ركن المعرفة :         لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح         اتّق المحارم تكن أعبد الناس         استوصوا بالنساء خيرا         اتقوا النار ولو بشق تمرة         أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه         أفشوا السلام وأطعموا الطعام     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1093 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2210

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

ما لم يفهموه في الانتفاضة ضد الزند
شبكة المرابط الاسلامية - - السبت 19 / 03 / 2016 - 10:21 صباحاً
ما لم يفهموه في الانتفاضة ضد الزند
عامر عبد المنعم


ما حدث مع أحمد ا ‏لزند يذكرنا بما حدث في مصر عام 2000 في معركة وليمة لأعشاب البحر، عندما بدأت الدولة في أواخر عهد مبارك بالحرب على الدين كما يجري هذه الأيام، فأصدرت وزارة الثقافة رواية حيدر حيدر التي تطاولت على المقدسات، وأساءت إلى الذات الالهية، فقامت ثورة وضربت الزلزلة مصر، وأدان الأزهر الرواية وانشقت الدولة، فالدين هو عقيدة المصريين، ومن يقترب منه يشعل نارا لا قبل له بها.

يومها قاد المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عباس الحملة؛ وكتب مقاله الشهير "من يبايعني على الموت" فقام طلاب الأزهر بثورة مجيدة وأصيبت القاهرة بالشلل، وكاد النظام يسقط.

ثورة الوليمة من المحطات المهمة التي أوصلتنا إلى ثورة يناير؛ فخروج الشعب في يناير لم يكن حدثا منفصلا عن أحداث مهمة مهدت وهيأت البيئة التي انفجر فيها الغضب، فهناك أبطال هم الآباء الحقيقيون لثورة يناير، مثل محمد عباس وعادل حسين وطارق البشري وغيرهم من الذين كسروا هيبة مبارك وتحدوا قبضته البوليسية ومهدوا الأجواء للثورة الشعبية.

يومها أغلق مبارك جريدة الشعب وجمد حزب العمل الذي يصدرها، ثم أقالوا وزير الثقافة بعد ذلك، ولكن نتيجة هذه الثورة كان وقف الحملة الإلحادية إلى أن تجددت العام الماضي، حيث بدأ الأغبياء الذين لم يفهموا الدرس يفكرون في استهداف الدين مرة أخرى، فكان الإنفجار الذي حدث بعد تصريحات الزند المسيئة لمقام النبوة، فهذه الهبة الشعبية التي لم تستطع السلطة احتمالها واضطرت للخلاص من أحد أركان انقلاب 3 يوليو لإنقاذ نفسها إنما هو حصاد ممارسات يراها الشعب ولا يرضى عنها، تريد اقتلاع الإسلام من مصر، منها إلغاء تدريس الدين في المدارس وإلغاء خانة الديانة في البطاقة الشخصية وتجريم النقاب، ومنع العمل الخيري، ووصلت إلى إغلاق المساجد في جامعتي القاهرة والأزهر ومنع الصلاة، لأول مرة في تاريخ مصر.

ونظرا للظرف السياسي والأمني الراهن كانت الثورة ضد الزند أو بمعنى أصح ضد السلطة، على مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعة التحرك بعزل الزند كانت لاخماد الانتفاضة الإلكترونية التي رجت مصر، لقطع الطريق على نزول الشعب للشارع.

لعل ما حدث درسا لمن يريد أن يفهم، وإن أصر أحفاد أبو جهل على مواصلة مكرهم فستكون المرة القادمة غير ما سبقها وقد تكون النهاية لهذا الفحيح الإلحادي إلى الأبد.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

التصنيف: الواقع المعاصر - قضايا إسلامية معاصرة

زيارات تعليقات
تقييمات : [2]
# #
عرض الردود