ركن المعرفة :         شبهات حول حديث مارية القبطية والإفك عليها         الرد على شبهة محاولة انتحار النبي         الطلاق النفسي وأثره على الأسرة         لتنشئة طفلك بمهارات قيادية فعالة         الأب مشغول .. والأم في الأسواق !         المرأة في المزاد العلني     ركن الصور :         دعاء         صلاة الضحى         قيام الليل         أستغفر الله العظيم         يهدي الله لنوره من يشاء         صيام يوم عرفة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         قصة النبي مع أم معبد وهي لا تدري أنه رسول الله         كيف حالك مع جارك .. شاهد هذا المقطع وأرسله لجارك         قل شكرا .. لمن أحسن إليك         نشيدة ( يا الله )         غيّر حياتك وحقّق احلامك !!! د.نبيل العوضي         سبب تغليب الرجال على النساء في الخطاب القرآني !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1052 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2168

الاقسام الفرعية
تسجيلات القرآن الكريم ..
اقرأ القرآن بالقراءات العشر ..
موسوعة تفاسير القرآن الكريم ..
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ

أبو الهيثم محمد درويش


ذكر ربنا سبحانه صنف من أهل الكتاب رسخوا في العلم واستقر الإيمان في قلوبهم فكان الامتداد الطبيعي لإيمانهم الراسخ هو الإيمان بخاتم الرسل وخاتم الكتب والدخول في الإسلام.كان منهم في عهد الرسول ..
إن القرآن الكريم يطرح بوضوح التميز الذي تقوم به حركة التاريخ بمتغيراته وتنوع وقائعه وأحداثه، ويرسم حالة التوازن بين الروح المادة. ..
جاء في كتاب: (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية) لابن حجر العسقلاني رحمه الله وبرقم 4009 و4010 قال:

"وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، ثنا يَحْي بَن ُزَكَرِيَّا، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عَن ْقَيْسٍ، قَالَ: قَالَ خَالِدُبْنُ الْوَلِيد ِرَضِيَ الله عَنْه: لَقَد ْمَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ القراءة الْجِهَادُ فِي سبيل الله تعالى". ..
جاء سائل إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها فلم تجد في البيت شيئًا تعطيه إياه، فكان أمامها طبق به عنب؛ فأمرت خادمها أن يعطيه حبة من عنب، فرأت الخادم يتعجب، فقالت له: "أتعلم كم فيها من ذرة؟". ..
من عظيم فضل الله على الناس وهم لا يشعرون، ألا يجدوا من السَّعة والمال والأرزاق؛ ما يَعصون به ربَّهم. كما قال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ}، فيُضيّق على من يشاء لعِلمه سبحانه أن مِثله لو أُعطي لفسَد حالُه، وتغيّر قلبُه، وأسرف على نفسه في جنب الله. ..
من المؤثرات الشديدة على الجماهير الغافلة والمجتمعات التي يتفشى فيها الجهل، تلك المؤثرات العصبية والثقافة الغوغائية التي يفتعلها المنافقون، وخاصة بعدما امتلكوا أبواق الإعلام، أو على الأقل أفسحت لهم المساحات الواسعة في الإعلام الممول صهيونيًا، منطلقين من شكهم في الثوابت وعداوتهم للشريعة، وحقدهم الدفين على كل مؤمن واضح صريح الإيمان، وهنا ننصح بالعودة للشرب الأول لننظر كيف ضرب القرآن الأمثال لهذه الحالات العفنة.. ..
إن وقفة اليوم مع دروس عظيمة في الإدارة من نملة، ربما تكون مستغربةً من الكثيرين أو البعض؛ فكيف يمكن للإنسان بكل ما وهبه الله من علم وعقل وحضارة أن يتعلم دروسا من نملة، وأي دروس؟ إنها توصف بأنها دروس عظيمة، وفي الإدارة...!! ..
إن القرآن كلام الله الذي أنزله ليعمل به ويكون منهاج حياة للناس، ولا شك أن قراءة القرآن قربة وطاعة من أحب الطاعات إلى الله، لكن مما لا شك فيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر ليست هي المقصودة، بل المقصود الأكبر أن يقوم القارئ بتحديق ناظر قلبه إلى معاني القرآن وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وإجالة الخاطر في أسراره وحِكَمه. ..
قد تكون قدرة العين على التمييز منقوصة من حيث الكفاءة أو الخبرة وبالتالي يفسد حكمها على الأشياء وتصوراتها للوقائع، فتراه يحكم على (الفالصو) بأنه ذهب لمجرد قشرة ذهبية تم طلاؤه بها، لتكون حائلاً بين المادة الرخيصة القابعة تحت القشرة، وبين العين التي تفتقر إلى الحدة الكافية أو العلم والخبرة اللازمين للحكم الصحيح على ذلك المعدن، وملاحظة الفارق بين المزيف والحقيقي ..
على أنه ينبغي التنبيه من خلال الاستعراض لمظاهر قوة جبريل -عليه السلام- الخلقية إلى أن هذه الخلقة العظيمة التي هيأه الله -تعالى ذكره- بها، تحمل في طياتها تهيئته بحمل الأجهزة التكوينية المناسبة لحفظ كلام الجبار عز وجل عند استماعه، ثم نقله له كما هو إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بالسرعة المطلوبة في الوقت المعين. ..
لقد جعل الله تعالى القرآن ميسرًا لمن أراد حفظه وفهمه. ..
فصرفوا ما يجب أن يُصرف لله وحده إلى أوثانهم المزعومة، أما مشركو زماننا فقد كانت لهم أوثان من بشر أو عقائد أو مبادئ باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، فصرفوا أسباب المحبة والتعلق والبذل والتضحيات لغيره تعالى، وصرفوا أشكال المحبة من توكل وخوف ورجاء بالمخلوقين دون الخالق، فضلوا وأضلوا ! ..
يا لله! يا للمرتقى العالي. ويا للأدب الكامل. الذي يأخذ الله به أصحاب هذه الدعوة. في شخص رسوله الكريم. وإنه لأمر شاق على النفس البشرية. أمر يحتاج إلى الصبر على أشواق القلب البشري العنيفة. لعله من أجل هذا كان التوجيه إلى الصبر في هذا الموضع من السورة. فلم يكن هذا تكرارا للأمر الذي سبق فيها. إنما كان توجيها إلى صبر من لون جديد. ربما كان أشق من الصبر على الإيذاء والكبر والتكذيب؟! ..
واستمر اللطيف في لطفة بإقالة عثرة آدم وزوجه وستر عيبهما {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ} [الأعراف: 26] ولباس التقوى خير ما أنعم به على بني آدم، وهو مجمع فضائل النفس البشرية كلها؛ فالتقوى ماحية للذنوب ساترة للعيوب مرققة للقلوب ومفضية إلى رضا علام الغيوب. ..
الحقيقة أن لسورة المزمل شجونًا طويلة في نفوس المؤمنين، والفوائد منها كسائر سور القرآن الكريم لا تنقطع، وللسورة وقفات وأسرار قد يضيق بنا المجال في الوقوف عليها جميعًا، وبما سبق نكتفي سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا من أهل الشرف والعزة أصحاب الخلوات المباركة بقيام الليل وإحيائه بالذكر، والتزمل بردائه الساتر عن بواعث الرياء، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ..
ما أحوجنا في هذه الأيام إلى التربية القرآنية، ما أحوجنا أن نرجع إلى القرآن في وقت أصبحت تتقاذفنا كثير من الدعوات المضللة لا سيما فيما يتعلق بالمرأة المسلمة ..
وقفات مع آية الإسراء، وهي قوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء:36]. ..

1 2 3