ركن المعرفة :         الحسد بين المدح والذم         نسوا الله فنسيهم         طعام أهل النار         ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون         انفروا خفافاً وثقالا         ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير     ركن الصور :         قيام الليل والذنوب         دعاء ليلة القدر         اللهم بلغنا ليلة القدر         العشر الأواخر         فليقل إني صائم         من آداب الصيام     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1059 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2175

عقائد وأحقاد (2)
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 28 / 10 / 2016 - 03:19 مساءً
عقائد وأحقاد (2)
مدحت القصراوي

لا يعرف المسلمون الحقد العَقدي ضد النصارى بل يعرفون الموقف الواعي، يعرف المسلمون متى كان النصارى يمثلون حلقة الإسلام في سلسلة النبوات الكريمة، بل هم الحلقة الأخيرة قبل مبعث خاتمة السلسلة الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، كان الحواريون مسلمين فقالوا: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران جزء من الآية: 52]، وكان المسيح عليه السلام يدعوهم إلى الإسلام، وقد قاموا بالإسلام بإفراد الله بالعبادة واتباع شريعة نبي الله الكريم عيسى؛ إذ إنه من أولي العزم من الرسل الكرام.
حتى إذا انحرفت عقائدهم وخلطوا عقائد الوثنية الإغريقية واليونانية وعقيدة الفداء والمذبح والكاهن والتثليث؛ الموجودة في عقائد الإغريق والمصريين القدماء بل والهندية القديمة (كرشنا) خلطوا هذا بالحق المُنَزل، فانحرفوا عن تمثيل الإسلام إلا من بقي منهم على العهد الكريم.
وكما لاقى المسيحيون الأوائل الإضطهاد من الرومان الوثنيين؛ فقد وجد الموحدون القائلون بنبوة المسيح واتباع شريعته الناسخة آنذاك، لاقوا الإضطهاد ممن تمكن من المسيحيين الذين خلطوا الأمور بعد ذلك توفيقًا بين الوحي وبين الأوضاع الوثنية آنذاك، وإلى اليوم...
كان النصارى هم أقرب الفرق لقبول الحق إذ عندهم بشارة مباشرة بـ (المُعزِّي)، أو ساكن (جبال فاران)، وهي جبال مكة المكرمة، بل وباسمه الكريم (أحمد) وأمَرهم باتباعه، وبغير ذلك من البشارات، وقد امتثل الأمرَ من كتبت له السعادة وقاموا بأمر الله تعالى..
كان المسيح عليه السلام وأتباعه المؤمنين حلقةً كريمةً من حلقات الإسلام في مسيرة خير البريّة...
لم يتبرأ المسلمون من النصارى بعد ذلك لأنهم اتبعوا المسيح، بل لأنهم انحرفوا عما جاء به المسيح وخالفوا أمره، فأُمة محمد هي الامتداد الطبيعي والاتباع الحقيقي لما جاء به المسيح، {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَة} [آل عمران جزء من الآية: 55] فالمتبِعون هنا هم هذه الأُمة الكريمة، والحواريون والمؤمنون معهم وبعدهم الذين وحدوا الله واتبعوا نبوة المسيح هم إخوةٌ لهذه الأُمة بل هم أُمةٌ واحدة..
وكما أن كليم الله موسى بريءٌ ممن انحرف من المنتسبين اليه، ممن قال بألوهية العزير أو عبدوا العجل أو غير ذلك، فالمسيح أيضا بريءٌ ممن انتسب إليه فعبده من دون الله، بل وهو يبغض من عَبد غير الله فما من مؤمن يرضى أن يتوجه أحد الى غير الله أو لا يميز الخالق من المخلوق..
المسلمون لا يعرفون حقدًا أعمى، بل المسلمون يعرفون المواقف الواعية، بلا كذبٍ أو دجل، وبلا ظلمٍ أو انحراف، وأما الجهاد، والولاء والبراء، فذاك حديث غدٍ بإذن الله
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام 
التصنيف: أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - مقارنة الأديان

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود