ركن المعرفة :         العقارب الصديقة تنظم يوم صغارنا         مجتمع الضحايا!         صحة العقيدة وجماعية العمل.. ضرورة لتكوين شخصية الطفل المسلم         من كان له طفل فليتصابى له         قبل بدء الدراسة.. صححي أخطاء الإجازة         البنت مثل الولد .. شعار نطلقه ولا نطبقه     ركن الصور :         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده         ذو الحجة         مكفرات الخطايا         واغنني عمن سواك         قيام الليل والذنوب     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1064 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2180

لا تتخذوا بطانة من دونكم
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 12 / 04 / 2019 - 04:17 مساءً
لا تتخذوا بطانة من دونكم
إسلام ويب




من الآيات الواردة في النهي عن مولاة الكفار والمنافقين قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} (آل عمران:118).

وقد جاء في سبب نزول هذه الآية ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان رجال من المسلمين يواصلون رجالاً من يهود؛ لما كان بينهم من الجوار، والحلف في الجاهلية، فأنزل الله فيهم ينهاهم عن مباطنتهم؛ تخوُّف الفتنة عليهم: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم}". قال السيوطي: وسنده جيد. ففي هذه الرواية يقول: "كان رجال من المسلمين يواصلون رجالاً من يهود"، بمعنى أنهم كانوا يقيمون معهم صلات وعلاقات.

وفي رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: نزلت في قوم من المؤمنين كانوا يصافون المنافقين، ويواصلون رجالاً من اليهود؛ لما كان بينهم من القرابة، والصداقة، والحلف، والجوار، والرضاع، فأنزل الله تعالى هذه الآية، ينهاهم عن مباطنتهم؛ خوف الفتنة منهم عليهم. وفي هذه الرواية قال: "كانوا يصافون المنافقين، ويواصلون رجالاً من اليهود"، ومعنى يصافون: أي: يجتمعون معهم. و(المباطنة) مشتقة من (البطانة)، وهي ما يُبطن بِه الثوب، وهي خلاف (الظهارة) وهي ما يظهر للعين من الثوب، ولا يلي الجسد، وبطانة الرجل: هم خاصة أهله، الذين يطلعون على داخل أمره. والمراد من (المباطنة) هنا: نهي المؤمنين أن يتخذوا أولياء وأصدقاء لأنفسهم من غير أهل دينهم وملتهم، يعني من غير المؤمنين.
 
وتفيد الآية الكريمة على ضوء سبب نزولها نهي المؤمنين عن موالاة الكافرين والمنافقين؛ لأنهم غير مأموني الجانب؛ إذ من طبعهم أنهم لا يحبون الخير للمسلمين، بل يتربصون بهم الدوائر، وينتهزون الفرص للنيل منهم، والحط من شأنهم، ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وواقع حال المسلمين اليوم خير شاهد على صدق ما نهت عنه الآية الكريمة.

زيارات تعليقات
تقييمات : [1]
# #
عرض الردود