ركن المعرفة :         حملة "بركة البيت"         العناد عند الأطفال .. الأسباب والعلاج         التربية الإيمانية للأطفال.. لماذا؟         كيف ندرب أبناءنا على المسؤولية ؟         دور الحوار في تربية الأبناء         بالرعاية لا الضجر نتعامل مع الطفل عالي النشاط     ركن الصور :         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده         ذو الحجة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1068 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2184

حاجات الطفل من أسرته
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 4 / 10 / 2019 - 09:52 مساءً
حاجات الطفل من أسرته
اسم الكاتب: مجلة الوعي الإسلامي





تعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان ، ففي هذه المرحلة تنمو قدرات الطفل ، وتتفتح مواهبه ، ويكون قابلاً للتأثير والتوجيه والتشكيل .

ويؤكد علماء النفس أن الأسرة تكاد تكون الأداة الوحيدة ، التي تعمل على تشكيل الطفل إبان حياته الأولى ، فقد أثبتت الدراسات أن الطفل يكون بحاجة إلى أن ينمو في كنف أسرة مستقرة ، كما أثبتت حاجته إلى إخوة ينمون معه ويشاركونه حياته الأسرية ، فالأم تحتضن الطفل في مرحلة المهد ، ومنها يستمد شعوره بالأمن .. وعن طريق الأب يمكن للطفل أن يشبع الكثير من حاجاته ورغباته ، وأن ينال منه أيضـًا العطف والتقدير والمحبة.

وتشير الدراسات في مجال التربية وعلم النفس إلى :
1- إن أهم عنصرين يجب أن تسودهما العلاقات المتزنة في الأسرة هما الزوج والزوجة ، ففي الأسرة المتزنة يكون كل من الوالدين مدركـًا وواعيـًا بحاجات الطفل السيكولوجية والعاطفية المرتبطة بنموه ، ومن أهم هذه الحاجات حاجة الطفل إلى الشعور بالأمن والطمأنينة ، والحاجة إلى التقدير والحب والثقة بالنفس ، والحاجة إلى الانتماء ، وإلى بناء علاقات اجتماعية ، والحاجة إلى العطف والتعليم والتوجيه .
2- يكون الأب مدركـًا لما قد يكون من وراء سلوك طفله من رغبات ودوافع يعجز الطفل عن التعبير عنها بوضوح .
3- لا يكون الطفل مسرحـًا يظهر عليه أحد الوالدين رغباته غير المشروعة كأن يستخدم في إيذاء وضرر الطرف الآخر ، أو الكيد له ، أو أن يضع في طفله محور صراع بينه وبين غيره من الكبار الذين يتصلون بالطفل .
4- يشعر الفرد بالحنو والأمان والاستقرار .. الأمر الذي يبعد عنه القلق والاضطراب ويفتح أمامه الطريق للتكيف النفسي السليم ويمكنه من أن ينمي قدراته وإمكاناته ، ليكون مواطنـًا ناجحـًا نافعـًا ، سويـًا .
وتقول د . " هدى قناوي " : " أصبح من المسلّم به في الوقت الحاضر لدى علماء الصحة النفسية والباحثين في مجالها أن الاتجاهات التي تترك آثارًا سلبية ، ويعزي إليها مستوى الصحة النفسية ، الذي يمكن أن تكون عليه شخصياتهم كراشدين فيما بعد هي :

1- التسلط : ويتمثل في فرض الأب أو الأم لرأيه على الطفل .. وهذا الاتجاه غالبـًا ما يساعد على تكوين شخصية خائفة دائمـًا ، خجولة وحساسة .

2- الحماية الزائدة : وتتمثل في قيام أحد الوالدين ، أو كلاهما نيابة عن الطفل بالواجبات أو المسؤوليات ، التي يمكن أن يقوم بها ، والتدخل في كل شؤونه ، فلا تتاح للطفل فرصة اتخاذ قرار لنفسه حتى في اختيار ملابسه وأصدقائه .

3- الإهمال : ويتضح في صورتين : صورة لا مبالاة ، وصورة أخرى هي عدم إثابة للسلوك المرغوب فيه .. والنتيجة شخصية قلقة مترددة ، تتخبط في سلوكها ، شخصية متسيبة غير منضبطة في أي عمل .

4- التدليل : ويتمثل في تشجيع الطفل على تحقيق معظم رغباته بالشكل الذي يحلو له وعدم توجيهه لتحمل أية مسؤولية تتناسب مع مرحلة النمو التي يمر بها .

5- القسوة : وتتمثل في استخدام أساليب العقاب البدني " الضرب " والتهديد به ، والنتيجة شخصية عدوانية .

6- التفرقة : بمعنى عدم المساواة بين الأبناء جميعـًا ، والنتيجة شخصية أنانية حاقدة تعودت أن تأخذ دون أن تعطي .. تحب أن تستحوذ على كل شيء لنفسها .
وفي رأي د " جلاس توم " أن أهم العوامل الأساسية اللازمة لتحقيق التوافق السليم بين الصغير وأهله تتلخص فيما يلي :

1- ينبغي أن يتعلم الطفل منذ وقت مبكر جدًا أن الأمور لا يمكن أن تسير وفق هواه ، ومن ثم وجب ألا نعطيه كلما يطلب أو يريد ، إذ لابد أن يتعود إغفال بعض رغباته ، وأن يتعود العطاء ، وهو يود لو يأخذ ، وأن يقسم لعبه ويشاطر زملاءه إياها .

2- من الخير أن يتجنب على الدوام أن نرشو الطفل ، وأن نبذل له من الوعود ما نعرف أننا لن نستطيع الوفاء به .

3- الأمر الطبيعي السوي هو أن يستكمل الطفل استقلاله ، ويتحمل المسؤولية كاملة في سن مبكرة ما أمكن التبكير بذلك ، ولندعه يحاول ، ويخفق ، إذا استلزم الأمر ذلك فإنه سوف يتعلم من أخطائه .

4- ينبغي أن يكون كلا الوالدين رفيقـًا بالطفل صديقـًا له ، موطنـًا لثقته .

5- وقد يجدر أن نذكر هنا أن من القواعد الأساسية في تنشئة الأطفال أن الوالدين جبهة واحدة تعمل على توجيه الطفل ، فإذا ثار بينهما خلاف فليلتمسا له الحل بعيدًا عن سمع الطفل .
كذلك يشير الدكتور " مختار حمزة " إلى واجبات الآباء " في رأيه " بشأن تربية وتنشئة أطفالهم وأهمها :

1- العمل على إعداد الطفل إعدادًا يكفل له مواجهة واقع الحياة ، فلابد أن ينمو الطفل ، وقد تهيأ لمواجهة أحداث الحياة .
2- لابد أن يحاول الأب توزيع حبه وعطفه ورعايته على سائر الأبناء .. كبيرهم وصغيرهم
3- ينبغي على الآباء أن يوجهوا أبناءهم بشأن ما يرتكبون من أخطاء أو ما يبدو منهم من قصور ، بحيث يكون هذا التوجيه وقتيـًا .. أي متعلقـًا بالموقف القائم ، ولا يتعداه إلى غيره من مواقف .

4- يجب أن يكون للأبناء نصيب من وقت الآباء ، فلقد كثرت مشاغل الحياة في هذه الأيام ، وكثرت الأعباء الملقاة على عاتق الآباء ، فانصرفوا عن أبنائهم لا يعطونهم من الوقت والرعاية ما هو حق لهم .
وأصبح كثير من الأباء لا يساهمون مساهمة فعالة في الإشراف على أبنائهم ، مما قد تكون له آثاره السلبية على تنشئة هؤلاء الأبناء ، ويجب أن ندرك أهمية مباشرة الآباء لأبنائهم وإعطائهم من الوقت ما يمكن الابن من أن يتوحد بأبيه ، وأن يمتص عنه مثله ومبادئه .

5- يجب ألا يلقي الآباء أوامر أو نواه للأطفال بقصد منعهم من سلوك معين باستخدام الألفاظ الدالة على التحريم مثل " عيب " أو " لا يصح " في الوقت الذي لا يستطيع فيه الطفل إدراك معاني الأشياء .
6- كذلك يجب على الآباء ألا يفرضوا على أطفالهم التزامات جديدة بشكل مفاجئ ، بل يجب مراعاة التدرج في تحميلهم المسؤوليات ، أي أن يكون ذلك خطوة بخطوة بما يتناسب مع مستويات نموهم ، وفي الوقت الذي يصبحون فيه قادرين على الفهم والتمييز .
ويجب أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم ، فكما نعرف شخصية الطفل إنما هي نتاج لتفاعله مع من يحيطون به ، ويبدأ هذا التفاعل أول ما يبدأ مع والديه .
ثم تبقى كلمة .. إن " البستاني " الحصيف لا يلوم إلا نفسه إن نبتت الشجرة التي يراعاها هزيلة ضعيفة.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود