ركن المعرفة :         لمن ضره أقرب من نفعه         فن التوجيه في التفسير (1): السؤال يوم القيامة بين النفي والإثبات         قل أمر ربي بالقسط         بين مغفرة الذنوب والإشراك بالله         أدخلوا آل فرعون أشد العذاب         وأن ليس للإنسان إلا ما سعى     ركن الصور :         واغنني عمن سواك         قيام الليل والذنوب         دعاء ليلة القدر         اللهم بلغنا ليلة القدر         العشر الأواخر         فليقل إني صائم     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1059 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2175

من الثابت في أصول العقيدة الإسلامية أن الله سبحانه وتعالى متصف بصفات الكمال، ومنـزَّه عن صفات النقص، وقد قال تعالى مقررًا هذه العقيدة غاية التقرير: {ليس كمثله شيء} (الشورى:11)، وقال سبحانه أيضًا: {أفمن يخلق كمن لا يخلق} (النحل:17)؛ والعقل يقتضي كذلك، أن الخالق غير المخلوق. ..
تحدث القرآن الكريم عن أنواع عديدة ومتنوعة من عذاب الكفار يوم القيامة، فتوعدهم بالعذاب العظيم، والعذاب المهين، والعذاب الأليم... ..
الاعتراض على نصوص الشريعة - قرآنًا وسنة - والنيل منها، والتنقص من قدرها، وتوهين أمرها، أمر كان ولا يزال شغل المشككين في هذا الدين، والضعفاء من أتباعه وأشياعه. ..
نقرأ أيضًا قوله تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} (التوبة:122) ..
واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثابت بالكتاب والسنة، وهو من أعظم واجبات الشريعة المطهرة، وأصل عظيم من أصولها، وركن مشيد من أركانها، وبه يكمل نظامها ويرتفع سنامها؛ كيف لا وقد قال تعالى في محكم كتابه الكريم: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} (آل عمران:104) . ..
حرم القرآن الكريم الزواج من غير المسلمات، وذلك في قوله تعالى: { ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن } (البقرة:221) ..
في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا -في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات- قوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} (النساء:3) ..
في سورة النساء نقرأ قوله تعالى: {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله} (النساء:78) وبعدها مباشرة نقرأ قوله عز وجل: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} (النساء:79) ونقرأ أيضًا قوله سبحانه في سورة آل عمران: {قل هو من عند أنفسكم} (آل عمران:165). ..
(النسخ) في اللغة: الرفع والإزالة؛ وفي الشرع: رفع حكم شرعي بعد ثبوته. والنسخ أمر ثابت وواقع في الكتاب والسنة، لا خلاف في ذلك عند من يُعتد به من أهل العلم. والنسخ من مباحث علم أصول الفقه، وقد أشبعه أصحاب هذا العلم بحثًا وتحريرًا، وليس حول هذا يدور حديثنا، وإنما على أمر يتعلق بقوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها} (البقرة:106). ..
جاء في القرآن الكريم آيات تدل على أن عمل الإنسان وسعيه في هذه الدنيا له وحده، وأنه لا ينفع الإنسان إلا عمله وتحصيله فحسب. من ذلك قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} (النجم:39) فالآية صريحة في أن الإنسان لا ينفعه إلا كسبه، ويفهم منها أنه لا ينتفع أحد بعمل أحد. ..
في صدر سورة البقرة، يخبر سبحانه أن هذا القرآن: {هدى للمتقين} أي: في القرآن إرشاد للمتقين، واهتداء لما فيه صلاحهم وفلاحهم في العاجل والآجل؛ ونقرأ في السورة نفسها، بعد تقرير فريضة الصيام، قوله تعالى في صفة هذا القرآن، أنه: {هدى للناس} (البقرة:185). ..
سبق أن أشرنا في أكثر من موضع من محور القرآن إلى أن التعارض بين آيات الكتاب الكريم بمعناه اللغوي والحقيقي أمر غير وارد، بل غير مقبول عقلاً ولا شرعًا؛ لكن بالمقابل لا يمكن نفي وجود تعارض بين بعض الآيات القرآنية من حيث الظاهر فحسب، ونقصد بذلك، التعارض الذي قد يبدو لقارئ كتاب الله بين بعض آيات الكتاب العزيز، وخاصة للقارئ غير المتخصص، وغير المتمكن من علوم الشريعة عمومًا، وعلم التفسير على وجه أخص. ..
يَعْرِضُ أحيانًا لقارئ كتاب الله الكريم بعض الآيات التي تدل بظاهرها على تعارض وعدم توافق مع آيات أُخر؛ فيشكل الأمر على القارئ لكتاب الله -وخاصة إذا كان زاده من علم التفسير يسيراً- وربما أورث ذلك شكًا في نفسه، فيقف حائرًا في ذلك، ومتسائلاً عن وجه التوفيق بين ما بدا له من تعارض. ..
القرآن الكريم -وهو المعجزة الخالدة- إذا قُرئ من أوله إلى آخره، لأجمع كل منصف على أنه كتاب محكم السرد، دقيق السبك، متين الأسلوب، قوي الاتصال، آخذ بعضه برقاب بعض، يجري الإعجاز في آياته وسوره جريان الدم في الجسم، وكأنه سبيكة واحدة، وعقد فريد، نُظمت أجزائه على أكمل وجه وأتمه، {كتاب أحكمت آياته ثم فُصِّلت من لدن حكيم خبير} (هود:1) {قرآنًا عربيًا غير ذي عوج} (فصلت:28). ..
متابعة للحديث عن التناسب بين سور القرآن الكريم، لنا وقفة في هذا المقال عند بعض وجوه التناسب بين سورة آل عمران وسورة النساء، فنقول: ..
ذكرنا في مقال سابق، أن التناسب بين السور والآيات قد قال به كثير من أهل العلم، وأيدوا ما قالوه بالدليل والبرهان، وألمحنا إلى أن طلب المناسبات القرآنية وتتبعها أمر مشروع ، مع التحذير من تكلف ذلك. ..
روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صوافّ، تحاجَّان عن أصحابهما) ففي هذا الحديث، وغيره من الأحاديث الواردة في حق هاتين السورتين، ما يدل على ترابط وتناسب وتلازم بين هاتين السورتين الكريمتين، نطلع عليه من خلال ما وقفنا عليه من أقوال لأهل العلم في هذا الصدد. ..
في آواخر سورة آل عمران جاء قوله تعالى: {ولله ملك السموات والأرض والله على كل شيء قدير * إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} (آل عمران:189-190). ..
سورة المائدة سورة مدنية، وسورة الأنعام سورة مكية، وقد يُظن أنه ليس ثمة تناسب بين السورتين الكريمتين، إذ إحداهما مدنية والأخرى مكية، وقد قرر كثير من أهل العلم، أن ثمة فارقًا واضحًا بين موضوعات سور القرآن المكي، وموضوعات سور القرآن المدني. ..
لسورة الفاتحة مكانة مميزة في كتاب الله المجيد، إذ هي فاتحة ذلك الكتاب، وهي (أم القرآن) وهي (أم الكتاب) وهي (الأساس) ولها غير ذلك من الأسماء التي سُميت بها، والتي تدل على مكانة هذه السورة بين سور القرآن الكريم؛ حيث جمعت في آياتها السبع مقاصد القرآن وكلياته. ..

1 2 3 4 5 6 7 8 9