ركن المعرفة :         عيادة تحت العشرين الدورة الشهرية لأول مرة         هذه نصيحتي يا ابنـتي         أنواع المراهقة         من عظات الآباء للأبناء والأطفال         أطفالنا ومعاني الرجولة         عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها     ركن الصور :         ذو الحجة         مكفرات الخطايا         واغنني عمن سواك         قيام الليل والذنوب         دعاء ليلة القدر         اللهم بلغنا ليلة القدر     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1060 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 26% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2176

ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات العالم
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 19 / 07 / 2019 - 10:44 صباحاً
ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات العالم
اسم الكاتب: إسلام ويب







ولا يخفى أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، وبهذا كانت اللغة العربية وعاء هذا الدين، إلا أن هناك كثيرًا من الشعوب والحضارات -التي دخلت دين الإسلام أو دخل الإسلام إليها- لا ينطق أهلها العربية، ومن هنا كانت الصعوبة في فهم رسالة هذا الدين وتطبيقه التطبيق الأسلم، وهكذا كان تعدد اللغات بين شعوب العالم من المشكلات التي تواجه الدعاة والمبلغين، وتقف عقبة في طريقهم.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، يتحدث سكان القارة الإفريقية بما يزيد عن (400) لغة، وبعض دول تلك القارة لديها ما يقرب من مائة لغة، كنيجيريا، وكينيا. ويقدر علماء اللغات أن عدد لغات العالم يصل إلى ما بين (2500-5000) لغة موزعة على القارات الخمس، وتقول الإحصائيات في هذا الشأن: إن حوالي ثلثي سكان العالم يتحدثون (27) لغة فقط، بينما يتحدث الثلث الآخر بقية اللغات...فإذا تأملنا حجم هذه الأرقام أدركنا حجم المشكلة التي تواجه الدعاة إلى هذا الدين، وأدركنا بالتالي أهمية الترجمة، ودرجة الأهمية التي ينبغي أن تعطى لها.

وفي خضم هذه المشكلة وحاجة الشعوب الإسلامية للتعرف على دينها وقراءة كتاب ربها، ظهرت بعض الجهود الفردية في ترجمة القرآن الكريم، إلا أنها افتقدت الترتيب والتخطيط، فلم تؤت ثمارها المرجوة تماماً...ومع كل ذلك فقد ساهمت هذه الجهود بشكل فعال في قطع الطريق أمام المغرضين، وسدَّت مسدًّا في هذا الدين كاد يدخل منه أعداؤه المتربصون به، كل ذلك في غياب الجهود الجماعية والرسمية التي كان ينبغي عليها أن تنهض للقيام بمثل هذه المهمة، التي لا يمكن أن يقوم بها الأفراد بأنفسهم، دون دعم وتمويل من الجهات والمؤسسات القادرة على مثل هذا الدعم.

ولا تزال تلك الشعوب تتطلع إلى اليوم الذي تُشاد فيه الهيئات الرسمية التي تتولى أمر هذه المهمة، بعد أن أصبحنا نعيش في عصر المؤسسات، وأصبح لكل أمر هيئة تتعهده وتقوم عليه، من اقتصاد وسياحة ورياضة وغير ذلك، وكلنا أمل أن نرى ذلك اليوم الذي توجد فيه المؤسسات والهيئات العلمية المتخصصة بترجمة القرآن الكريم إلى لغات العالم كافة، وما ذلك على الله بعزيز. {والله متم نوره ولو كره الكافرون} (الصف:8).

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود