ركن المعرفة :         لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح         اتّق المحارم تكن أعبد الناس         استوصوا بالنساء خيرا         اتقوا النار ولو بشق تمرة         أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه         أفشوا السلام وأطعموا الطعام     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1093 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2210

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

أطماع الكنيسة تحكم مصر
شبكة المرابط الاسلامية - ممدوح إسماعيل - الأربعاء 18 / 11 / 2015 - 11:52 مساءً
أطماع الكنيسة تحكم مصر


المتابع لدور الكنيسة فى مصر خلال عهد مبارك يجد تنامي دورها حتى أصبحت مقولة دولة داخل الدولة واقع؛ وقد رفضت أى إشراف على أموالها أو أى مراقبة أمنية وقامت بشراء مساحات كبيرة من اﻷراضى تحت زعم اﻷديرة وفرضت على الدولة الطاغية العلمانية عدم تسليم النساء اللاتى أسلمن، وفاء قسطنطين مثال.
وعندما جاءت ثورة 25 يناير لم تشارك وعارضتها وتداخلت الكنيسة الإنجلية الصغيرة فى أواخر أيام الثورة وحافظت الكنيسة الأرثوذكسية على موقفها؛ وكان ﻻفتا أن القوى اﻹسلامية فى 25 يناير رغم كل دعاوى الزيف اﻹعلامية التى روجها البعض حول اضطهاد النصارى إﻻ أن الإسلاميين لم يتعرضوا لنصارى مصر وظهرت وحدة وطنية ترفع من قيمة العدل ومرحلة جديدة لم تشكر.
لكن مع رحيل مبارك حاولت الكنيسة إستغلال الحدث بطرح القانون الموحد لدور العبادة الذى يخالف العقل والمنطق والواقع ولكنها فشلت؛ فحاولت تحريك قوتها الرافضة فى ماسبيرو فتم قتل الرافضين لتعود الى حضن العسكر بسرعة.
ثم كانت معارك اﻹرادة الشعبية المتحضرة عبر الصناديق فحشدت الكنيسة بطريقة واضحة فى الإعلان الدستورى وفشلت؛ وفى اﻻنتخابات البرلمانية فشلت وفى الدستور وانتخابات الرئاسة ففشلت؛ وبينما كان اﻹسلاميون يتعرضون لحملات انهاك متسارعة عبر دوامة انتخابات وحملات إعلامية وتركة ثقيلة من الفساد ودولة عميقة تحارب كل خير؛ حافظت الكنيسة على قوتها التنظيمية والمالية والسلطوية على اتباعها و(يبقى حديث عن سلاح الكنائس).
والأزهر بإرثه المتكلس فى الدولة العميقة وفسادها لم يجد أمامه إﻻ الارتماء فى حضن العسكر؛ فسارعوا بثبيت مركزه بقانون خاص قبل انعقاد مجلس الشعب بيوم وتغاضى عنه الإخوان وحزب النور؛ أما الكنيسة فألقت بكل ثقلها إلى حدائق الشيطان الخلفية عند العسكر ومن ورائه الغرب بالطبع؛  فشهد 30 يونيو أكبر مشاركة لأتباع الكنيسة ضد إرادة الأمّة.
وكان لافتا مقولة جورج اسحق أن 30 يونيو نهاية الإسلام فى مصر !! وبرز ذلك تضخم دور الكنيسة بصورة كبيرة فى المشاركة فى الإنقلاب العسكرى ليشهد التاريخ أول مشاركة للكنيسة فى عزل رئيس مسلم منتخب بإرادة شعبية؛ لم تكن مشاركة وقتية بل كانت لها ثمنها مع العسكر الذى دشن مرحلة معادية للإسلام وسعادة مع الكنيسة لضمان استمرار الدعم الغربى؛ والكنيسة رفعت قائد الإنقلاب الدموى لمقام القديسين.
ووضح من دور الكنيسة الجديد بعد الإنقلاب أنها دولة جديدة يستقبل اﻻنبا السفراء ويشارك فى المهام السياسية
ولكن لم يتوقف طمع الكنيسة وهى تشهد تداعى الإنقلاب وفشله الأمنى وأنها تمده بدعم مع الغرب ﻻبد أن تأخذ ثمنه؛ومع انتخابات البرلمان المزيف فى مصر وضح أنه يوجد تنافس بين قائمة المخابرات وقائمة الكنيسة وهو كا يفسر الخلاف فى الرؤية بين طرفى الإنقلاب العسكر؛ والكنيسة فالعسكر يريدون من الكنيسة وكالة لهم وهم يقومون بما تريده الكنيسة؛ وقد شهد الواقع صدقهم فى محاربة الإسلام.
والكنيسة ترى أنه قد حان الوقت ليحكموا مصر والواقع العالمى يساعدهم فى حرب على الإسلام وتجربة تغليب الشيعةفى العراق نموذج؛ والفرصة لن تتكرر لهم خاصة أنهم القوة الوحيدة التى لم تتعرض للإنهاك فى الصراع فى مصر كالجيش والشرطة والإسلاميين؛ فهى حافظت على قدراتها؛ وتعلم عصابة العسكر ذلك أنها القوة المتماسكة والقادرة على القفز على المشهد فى حالة تداعى الدولة.
ومع مخطط تصاعد نتائج حزب ساويرس وحادثة الطائرة الروسبة وعلاقة الكنيسة المصرية بالكنيسة الأرثوذكسبة فى روسيا وضعف عصابة العسكر ازداد ضيق مساحة اختيار العسكر وهو اختيار شكلى فإن لم تتولى الكنيسة الحكومة فى الظاهر فهى ستتولى إدارتها حقيقة وواقعا عبر طابور العلمانيين والليبراليين الذين وﻻئهم للكنيسة أشد وأكبر من أى جزئية وﻻء للإسلام لطبيعة عقدية الكنيسة الفارغة من وجود أى علاقة بالحكم؛ بخلاف عظمة وشموخ الإسلام الذى يحكم ويشرع ويقنن ويجعل العلمانيين ﻻ قيمة لهم.
انقلاب 3يوليو لم يكن إنقلابا على رئيس منتخب؛ بل هو إنقلاب على إرادة شعب مسلم وهويته؛ ويبقى أن مافعلته الكنيسة فى 3يوليو طعن الوحدة الوطنية طعنة نافذة بتعمد؛ وطمع الكنيسة فى ضعف العسكر للقفز على حكم مصر طعنة أخرى أشد ستكون تداعياتها سيئة إن لم يتدارك عقلاء الكنيسة تقليص اﻷطماع والمحافظة على دور الكنيسة الروحى ﻷتباعها وليس القيام بدور السياسى الطامع وهو مايخالف الفكر الكنسى تماما.
وأخيرا قراءة المستقبل عبر تداعي الأحداث فى مصر والعالم العربى ودور الغرب وأمريكا وروسيا يجعلنا نقف أمام مخطط تقسيم المقسم وتفتيته فى المنطقة العربية عبر استخدام الشيعة والنصارى وهو تخطيط خطر ﻷنها خطوط وضعها البعض فى الخريطة ومازال البعض لم يضع خطوطه؛ وهي خطوط تشتعل نارا على الأرض 
والله من فوق سبع سموات غالب بأمره.
ولكن الأمانة شديدة على المسلمين فمن يحملها؟ الله المستعان..

التصنيف: الواقع المعاصر - قضايا إسلامية معاصرة

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود