ركن المعرفة :         قالت هو من عند الله         احذر أن تنخدع         وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ         كي تكون مبدعا في أفكارك         زيارة ترامب...وتجهيزات الحرب..(1)         أدركوا العربية قبل السقوط     ركن الصور :         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا         الشهيد مازن فقها         الجهاد         مكفرات الذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي         قل حسبي الله وانظر مفعولها .. مقطع للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1041 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2156

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

صداقة الصفحات الدعوية
أبو فهر المسلم


إلى الكرام الطيبين ها هنا..!علاقتنا على هذه المواقع والصفحات، ليست أبدًا علاقات عابرة، ولا مجرّد تعارفات ظاهرة، ولا افتراضيات واهمة .. فيَمحوها الزمان، وتُلشِّيها الأعوام، وتدهسها الأيام! ومن كان يتعامل هكذا .. فقل ..
من تجليات الصراع الإعلامي الانشغال بالهدم وعدم التركيز على البناء، فما أسهل أن ننتقد ونرصد ونقيم ونحلل، لكن ما أصعب أن نقدم أطروحة بناءة وحل جذري، فضلا على أن هذه السياسة الإعلامية تنمي الصراعات الفكرية والشخصية وتثري القناة أو الموقع الإعلامي بحضور كثيف مما يغري المعلن ليدفع أكثر حيث تتدفق حصيلة هذه الأموال في جيوب مالكي القناة ويخرج المتصارعون السذج بلا شيء يذكر. ..
فهذه التقنية الحديثة، تقنية التواصل والاتصالات ذات آداب وأخلاقيات، يجب مراعاتها، والعناية بها ..
فإن كيفية التعامل مع التقنية الحديثة أمر مهم وملح للغاية، فنحن في زمن تشد الحاجة فيه لكيفية ترتبية أنفسنا ومن تَحْتَ أيدينا ليُحسنوا التعامل مع هذه التقنية ..
كان سلفنا الصالح يسافر سفرًا يستغرق الشهور العديدة ليحصل على صفحة من كتاب، وكانوا يحوزون الكتب بنسخها باليد على ورق سميك وبقلم من البوص! أما الآن فبكبسة زر على الكمبيوتر أو بلمسة إصبع على التاب أو الموبايل تحوز آلاف الكتب المستقدمة من كافة أصقاع الأرض! وتقرأها وأنت متكئ على أريكتك! ..
فنعلم جميعاً ما للهاتف الجوّال من أهميةٍ بالغةٍ وحضورٍ كبيرٍ في واقعنا المعاصر وبخاصةٍ أنه أحد أبرز وسائل الاتصال الحديثة التي يمكن من خلالها للفرد أن يتواصل متى شاء وكيفما شاء مع من يُريد في أي مكانٍ على سطح الأرض، وفي أي وقتٍ من ليلٍ أو نهار ، وهو نعمةٌ عظيمةٌ أكرمنا الله سبحانه وتعالى بها فنحمده - جل جلاله - على ذلك، ونشكره شكراً كثيراً أن يسّر لنا ما لم يتيسر لغيرنا، ونسأله - جل في عُلاه - أن يوفقنا إلى حُسن استخدامها وجميل التعامل معها. ..
فقد بليت الأمة بفتن متنوعة وفتاكة والتي من آخرها: الاستعمال السيئ لكاميرا الجوال، حيث نتج عن ذلك مشاكل أسرية ناهيك عن حالات الطلاق، بل لقد وصل الأمر إلى حالات القتل، وإلى هتك الحرمات وكشف العورات. ..
فإن مما عمت به البلوى وافتتن به كثير من الناس: التصويرُ بكاميرا الهاتف الجوال، الذي أصبح في يد أو جيب الرجال والنساء والصغار والكبار والأطفال، فتهيأ لهم أن يصوروا كل شخص، وكل موقف ومشهد، عام أو خاص، يعنيهم أولا يعنيهم، وقد يكون المصوَّر من خصوصيات بعض الناس وأسرارهم، وقد يكون في الصور مالا يجوز تصويره؛ للمفسدة المترتبة على تصويره، بقطع النظر عن حكم التصوير. ..
إن التقدُّم التقني والمعلوماتي الهائل طبع عصرنا، والتكنولوجيا بَسطت أمامنا كل جديد، وتعدَّدت وسائل الاتِّصال وتنوَّعت، وغزت الأجهزة الذكية حياتنا.. ولكن لا أظن أنَّني أتيتُ بجديد بعرض هذه المقدمة! قد يتساءل القارئ: وما علاقة جديد التكنولوجيا بأعراض النوموفوبيا أصلا؟ حسنًا.. إليك هذه الأسئلة وحاول أن تتبيَّن سلوكك من خلالها، لتُجيب بنفسك ..
نحتاج إلى إعادة نظر في طريقتنا ومقارنتها بطريقة نبينا صلى الله عليه وسلم، إن كنا فعلاً نريد أن نغير للأفضل، وليس كل هدفنا فقط ألا تتوقف الرسالة عندنا، نحتاج أن نفكر ونبذل ثم مرة أخرى ندع المتلقي ‫‏يقرر ويختار. ..
فإنَّ العالَمَ اليومَ يشهدُ ثورةً تقنيةً إعلاميةً هائلةً، تتفجَّرُ عنها المعلوماتُ بشكلٍ لا نظيرَ له فيما مضَى من سالفِ الدُّهورِ والأيام، حتى لكأَنَّ هذا العالَمَ كُلَّه غدَا -مع اتِّساعِ رقعتهِ وتباعدِ دورهِ- قريةً صغيرةً يتناقلُ فيها النَّاسُ المعلومةَ على طبقٍ من ذهبٍ دونما عناءٍ أو كللٍ أو تعبٍ، وهذا في أصْلهِ نعمةٌ عظيمةٌ تستوجبُ شكرَ اللهِ -عزَّ وجلَّ- كما هو الشأنُ في جميعِ آلائه العظيمةِ ومِننه الجسيمة.
..