ركن المعرفة :         حملة "بركة البيت"         العناد عند الأطفال .. الأسباب والعلاج         التربية الإيمانية للأطفال.. لماذا؟         كيف ندرب أبناءنا على المسؤولية ؟         دور الحوار في تربية الأبناء         بالرعاية لا الضجر نتعامل مع الطفل عالي النشاط     ركن الصور :         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده         ذو الحجة     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1068 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2184

حتى لا يكون طفلك إمّعة !!!
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 15 / 11 / 2019 - 09:52 صباحاً
حتى لا يكون طفلك إمّعة !!!
اسم الكاتب: دانة أبو حمدان " مجلة الأسرة العدد 170 "





يحتاج طفلك لمساعدتك لكنه في نفس الوقت يحتاج للنمو والتعلم بنفسه بعيدا عن وصايتك اللصيقة، لا تسارعي بحل كل مشاكله واتركيه يحاول حلها بنفسه، ولا تتدخلي إلا بعد أن يستنفذ جهده وحينها ساعديه بالنصح والإرشاد وبطريقة غير مباشرة.

لا تحاولي أن تجعليه نسخة من إخوانه أو أصدقائه، فلا تقولي له كن كفلان، وتجنبي تحقيق أحلامك من خلاله بل ساعديه لتحقيق حلمه الخاص به.

اتركي له الخيار
أفضل وسيلة لتعليم ابنك الاستقلالية واتخاذ القرار أن تمنحيه فرصة الاختيار منذ صغره، فمثلا يمكن أن تخيريه بين ارتداء اللون الأزرق أو الأخضر، بين أن يقطع الشارع ممسكا بيد أبيه أو بيدك، بين أن يراجع دروسه فور عودته من المدرسة أو بعد صلاة العصر، بين أن يبدأ بدراسة العلوم أو دراسة الرياضيات، وعليك أن تكوني صادقة في تخييره وتقبّل اختياراته والرضا بها، وإن كنت تفضلّين أن يبدأ بدراسة العلوم قبل الرياضيات فعليك أن تعرضي عليه ذلك لا أن تأمريه ووضحي له أسباب تفضيلك لذلك، وإذا أصر على اختياره المخالف لك فلا تعنفيه أو تنهريه، وإذا أثبت جدارته فأثني عليه وكافئيه، وإن أخفق فلا تؤنبيه وتقولي له " لقد قلت لك ، لكنك لم تستمع إلي" بل اشرحي له بعض الأسباب التي قد تكون سببا في إخفاقه وعلّميه كيف يمكن أن يتجنبها مستقبلا.

عندما يختار الطفل فإنه يتعلم تحمل المسؤولية لأن قراره نابع منه، وهذا يزيده ثقة بنفسه وحرضا على النجاح.

نمّي ثقته بنفسه
عندما يفقد الطفل ثقته بنفسه يشعر بالدونية والنقص والتردد وبأن الآخرين أفضل منه، ولذلك يميل إلى الانطواء والعزلة وعدم المشاركة والاعتماد على الوالدين أو الإخوة الأكبر سنا، ويتجنب تحمل المسؤولية مهما كانت بسيطة لخوفه من الفشل وسخرية الآخرين.

إن تنمية ثقة الطفل بنفسه تعني دعمه بشكل إيجابي مما يحقق له الأمان والطمأنينة والإحساس بالسعادة والقدرة على مواجهة الأزمات، ويتعلم ذلك من خلال العدل في معاملة الإخوة، وعدم التقليل من شأنه، واحترام حقوقه ومشاعره ومنحه الفسحة للتعبير عن نفسه، مع التركيز على تنمية الجوانب الإيجابية فيه ومدحها وعدم تجاهلها أو نسيانها في حال قيام الطفل بشيء سلبي أو أدنى من المطلوب.

فإذا حصل الطفل على امتياز في جميع مواده الدراسية ما عدا مادتين فلا يجب أن يتم التركيز على المادتين ونهره ومعاقبته لتقصيره، بل ينبغي أن يتم معالجة ذلك بطريقة إيجابية حوارية، فيتم سؤال الطفل عن السبب الذي يعتقد أنه أثّر على علامته وعلى تحصيله، وإشراكه في اقتراح الحلول التي يعتقد أنها ستفيده.

تعرّفي على مهاراته وقدراته
هيئّي له الجو المناسب لممارسة هوايته دون أن يؤثر ذلك على دراسته، ادعميه واسمحي له بمساعدتك أو مساعدة والده، ولا تقولي له " أنت صغير على هذا"، أوكلي إليه مهام بسيطة ضمن رغباته، فقد ترغب الطفلة في مساعدة والدتها في المطبخ أوقد يرغب الطفل في مساعدة والدة في شراء الحاجيات أو تصليح السيارة.
وأبسط طريقة أن تسأليه عما يريد أن يكون في المستقبل وما هي المواد الدراسية  التي يحبها والمهام التي يجب القيام بها والدور التي يجب القيام بها والدور الذي يفضّل أن يلعبه حين يكون مع أقرانه وما الذي يحبه في فلان هل يثني عليه المعلم, ولماذا  ، وهل يحب المدرسة أو هل يكرهها ولماذا...

ومن خلال هذه الأسئلة وغيرها يمكن أن تتعرفّي على رغبات طفلك وقدراته وبالتالي يمكنك العمل على تحسينها وتنميتها وتهيئة المناخ المناسب لممارستها.
ساعديه لإبرازها دون تفاخر أو غرور وكافئيه إن أجاد وأتقن العمل، ويمكن أن تكون المكافأة مادية أو معنوية.

علّميه كيف يقيّم اختياراته
يواجه الطفل مواقف كثيرة يحتاج فيها لاتخاذ القرار دون التمكن من الرجوع إلى الأهل لأخذ آرائهم أو نصائحهم، وبالتالي لا بد أن يكون الطفل قادرا على تقدير الإيجابيات والسلبيات لهذا القرار وبشكل منطقي بسيط، ولا بد أن تكون لديه مرجعيه ثابتة لا تتغير ولا يختلف عليها في اتخاذ القرار، وهذا لا يكون إلا إذا كانت مرجعية الطفل تعتمد على الكتاب والسنة، فإذا طلب منه أحد أقرانه أن يساعده ليغش في الامتحان، سيتذكر أن الغش حرام وسيتخذ قراره بأن لا يفعل.

وينبغي ألاّ تثقليه بالعديد من الأحكام الفقهية التي تتجاوز قدرته على الاستيعاب، ولكن علّميه تدريجيا بالشرح وتوضيح العلة، وشجّعيه ليستفسر عما يواجهه وعما يحتاجه.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود