ركن المعرفة :         شبهات حول حديث مارية القبطية والإفك عليها         الرد على شبهة محاولة انتحار النبي         الطلاق النفسي وأثره على الأسرة         لتنشئة طفلك بمهارات قيادية فعالة         الأب مشغول .. والأم في الأسواق !         المرأة في المزاد العلني     ركن الصور :         دعاء         صلاة الضحى         قيام الليل         أستغفر الله العظيم         يهدي الله لنوره من يشاء         صيام يوم عرفة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         قصة النبي مع أم معبد وهي لا تدري أنه رسول الله         كيف حالك مع جارك .. شاهد هذا المقطع وأرسله لجارك         قل شكرا .. لمن أحسن إليك         نشيدة ( يا الله )         غيّر حياتك وحقّق احلامك !!! د.نبيل العوضي         سبب تغليب الرجال على النساء في الخطاب القرآني !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1052 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2168

ارضَ بما قسَم
شبكة المرابط الاسلامية - - الأربعاء 3 / 06 / 2015 - 11:47 مساءً
 ارضَ بما قسَم
أبو فهر المسلم


ارضَ بما قسَم، ففيه الخيرُ كلّه؛ وإن لم ترَ.
ذكر ابن رجب رحمه الله، عن السَّلف، قولهم: "مِن العِصمَة، أن لا تَجِدْ" (رسالة: التخويف من النار).

قلتُ:
فهذا من عظيم فضل الله على الناس وهم لا يشعرون، ألا يجدوا من السَّعة والمال والأرزاق ما يَعصون به ربَّهم.
كما قال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ} [الشورى من الآية:27]، فيُضيّق على من يشاء لعِلمه سبحانه أن مِثله لو أُعطي لفسَد حالُه، وتغيّر قلبُه، وأسرف على نفسه في جنب الله.

فيَعصمه الله بالتضييق عليه وهو جلَّ جلاله؛ على الحقيقة يُهذّبه، فلا تظننَّ أن كلَّ تضييقٍ عليك إهانة.
كما لا تحسبنَّ أن كل سَعة منه عليك؛ تكون إنعامًا وكرامة، كما قال سبحانه: {فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ . كَلاَّ} [الفجر:15-16]، كلا: أي ليس الأمر هكذا على ظاهره، فليس كلّ من وسّعنا عليه دليل حبّنا وإكرامنا له، وليس كلّ من ضيّقنا عليه دليل بُغضنا وإهانتنا إياه، بل الأمر كما قال شيبان الراعي لسفيان الثوري: عُدّ منع الله إياك؛ عطاءً منه لك، فإنه ما منعك بخلًا وإنما منعك لطفًا.

فاحْمد اللهَ على ما أنت فيه؛ ضِيقًا وسَعة، ومَن رضِي فلَه الرضا.
واعلم أن الله قد أقامك فيما هو خير لك، دنياك وأخراك.
وهذا لا يَمنعك أبدًا، أن تطمع في سَعته وإكرامه وفضله.
فقد يُهذّبك أولًا بالتضييق، ثم يُكافئك بالفضل والسَّعة.
فأرِه الصبرَ الجميل، ترَ عن قُربٍ ما يَسُرّ.
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود