ركن المعرفة :         قالت هو من عند الله         احذر أن تنخدع         وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ         كي تكون مبدعا في أفكارك         زيارة ترامب...وتجهيزات الحرب..(1)         أدركوا العربية قبل السقوط     ركن الصور :         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا         الشهيد مازن فقها         الجهاد         مكفرات الذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي         قل حسبي الله وانظر مفعولها .. مقطع للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1041 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2156

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

الاقسام الفرعية
السحور ليس شرطًا في الصيام، وإنما هو سنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعلها وأمر بها، وقال: «تسحروا، فإن في السحور بركة» [متفق عليه من حديث أنس] فيُسن السحور ويسن تأخيره، لأنه مما يقوي المسلم الصيام، ويخفف عنه مشقة الصوم؛ حيث يقلل مدة الجوع والعطش، وقد جاء هذا الدين بالميسرات، التي تيسر على الناس عباداتهم، وترغبهم فيها، ومن ذلك تعجيل الفطور وتأخير السحور، فيسن للمسلم الصائم أن يقوم إلى السحور ويتسحر ولو بالقليل كالتمرة أو شربة ماء، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وفي السحور فائدة أخرى ..
ثبت أن شهر رمضان هو أنسب الأوقات لتدريب الأطفال على أداء التكاليف الدينية في سن مبكرة. ولقد روى الشيخان أن الصحابة كانوا يدربون صبيانهم الصغار على الصوم. وقد دلت الدراسات والأبحاث الميدانية الحديثة التي أجريت على مجموعات من الأطفال الذين يصومون شهر رمضان، أن نموهم النفسي والبدني أحسن بكثير من غيرهم، وأنهم أكثر قدرة على تحمل المسئولية.
..
من هديه ﷺ صيام يوم الاثنين والخميس فالاثنين يوم ولد فيه ﷺ والخميس يوم الختام الأسبوعي فترفع الأعمال إلى الله فيه من كل أسبوع
كما أنه ترفع الأعمال إلى الله في شهر شعبان من كل عام كختام للعام ..

وحق الليل إذا يغشى النهار فيستر ضياءه، وحق النهار إذا تجلى وأسفر وأزال الليل وظلامه، وحق الخالق العظيم القادر الذى أوجد الذكور والإِناث، وحق كل ذلك، إن أعمالكم ومساعيكم -أيها الناس- فى هذه الحياة، لهي ألوان شتى، وأنواع متفرقة، منها الهدى ومنها الضلال، ومنها الخير ومنها الشر، ومنها الطاعة ومنها المعصية، وسيجازى سبحانه كل إنسان على حسب عمله. ..
ندب الله إلى زيادة التطوع من الصلوات تكميلا لهذه الفرائض وزيادة في القُربى إليه. ..
حديث «صوموا تصحوا»: وهو من حيث المعنى صحيح، إلا أنه حديث ضعيف، ضعفه العراقي، والمناوي، والعقيلي، والألباني. وقال عنه الصاغاني والفتني والشوكاني حديث موضوع. ..
إن التلحين والتطريب والتغني والتقعر والتمطيط في أداء الدعاء
منكر عظيم ينافي الضراعة والابتهال والعبودية وداعية للرياء ..
صوم العموم: وهو كفّ البطن والفرج عن الشهوات فقط دون أن تصوم الجوارح والقلب، فترى صاحب هذه المرتبة يصوم عن المباحات وربما يقع في المحرمات من النظر إلى ما حرم الله والغيبة والنميمة والكذب وقول الزور وغيرها من الآثام. ..
قيمة شهر رمضان المبارك لا يمكن أن تكون مماثلة لغيره من الشهور، وتعاملنا معه لا بد أن يكون وفقا لمكانته.. ففيه ليلة تعادل ألف شهر لا ألف يوم ولا ألف ليلة.. وبالتالي ستكون تجارتنا خاسرة لو فرطنا فيه.. لو لم نتدبر نفحاته الإيمانية على مدار أيامه ولياليه. ..
من أعظم مايعين على تحقيق العبادة على أكمل وجه مطلوب الاستعانة بالله تبارك وتعالى، وعلم العبد علما يقينيا أن تحقيق العبادة والراحة والطمأنينة في أدائها إنما يتحقق باللجوء إلى الله تبارك وتعالى والاستعانة به في تحقيق العبادة. ..
الصيام ركن من أركان الإسلام الخمسة التي لا يكتمل إسلام المرء إلا بها، كتبه الله  على المسلمين كما كتبه على من سبقهم من الأمم. أياماً معدوداتٍ يمتنع فيه المسلم عن جميع المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التعبد لله تبارك وتعالى. فهو من أعظم الطاعات التي يُتقرَّب بها إلى الله سبحانه وتعالى، ويثاب المسلم عليه ثواباً لا حدود له، وبه تغفر الذنوب، وبه يقي الله العبد من النار، وبه يستحق العبد دخول الجنان من باب خاص أُعدَّ للصائمين، وبه يفرح العبد عند فطره وعند لقاء ربه. ..
إن أهم مقصد من مقاصد الصيام تحصيل تقوى الله عز وجل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183]. ..
عبد الله، وهكذا تهب نسمات الإيمان على المؤمنين، نسمات بها عبق الروحانية، وشذا الإخلاص، نسمات شهر القرآن وشهر الصيام وشهر القيام وشهر الجود وشهر والغفران. من بلّغه الله هذا الشهر فهو من المغبوطين، يارب ارزقنا صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً! ..
فما العمل،،،؟! سيطرت علينا، وأخذت ألبابنا، وبتنا أسرى لديها، لا سيما خدمة (الواتس أب) الأخيرة، والتي غزت جميع الأفراد، وباتت وسيلة اتصال اجتماعية خارقة، ومبسطة للجميع ...! ..
رمضان ضيف عزيز، وشهر كريم، فيه تقال العثرات وتنهمر الرحمات، وتنعم الأسرة المسلمة بأجواء إيمانية ذات مذاق خاص، وتواصل اجتماعي متميز، تستعيد فيه الكثير من القيم والسلوكيات الإيجابية والمشاعر الدافئة التي ضاعت منا في زحمة الحياة، ولذلك أولى أن نولي هذا الشهر عناية خاصة تليق به، ونتعامل معه على أنه شهر عبادة وتجديد لا شهر طعام وتبديد. ..
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته» (رواه البخاري). ..
فهذا الاصْطفاءً والاخْتيار قد جمع الحُسْنَ من جانبيه، الخاص ببسطة في العلم والجسد، وهذا معناه وحدة التكامل بين الجسم المقرونٍ بالروح في جهادِ النفسِ ونضالِها المستمر بالحياة. ..
الإنسان مفطور على التدين لا يمكن أن يعيش بدونه، حتى الملحد يتدين بإلحاده، وقد زود الله الإنسان بالعقل يميز به صحيح المعتقد من باطله، ومع العقل فطرته سبحانه ورسله مبشرين ومنذرين، وفى الصيام يجوع الجسد لتشبع الروح، يمتنع المسلم عن اللذات المادية من الطعام والشراب والجماع؛ ليتلذذ بالمشاعر الحسية من الطمأنينة والخشوع والانقياد، ولا يستشعر لذة الصيام ومتعته إلا من صام عن إيمان. ..
فإن مَن لم يقبل هديتَه، التي أهداها إليه، على يد أحبّ خلقه إليه، وأكرمهم عليه، ولم يعرف قدْر هذه النعمة ولا شكرها، بل بدَّلها كفرًا؛ فإن طاعة هذا، يكرهها الله سبحانه، فثبَّطه، وأوحى إلى قلبه قدرًا وكونًا؛ أن يَقعد مع القاعدين ..
أنت لستَ بحاجة إلى تغيير جلد طاعاتك الأُولى، ولا الانسلاخ من خيرٍ كنتَ فيه، ولا هجر ثغرٍ أقامك الله عليه؛ فتتركه ثُلمةً لا يَسدّها غيرُك! ..

1 2 3 4 5