ركن المعرفة :         دليلك للتسوق الذكى         مخَاطِر العُزُوف عن الزواجِ وعِلاجُها         الشيخ الزنداني يوضح مقصده بـ " زواج فريند "         إلى غير المحجبات هذه نتائج الاختلاط         تزوج .. وعش سعيداً!!!         الخادمة مشكلة تبحث عن حل     ركن الصور :         يهدي الله لنوره من يشاء         صيام يوم عرفة         فضل أيام عشر من ذي الحجة         الدعاء         الوضوء         لا أنيس لك إلا عملك     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         قصة النبي مع أم معبد وهي لا تدري أنه رسول الله         كيف حالك مع جارك .. شاهد هذا المقطع وأرسله لجارك         قل شكرا .. لمن أحسن إليك         نشيدة ( يا الله )         غيّر حياتك وحقّق احلامك !!! د.نبيل العوضي         سبب تغليب الرجال على النساء في الخطاب القرآني !    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1052 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2168

إياك وترك راية الإسلام .. (6)
شبكة المرابط الاسلامية - - الثلاثاء 6 / 12 / 2016 - 05:22 مساءً
إياك وترك راية الإسلام .. (6)
مدحت القصراوي

مخاطر الخلاف ودرجات الانحراف
ولما حذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم من فساد ذات البين، وقال أنها الحالقة لا تحلق الشعر ولكن تحلق الدين؛ ونظرنا إلى درجات الانحراف فكانت تفحش من الفخر المحرم، إلى العصبية المحرمة، والعداوة والبغضاء، ثم التقاتل والاختلاف، ثم ولاء الكافرين على المسلمين، ثم التولي بغير ولاية الإسلام؛ فانتهى أمر الخلاف والتباغض إلى ترك الراية نفسها من حيث المآل..
ولهذا نهى الله ورسوله عن التشاحن والتباغض والتحاسد، والاختلاف والتقاطع والتدابر، لأنه بدوره قد يؤدي إلى:
1) الصراع والتقاتل وشيوع التباغض والثأر، وهي بيئة الفُرقة المحرمة، ويمتنع معها العدل والأمن والقوت والتنمية.
2) وقد يؤدي الاختلاف والتقاتل إلى الضعف وذهاب القوة {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال جزء من الآية: 46] والريح هي القوة، ولنضرب مثالًا واحدًا على أثر وشؤم هذا الاختلاف وعظيم أثره..
ففي التاريخ حدث خلاف على الغنائم وبعض التدابر والاختلاف في جيش المسلمين بقيادة جلال الدين بن خوارزم شاه أمام التتار، وكانت فرصة مواتية لهزيمة جنكيز خان في بداية انسياحه في الأرض وقد سبقها انتصاران للمسلمين عليهم، وكانت المعركة الثالثة المنتظرة هي الكفيلة بإيقافه..
ولو أوقفوه لاحتفظ المسلمون بعلومهم وقوتهم الحضارية التي كانت تسبق أوروبا بقرون، وكان عند المسلمين علوم كثيرة وبدايات ميكنة تطبيقية (تكنولوجي) مع قمة الحضارة التجارية وتراكم رؤوس الأموال، وكان هذا معناه دخول المسلمين إلى عصر الثورة الصناعية والميكنة مبكرًا وقبل العالم الغربي بقرون، ولم يكن هناك إذن فرصة لسقوط الإسلام ولا تشكك في منهجه وقيادته ولا لاستعمار بلاد المسلمين ولا تراجع لهم أمام قوة أخرى، ولتغيّر وجه التاريخ..
ولكن ـ ومع أسباب أخرى ـ اختلفت فئةٌ على الغنائم وعدّوا ذلك إهانة فانسحبو وخذلوا وكان الاجتياح الذي دمر حضارة المسلمين واحتاجوا إلى عقودٍ أو قرون لمجرد الحفاظ على الوجود، وقد يؤدي الخلاف إلى ما هو أفحش من ذلك، نعم لا تعجب.. يتبع إن شاء الله.
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام 
التصنيف: الواقع المعاصر

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود