ركن المعرفة :         من السنن المهجورة إخبار المرء أخاه بأنه يحبه في الله         من السنن المهجورة الوضوء عند النوم         خيركم أحسنكم قضاء         دعاء من استيقظ من الليل         كثرة الدعاء في السجود         استحباب البدء بالمسجد للقادم من سفر     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         زود رزقك أضعاااف واكسب رحمة ربنا         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1126 ]    ( 49% )


[ 556 ]    ( 24% )


[ 601 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2283

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

شاحنة نكدٍ متنقل
شبكة المرابط الاسلامية - - الثلاثاء 20 / 09 / 2016 - 09:59 مساءً
 شاحنة نكدٍ متنقل
أبو الهيثم محمد درويش



دائماً عبوس ...يخاف أن يضحك ..أو تبدو أسنانه!، لماذا؟ لأنه يظن في نفسه أنه قدوةٌ وداعيةٌ ويظن في نفسه الالتزام!.

نصيحةٌ لمثل هؤلاء: أنت فقط متكبر ... ولست ملتزم ..و لا تصلح داعيةً فالناس تفِرُ من الإنسان العبوس ولا تألفه لا ترغب في مجالسته.

ما أنت إلا (شاحنة نكد متنقل)، و ما تفعله عكس السنة.

قال صلى الله عليه وسلم:« تبسمك في وجه أخيك صدقة» (رواه الترمذي) . وعن أبى ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي  صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلِق (ضاحك مستبشر)» (رواه مسلم) .

ولا شك أن من مكارم الأخلاق إدخال السرور على المسلم ، ومن ثم فقد كان مزاحه صلى الله عليه وسلم  تأليفاً ومداعبة، وتفاعلاً مع أهله وأصحابه، وإدخالاً للسرور عليهم، وكان مشتملاً على كل المعاني الجميلة، والمقاصد النبيلة، فصار من شمائله الحسنة، وصفاته الطيبة صلى الله عليه وسلم، قال عبيد الله بن المغيرة : سمعت عبد الله بن الحارث قال :«ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم» (رواه الترمذي) .

والضحك والمزاح أمرٌ مشروعٌ كما دلت علي ذلك النصوص القولية ، والمواقف الفعلية للرسول صلي الله عليه وسلم، وما ذلك إلا لحاجة الفطرة الإنسانية إلي شيءٍ من الترويح، يخفف عنها أعباء الحياة وقسوتها، وهمومها وأعبائها، ولا حرج فيه ما دام منضبطاً بهدي النبي  صلى الله عليه وسلم، ولا يترتب عليه ضررٌ، بل هو مطلوبٌ ومرغوب، لأن النفس بطبعها يعتريها السآمة والملل، فلا بد من فترات راحة، وليس أدل على مشروعية الضحك والمزاح والحاجة إليه، مما كان عليه سيد الخلق وخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم  فقد كان يداعب أهله، ويمازح أصحابه، ويضحك لضحكهم .

وقد سُئِل ابن عمر رضي الله عنهما هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحكون؟، قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل، وقال بلال بن سعد: أدركتهم يضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل لا، كانوا رهباناً.

* استفدت من مبحث مزاح النبي صلى الله عليه و سلم (بالشبكة الإسلامية)
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

    التصنيف: تربية النفس

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود