ركن المعرفة :         قالت هو من عند الله         احذر أن تنخدع         وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ         كي تكون مبدعا في أفكارك         زيارة ترامب...وتجهيزات الحرب..(1)         أدركوا العربية قبل السقوط     ركن الصور :         حج مبرور وسعي مشكور         غزة في ظلام         فلسطين كلها لنا         الشهيد مازن فقها         الجهاد         مكفرات الذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         ما هي حكمة الله في توزيع الأرزاق في الأرض ؟؟ ولماذا هناك غني وآخر فقير !!         !صديقان في الدنيا .. لكن واحد في الجنة والآخر في النار         خطبة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم | د . محمد العريفي         خطبة قصة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها | د. محمد العريفي         لا تحزن شاهد حكمة الله التي نغفل عنها .. مقطع عجييب للشيخ نبيل العوضي         قل حسبي الله وانظر مفعولها .. مقطع للشيخ نبيل العوضي    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1041 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2156

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=7351

العلمانيون لا ينسون أن يرفعوا شعار أنهم رسل للحضارة وسفراء للارتقاء والسلام، ولعل المتتبع ولو من بعيد لهذا الركز يقف دون عنث على فصامهم وصفاقة دعواهم، ذلك أن من أدبيات مواجهة العلمانية والعلمانيين للصحوة الإسلامية المباركة رفع شعارات من قبيل الرمي بتهمة الظلامية والرجعية والتقليدية والجاهلية، واللاعقلانية واللإنسانية وحبل المعطوفات طويل الذيل يكاد تنطوي في جوفه كل أشكال النبز والشتيمة. ..
لقد تناول المستشرقون جل العلوم الإسلامية بالدراسة والبحث، والتي أضحت فيما بعد ملجأ العلمانيين في تكوينهم؛ فنجد بحوثًا وكتابات عن القرآن والسنة والفقه والقانون واللغة العربية، لكن قل من تناول جانبًا مهما وهو النظام السياسي الإسلامي، الذي سنقتصر على عرض مناهجهم في دراساتهم إياه، باعتبارها الباب الذي يلج من خلاله العلمانيون لنفي وجود نظام سياسي إسلامي. ..
لست أشك أن بعض المنتسبين للحركة الإسلامية يتعالون على النقد بسبب كِبْر مستحكم، يجعلهم يُحلّون أنفسهم في مرتبة الذي لا يتطرق الخطأ إلى أقواله وأفعاله! ولا أشك أيضًا أن بعضهم يعانون من نوع تواضع مَرَضي، يجاوز هضم النفس إلى تعمّد جلدها، ويجعلهم يسوّون أنفسهم بعتاة الفجار المناوئين للدين والمسيئين للأمة! ..
فهذا التفكير المنطقي يشترط الإجماع للاتفاق على النص، وحين يأتي الإجماع يشكِّك في صحته وإمكانيَّته، وحين يزول هذا التشكيك يرجع ليتمسَّك بأي قَشَّة من أقوال المعاصرين! هل لهذه الظاهرة تفسير أو علاج خير من أن يقرأ فيها قول الله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} ..
لم يحدث في التاريخ قط أن سمى طاغية معارضيه باسم مستحسن، أو حتى اسم عادي غير مستقبح. ..
سيد جدَّد العمَل بقاعدة فقه الواقع، والتي غفل عنها كثيرٌ من المتفقهة؛ حين يستجلبون فتاوى ظروف وملابسات معينة، وينزلونها تنزيلا حرفيًّا جامدًا ظاهريًّا على غير مِثْلِ واقعها الذي نزلت فيه أو قيلت فيه، بل آيات وأحاديث ينزلونها حرفيًّا على غير واقعها، من غير نظر ولا اعتبار إلى الواقع الذي نزلت فيه ..
فإِنّ أعظم الأصول المهمة في دين الإِسلام تحقيق الإِخلاص لله تعالى في جميع العبادات، قال بعضهم: الإِخلاص هو ألا تطلب على عملك شاهدًا غير الله تعالى، رأيته في أحد الحوارات حول بعض الأحكام الشرعية يكرر مرة بعد مرة (لا يمكن أن تقنع الناس بهذا)، وهذا (يقنع الناس بسهولة)، وهو (شيء مرفوض عند الناس).. يعيد هذه العبارات في سياق دعم القول الذي يميل إليه أو إضعاف الرأي المقابل. لفت نظري تكرار مضمون هذه الكلمة (لا يمكن أن تقنع الناس بهذا) فشدني إلى التفكير فيها: ما علاقة معرفة (الحكم الشرعي) بكيفية (إقناع الناس) به؟ولا مجازٍ سواه ..
لن يجد القارئ للانحرافات الفكرية المعاصرة عناءً في إدراك طريقة تسويق كثير من الانحرافات المعاصرة من خلال رفعها على مِنَصَّة الخلاف الفقهي، وأصبح الاستناد إلى خلاف الفقهاء غالباً على كثيرٍ من تلك الدراسات والمقالات، ومع أنَّ الانحراف الفكري يستند إلى الخلاف الفقهي؛ إلا أن طبيعة الخلاف الفقهي وسموَّ مرجعيته وشخصية أهله تجعله غير قابل للتقليد؛ فينكشف سريعاً كلُّ من يحاول أن يغطِّي انحرافه بستار الخلاف الفقهي، وتبدو البقع السوداء واضحة عن يمينه وشماله؛ كاشفةً للبصير براءة الخلاف الفقهي من هذا الانحراف. ..
وعقد المؤلف فصلاً طويلاً لتحليل ومناقشة التصور التنويري السعودي لمفهوم الديمقراطية، ولا أظن أنه يوجد كتاب مطبوع اليوم فيه مثل هذه التفاصيل والمسائل والمحاججات في دقائق الخلاف (السلفي-التنويري) حول الديمقراطية. ..
ليس في العالم حرية مطلقة إلا في الأذهان، كما قال الفلاسفة، وليس في الدنيا حرية بلا حدود إلا في أفكار المهلوسين الأبالسة وإلا قل لي بالله هل هناك دولة في الأرض أو شعب في المعمورة ليس لديهم مقدسات ولا خطوط حمراء ولا محرمات؟ ..
يكون الرأي العام بمثابة المزاج الشعبي العام أو الإرادة الشعبية العامة، والركن الفارق في عدِّ الرأي رأياً عاماً أن يكون قادراً على ممارسة التأثير على قضية أو موضوع معيَّن، ويشبه أن يكون الرأي العام في السياسة والاجتماع نظير الإجماع أو قول الجمهور أو العرف في مسائل الفقه. ..
الليبرالية و العرب و كيف دخلت الليبرالية إلى بلاد الإسلام... ..
ثمة اختلاط في المفاهيم لدى البعض بين فكرتَيّ النصر العسكرى والنصر الحضاري، لكن الفارق بينهما يتضح جلياً على مر التاريخ في مناسبات عديدة.. ..
يعتبر البابا شنودة بحق أخطر شخصية كنسية مصرية ظهرت خلال تاريخها الطويل، فقد كان ينتمي في شبابه لحركة الأمة القبطية وهي حركة دينية نصرانية شديدة التطرف، وقاد العديد من الخلايا الدينية الحركية من أجل إعلان دولة خاصة بالأقباط في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، وأصبح لديه خبرة واسعة بالعمل السري الحركي التنظيمي. ..
وزير العمل الأستاذ (عادل فقيه) يُدير عجلة فرض الاختلاط وتقنينه في هذه البلاد، وله في ذلك مسالك وتأويلات فكرية وغير فكرية، والتأويلات الفكرية لا تنتهي دومًا إلى حقٍ، فما أُقرت في الأرض عقيدة وفكرة خاطئة إلا تحت ستار التأويل العقلي. ..
..أود في هذا المقال أن ألقي الضوء على بعض الحقائق التي يقر بها قادة جحافل هذا المعسكر، أراها السبب الرئيس في الوصول إلى ما نحن فيه الآن، ولن أذكر إلا ما كان من قبيل التحرك أو التوجه العام للتيار العلماني. ..
لكل منهما، جمهور عريض من المؤيدين، والأكثرون عاقلون، ولكن بعضاً من هؤلاء هم من زمرة المتعصبين إلى درجة التشنج.. ربما قلة، لكنها مؤثرة.. هذه القلة تعمل الآن بغباء منقطع النظير على إطاحتهما معاً، وكل ساعة نجد انتقاداً جديداً، وتراشقاً أهوج بلغ حد الحماقة المفضية إلى إفساح الطريق أمام "الفلول"..
..
منذ أنْ قامتْ ثورة يوليو عام 1952م ونحن نرَى جُلَّ الشخصيات العلمية ذات الكفاءة تُغادر هذا البلد، آلاف العلماء والكفاءات والمتميِّزين غادروا هذا البلدَ إلى بلاد الغرْب، وهناك وجدوا مَن يرعاهم ويعمل على الاستفادة منهم أيَّما استفادة، بلادهم تضعُهم بين خيارين إما أن يرْضَوا أن يكونوا مجرَّد أشخاص عاديِّين لا قِيمةَ لهم في بلدهم، وإما أن يَرْحلوا مِن هذه البلدة. ..
إن دعاة العلمانية ولاسيما في بلادنا العربية في هذه الأيام، يقولون إن الحل الأمثل هو الحل الذي لجأت إليه أوربا وأمريكا وسائر الدول التي قلدتها, وهو أن تكون الدولة علمانية لا تلتزم بدين لكنها لا تمنع أحدا من ممارسة دينه في حياته الخاص؛ بهذا يكون المجال العام(مجال التشريع , التنفيذ والقضاة) مجالا مفتوحا لكل أفراد المجتمع يشاركون فيه باعتبارهم مواطنين لا باعتبارهم منتمين إلى هذا الدين أو ذاك، ويكونون بهذا متساوين في حقوقهم السياسية. ..
ولعل العدو الأول والألد لبني علمان وإخوانهم من بني ليبرال هو عقيدة الولاء والبراء، التي تمثل السد المنيع والجدار الواقي للمسلم من الوقوع في براثن العقائد المنحرفة والديانات المحرفة.
ومما يشغب به هؤلاء: الاستدلال بتشريع زواج المسلم من الكتابية على أنه لابد من محبة الزوج لزوجه وبالتالي، فمحبة اليهود والنصارى جائزة.
..