ركن المعرفة :         العقارب الصديقة تنظم يوم صغارنا         مجتمع الضحايا!         صحة العقيدة وجماعية العمل.. ضرورة لتكوين شخصية الطفل المسلم         من كان له طفل فليتصابى له         قبل بدء الدراسة.. صححي أخطاء الإجازة         البنت مثل الولد .. شعار نطلقه ولا نطبقه     ركن الصور :         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده         ذو الحجة         مكفرات الخطايا         واغنني عمن سواك         قيام الليل والذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1060 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2176

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، قالت: وما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان. ..
وكان من رحمته أن يعيش مع الأزمات وأصحابها .. يأخذ بيد هذا .. ويعالج هذا .. ويصبر على هذه .. ينزع فتيل الأزمة حتى لا تنفجر في الجميع .. فكان على يده نجاة المجتمع بأكلمه من حرب واقفة على الأبواب .. يعلم صلى الله عليه وسلم كيف تكون حالة يعاني الإنسان في أزمته فتعامل بكل كيانه معها يساعد صاحبها ويحنو عليه حتى يخرج مما هو فيه .. ..
فلا تزال أمة الإسلام تُرمَى من أعاديها, ويُسخر من نبيّها وهاديها, من لدن أقوام حَزّتْ لَغَاصِمَ إنصافِها أسْوِدةُ الأحقاد, خاصة أهل الكتاب من أدعياء أتباع المرسلين, الحَقَدةِ على سيّد ولد آدم أجمعين, فأشاعوا في البَرِيّةِ عِلَلَ تمويهٍ يرتجون بها التلبيس على العقلاء, واستمالة الدهماء الى كاذب الأخبار وفاسد الآراء, فيسخرون من الكامل, ويختلقون عليه الخبر ويقيمون كذبة صلعاء بلقاء, لا تجد ما يستر عُرْيَهَا وعيبها عن ناظر العامّي النَّابِهِ, بلْه الفَحَصَةِ المُدَقِّقِينَ والبَحَثَةِ النَّصحةِ المُغربِلِين. ..
ومن هذه الأماكن المكان الذي جاء في بعض كتب السيرة والتاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه، وهو بيت أبيه عبدالله بن عبدالمطلب، وهو الواقع في شعب أبي طالب، والذي يسمى الآن بشعب علي! ومكانه الآن مكتبة تسمى مكتبة مكة، فهذا المكان قد ورد في تحديده بعض الروايات التاريخية التي تدل على ذلك المكان، ولاتدل على أنه نفس البناء الموجود الآن. ..
​أشرت في مقال سابق تحت عنوان «الجاذبية الأخلاقية : قراءة في خُلُق النَّبِيِّ وصَاحِبِهِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ » إِلى بعض الفوائد الخُلُقية المستفادة من حدثين من أحداث السيرة النبوية، أولهما قول خديجة رضى الله عنها في حادثة بَدْءِ الْوَحْيِ:«كَلَّا، أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا؛ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتصدُق الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ (أي: تنفق على الضعيف، واليتيم والعيال، والكَلُّ أصله: الثقل والإعياء)، وتكسب المعدوم، وَتُقْرِي الضَّيْفَ (أَيْ: تُكْرِمُهُ)، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبَ الحق (أي الكوارث والحوادث)». ..
كيف كانت عادة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الأكل والحمية؟ ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ". ..
نعيش معه صلى الله عليه وسلم في أوقات الفرح وأوقات اللهو المباح، فهو صلى الله عليه وسلم يحضر أفراحهم يحضر أعراسهم يدعونه لها فيشاركهم صلى الله عليه وسلم الفرحة، شاركهم صلى الله عليه وسلم العيد فيعيش معهم اللهو المباح ويستمع لهوهم، بل يأمرهم صلى الله عليه وسلم بذلك ما دام في حدود الشريعة. ..
حالةٌ من الكآبة والتجهُّم صارت ملحوظة بشكلٍ واضح بين المصريين والمصريات...! كمية من النكد و(التكشير) صارت تطفو على المشهد، وبدأ كثيرٌ من الناس يركنون إليها بدعوى تثاقل الهموم وتعقُّد المشاكل التي نمرّ بها على مُختلَف الأصعدة سواءً كانت شخصيةً أو عامة. ..
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني لأنقلب إلى أهلي؛ فأجد التمرة ساقطة على فراشي، ثم أرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها». ..
جاء في (سيرة ابن هشام) على لسان أم سلمة رضي الله عنها: "..ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب أبو سلمة، وما رأيت صاحبًا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة". ..
وُلِد صلى الله عليه وسلم يتيمًا يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةً خلَت من شهر ربيع الأول من عام الفيل، ثم اكتمَل يُتمه بموت أُمه وهو في السادسة من عمره. ..
ملخص الدرس: كن عزيزًا ولو كلفك ذلك حر مالك، وتعب بدنك. ..
لكل ولي أمر ومسؤول: هذه صورة من صور العدل وكيف يكون.. إليك درس بسيط من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم.. ..
إنَّ من طبيعة البشر التي لا مهرب منها أنهم يُخطئون.. صرَّح بذلك رسول الله عندما قال: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» [1]. ولا يُستثنَى من هذه القاعدة إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.. وإذا كان الخطأ متوقعًا بهذه الصورة من كل إنسان فلا بد من وجود منهج ثابت في الشرع الحكيم لمواجهة أخطاء البشر.
..
قال تعالى: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[ [النساء : 59]. ..
أخي العزيز : لاشك أن أحداث التاريخ الإسلامي كثيرة و مشوقة في نفس الوقت ، و أكاد أجزم بأن الكثير من المسلمين اليوم يجهلون تلك الأحداث ناهيك عن وقتها أو زمانها .. والعمل الذي طلبت القيام به أخي عمل جيد و مفيد وذلك لربط الجيل المسلم بالأحداث الإسلامية طوال العام بدلاً من ربطه بتفاهات لا تفيده بل قد تضره ..
..
قبل ألف وأربعمائة وإحدى وعشرين سنة كانت هذه الأرض أرض الحرمين على موعد مع حادثة عظيمة وقصة مثيرة ، نصر الله بها الدين ، وقلب بها الموازين . ..
لقد شهد شهر ربيع الأول أحداثًا مهمة في هذه الأمة، وشغلت هذه الأحداث محلًا كبيرًا من الاهتمام، بل وجانبًا كبيرًا من الاختلاف، إنَّ أبرز أحداث السيرة النبوية التي وقعت في هذا الشهر هي: مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووفاته، وهذه الأحداث جميعها مهمة في حياة المسلمين بل في حياة الثقلين.
..
كان شوق الأصحاب للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته شوقاً لا يمكن أن يوصف بكلمات، فلقد كانوا يشتاقون إليه وهو بين ظهرانيهم، ولا تطفئ شرارة وحرارة الشوق إليه إطالة النظر إليه أو طول المكوث عنده، فيقول عمرو بن العاص رضي الله عنه: "وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت" [1]، فكيف بهم وقد وجدوا أنفسهم فارقوه وفقدوه، لا شك أنّهم في موقف عصيب لا يحسدون عليه. ..

1 2 3 4