لا يتساوى بيننا المواطنون، ولا يخضع فينا المسؤولون، ولا يحاسبون ولا يعاقبون، ولا تقو الشرطة على استجوابهم، ولا يستطيع القضاء محاكمتهم، ولا يتجرأ المواطن على أن يشكو عليهم..! ..