ركن المعرفة :         شجع طفلك تكسبه لصفك         كذب الأطفال .. تفهم الدوافع وتصرف بحكمة         المسؤولية التربوية في الميزان         أمي .. أرجوك افهميني         خيال الطفل .. الاستثمار في المضمون         الواجبات المدرسية .. معاناة يومية     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1070 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2186

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

أفضل من مُجاورة الحَرَمين
شبكة المرابط الاسلامية - - الأربعاء 18 / 02 / 2015 - 12:05 صباحاً
 أفضل من مُجاورة الحَرَمين
أبو فهر المسلم


قال شيخُ الإسلام رحمه الله:
"فإنَّ أهلَ الشام ما زالوا مُرابطين من أوَّل الإسلام؛ لمُجاوَرتهم النصارى ومُجاهدتهم لهم..! والمُقام في ثغور المسلمين، كالثغور الشاميَّة والمصرية؛ لأجل الجهاد في سبيل الله أفضل من المجاورة بمكة والمدينة، ما أعلم في ذلك خلافًا بين العلماء..!

وليست هذه المسألة من المُشكلات عند مَن يعرف دين الإسلام، وذلك لأن الرباط هو من جنس الجهاد، والمُجاورة من جنس النُّسك! وجنس الجهاد في سبيل الله أفضل من جنس النسك! بكتاب الله، وسُنة رسولِه صلى الله عليه وسلم، وإجماع المسلمين..

فلذلك؛ كان صالحو المؤمنين، يُرابطون في الثغور، مثل: الأوزاعي، وأبو إسحاق الفزاري، ومخلد بن الحسين، وإبراهيم بن أدهم، وعبد الله بن المبارك، وحذيفة المرعشي، ويوسف بن أسباط وغيرهم.. كانوا يُرابطون بالثغور الشامية، ومنهم من كان يجيء من خراسان والعراق، وغيرهما؛ للرباط في الثغور الشامية..!

ولهذا فضَّل النبيُّ جُندَهم -الشام- على جُند اليمن والعراق! وقد قدَّمنا كون البلد ثغرًا؛ صِفة عارِضة لا لازمة! فلا يُمكن فيه مدحٌ مُؤَبَّد، ولا ذَمّ مُؤَبَّد، إلَّا إذا عُلِمَ أنه لايزال على تلك الصِّفة" (انظر مجموع الفتاوى، وجامع المسائل).

قلتُ:
فَـهنيئًا ثم هـنيئًا.. لإخواننا بأرض الشام وأقطارها!
فقد اختصَّهم اللهُ -وله الحمد والمِنَّة- بكونهم لا زالوا على تلك الصفة؛ أهل جهادٍ ورباط، إلى يومِنا هذا!
وكذا أهل مصر وفلسطين، وكلّ قُطرٍ وبلد يُرابطون على ثُغورهم، ويُجاهدون في سبيل الله أعداءَهم!
فلْيُبْشِروا جميعًا مِن الله الكريم بنصرٍ مبين، وفتحٍ قريب!
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود