ركن المعرفة :         هل أكل النبي صلى الله عليه وسلم مما ذبح على النصب         شبهة استقباله صلى الله عليه وسلم للناس بمرط امرأته         العلاقة بين الحديث والفقه في القرون الأولى         ضوابط ومعايير في نقد المتن والإسناد         دور المرأة وجهودها في علم الحديث في عهد الصحابة والتابعين         الإمام البخاري .. أول من دوّن الصحيح     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1080 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2196

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

ما وراءك يا أمين؟
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 1 / 03 / 2013 - 11:24 صباحاً
ما وراءك يا أمين؟


سألني بعض إخواني عن غلام يزعم أنه مؤسس علم (الديناتولوجي)، وأنه يتكلم في حق الشيوخ ويرد عليهم في قضايا معاصرة قتلها العلماء بحثاً في القديم والحديث، كحكم تهنئة النصارى بأعيادهم، وقضية تطبيق الشريعة ودور الحاكم في سياسة الدنيا بالدين.

ولما دخلت على صفحته وتجولت فيها مدة 12 ساعة متواصلة لا أقوم إلا للصلاة والضرورة، عرفت منهجه وتيقنت من أنه قفاز لفكر القرآنيين بل إنه يسرق ما يقوله من كلام روج له سوري أحمق اسمه: (عدنان الرفاعي) كان يأتي وربما لا يزال يخرج على قناة دريم في برنامج (المعجزة الكبرى) منذ ثلاث سنوات مع (علاء بسيوني) ثم خرج مع (عمار علي حسن) في برنامج سبيل الحكمة ولعله أصبح له برنامج مستقل عليها، وهو يعتمد على الفلسفة العقلية ويرد الأحدايث ويطعن فيها طعنًا مباشراً، ويحقر من كلام المفسرين والفقهاء ولا يعتبر إلا ما أيد هواه.

ولقد تصفحت صفحة هذا الغلام المذكور عاليه فوجدته يتكلم بنفس مفردات ذلك المهندس المدني السوري عدنان الرفاعي ويزعم أنه مفكر وأنه صاحب اكتشافها، وأنه قد توصل إلى ما لم يتوصل إليه الفقهاء والمحدثون، كما قرأت له منشوراً يخبر فيه عن لقاء مرتقب بينه وبين شيخه الذي وصفه بأنه كـ(الشافعي، وأحمد بن حنبل) وأنه علامة في القرآن وهو من الشام..

فأيقنت أن رأيي فيه كان في محله وأنه التلميذ النجيب لعدنان الرفاعي وعلى خطاه يسير.
طبعاً هذا الغلام ركبه الغرور وأحاط به الكبر والصلف، وغرته نفسه وأخذته العزة بالإثم، فتراه لا يقيم وزناً لعالم ولا يحفظ قدراً لشيخ، ولا يحسن قراءة القرآن ولا يجيد تلاوته، ويزعم أنه بواسطة الديناتولوجي المزعوم هذا يمكنه أن يعلم الناس حفظ البقرة كاملة في ست ساعات، ولما دخلت على تسجيله الذي زعم فيه ذلك سمعته يقرأ (مالك يوم الدين) وهو يفرق بينها وبين (ملك) في بعض القراءت فيقرأ (مَلَكْ) بدلا من (مَلِكِ) يعني لا يحسن يقرأ ولا يحسن يتلو، ويزعم أن بإمكانه تحفيظ الناس القرآن في شهر ونحوم ذلك!

ومما أثار حفيظتي ولفت نظري في كلماته التي يسرقها من أسلافه ما يروج له مراراً وتكراراً من الكلام عن رفض الجهاد ونبذ القتال، وأن الكفار ليسوا كفاراً وأن الموسيقى ليست حراماً، كما رأيته يروج ويبث الدعوة فيمن يدخلون صفحته؛ ليشاهدوا فيلماً هندياً يتناول موضوعه قضايا الإرهاب المتهم به الإسلام، لا سيما بعد أحداث برجي التجارة العالميين، ويلعب على وتر العواطف والعلاقات بين المسلمين وغير المسلمين، حتى أن بطل الفيلم تزوج وهو مسلم من فتاة هندوسية، والفيلم بطوله ـ كما يروج له الفتى المغرور- يؤكد على حل هذه الزيجة وأنها غير محرمة وقضايا أخرى كثيرة.

كما أنني شاهدت له مقاطع يرد فيها –بزعمه- على الشيخ (الحويني، ويعقوب) فرأيته قليل الأدب بل عديمه سفيهاً لقيطاً على العلم، إن هو إلا قفاز ودمية يحركها من أرسله أو جنَّده، واشتراه ليجتذب إليه الشباب في أعمار الطلاب في الثانوية والإعدادية والجامعية؛ ليسهل عليه تدمير أفهامهم وتخريب معتقداتهم ويساعده على ذلك جهل أغلب شباب الأمة بدينهم وبعدهم عن صحيح عقيدتنا الإسلامية وشريعتنا الغراء، كما ساعده على اختراق العقول والأفهام وتخريبها ما يزعم أنه أسسه واخترعه من علم الديناتولوجي وقدرته على التلخيص وتيسير المناهج والمقررات، التي يحتاجها الطلاب بشدة لتحصيل الدرجات في الدراسات المختلفة..

فيدس من خلال ذلك السموم التي حشيت في قلبه وعقله اللاواعي لما هو مقدم عليه، ولقد أظن بل أكاد أجزم أنه مدفوع به ومدسوس في أوساط الإعلام لكي يؤدي دوراً لا أكثر، وأنه حلقة من حلقات المؤامرة على الدين ومراده هو أو من أرسله ودفع به بين الشباب هو: التخريب عن طريق التكذيب.

وليس أدل على هذا الذي أظنه وأكاد أجزم به من اختيار الدعي (إبراهيم عيسى) لمقطعه الذي يزعم أنه رد على الشيخ الحويني وغيره في مسألة التهنئة المذكورة ليقدمه عبر برنامجه هو وينادي الناس أن صدقوا أمين ولا تصدقوا الشيوخ!

وهكذا بدأ الإعلام المفتات على الشريعة والوطن في استقطاب الشباب والجماهير بطريقة جديدة، وبقفاز آخر ودمية بشرية تحركها أصابع لا تريد لمصر الخير.

ولعلنا نقف مع بعض الشبهات والترهات التي يلقي بها عبر صفحته وحلقاته على قناة الشباب أو روتانا في مرة أو مرات قادمة.

***
ابن الأزهر ومحبه
الشيخ الشاعر
أبو أسماء الأزهري
كارم السيد حامد السروي
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية
aboasmaa20011@yahoo.com


......................................................
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

زيارات تعليقات
تقييمات : [1]
# #
عرض الردود