ركن المعرفة :         أم المسلمين هاجر - ملامح شخصية         كي تكون الجامعة عتبة الانطلاق نحو المعالى         أمهات عطرات في التاريخ ( 1 ) الخنساء         صدق الأبناء يبدأ بصدق آبائهم         8 نصائح لنوم الطفل         المسنون وبيت الله     ركن الصور :         لا أنيس لك إلا عملك         صيام ستة من شوال         رمضان كريم         صيام شعبان         مسيرة العودة الكبرى         تارك الصلاة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         اتفضل خد سجارة .. يا عم امسك .         احمي اولادك سارع_بالوقاية للشيخ محمود عمر أبوعبدالملك         هل لو انت مكان الراجل ده هتعمل كدا ؟ . ثورة على الغضب..         قصة فرعون الحلقة ( 3 )         قصة الجن الحلقة ( 2 )         قصة صاحب السحابة وصاحب الدين الحلقة ( 1 )    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1050 ]    ( 48% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 560 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2165

http://www.morabt.com/?articles=topic&topic=6881

الزم صمتك!
شبكة المرابط الاسلامية - - الثلاثاء 16 / 06 / 2015 - 08:18 مساءً
 الزم صمتك!
أبو فهر المسلم


الْزَم الصَّمتَ؛ فَـفِيه سَلامتُك، وأقِلَّ الكلامَ؛ فَـفِيه نَدامتُك!

ذَكر الإمامُ ابن حِبَّان رحمه الله، بإسناده إلى الأحنَف بن قيس، قال: "الصمتُ أمانٌ من تحريف اللفظ، وعِصمةٌ من زَيغ المَنطِق، وسلامةٌ من فضول القول، وهَيبةٌ لصاحبه".

ثُم زاد ابنُ حبان قائلًا:

"الواجبُ على العاقل؛ أن يَلزم الصمتَ إلى أن يَلزمَه التَّكلُّم، فمَا أكثرَ مَن ندِم إذا نَطق، وأقلَّ مَن يَندم إذا سَكت، وأطولُ الناس شقاءً، وأعظمُهم بلاءً؛ مَن ابتُلي بلسانٍ مُطلَق، وفؤادٍ مُطبَق".

(انظر: روضة العقلاء).

قلتُ: "ولَم يَرد عن أحدٍ من العلماء؛ أنَّه صنَّف في فضل الكلام، ولكن؛ ما أكثرَ ما صنَّفُوا في ذَمِّه".

ويَرضى الله عن الإمام النوويّ، إذ يقول: "اعْلم أنه ينبغي لكل مُكلّف؛ أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام؛ إلا كلامًا تظهر المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة؛ فالسُّنة الإمساك عنه؛ لأنه قد يَنجرُّ الكلام المباح، إلى حرامٍ أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسلامة لا يَعدلها شيء".

(انظر: الأذكار).

قلتُ: "فإذا كان عند استواء الكلام وتَركه في المصلحة؛ يكون تركه أولى؛ فكيف إذا كان في غير ذلك؟! بل كيف إذا لَزِم السكوت، وتعيّن تركُ الكلام؟! والله الهادي والمُستعان".
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود