ركن المعرفة :         لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح         اتّق المحارم تكن أعبد الناس         استوصوا بالنساء خيرا         اتقوا النار ولو بشق تمرة         أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه         أفشوا السلام وأطعموا الطعام     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1093 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2210

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
شبكة المرابط الاسلامية - - الخميس 21 / 04 / 2016 - 08:36 مساءً
وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
أحمد قوشتي عبد الرحيم


أولادنا هم أعظم ما ينبغي أن نستثمر فيه الأوقات والطاقات، نصحا لهم ورعاية وتوجيها وتربية، لا سيما في هذه الأيام التي كثرت فيها فتن الشهوات والشبهات، وتعاظمت الخطوب، وكثرت الشواغل، وقل المعين، وضيق على محاضن الدعوة والتربية والتزكية، وزاحمتنا مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل وعيهم ووجدانهم.




ومن رزقه الله بولد صالح فقد فاز بخيري الدنيا والآخرة، فهم في الدنيا قرة العين، وأنس النفس، والعون على النوائب، وهم بعد الموت امتداد للأثر، وسبب للذكر الحسن، وباب للحسنات والدعوات التي لا تنقطع.




لكن يبقى أنك مهما بذلت وربيت ووجهت، فالتوفيق والهداية والصلاح بيد الله سبحانه وحده، الذي بيده قلوب العباد، يصرفها كيف يشاء، ومن هداه فلا مضل له، ومن أضله فمن يهديه من بعد الله.


ومن علم هذه الحقيقة لهج بالدعاء والتبتل لله سبحانه أن يصلح له في ذريته، وأن يجعلهم مسلمين لله، مقيمي الصلاة، جنودا لهذا الدين، حملة لرسالته.


{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ} [إبراهيم: 40]

{وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15]

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

التصنيف: الذكر والدعاء - تربية الأبناء في الإسلام

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود