ركن المعرفة :         هل أكل النبي صلى الله عليه وسلم مما ذبح على النصب         شبهة استقباله صلى الله عليه وسلم للناس بمرط امرأته         العلاقة بين الحديث والفقه في القرون الأولى         ضوابط ومعايير في نقد المتن والإسناد         دور المرأة وجهودها في علم الحديث في عهد الصحابة والتابعين         الإمام البخاري .. أول من دوّن الصحيح     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن         إذا دخل أهل الجنة ماذا يجدون أمامهم    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1073 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 561 ]    ( 26% )

إجمالي الأصوت: 2189

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

لا ضرر ولا ضرار
شبكة المرابط الاسلامية - - الخميس 12 / 03 / 2020 - 09:35 مساءً
لا ضرر ولا ضرار
اسم الكاتب: إسلام ويب







من الأحاديث الجوامع التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، واعتبرها العلماء قاعدة من قواعد الدين العظيمة، حديث لا ضرر ولا ضرار.
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم قال: ( لا ضرر ولا ضرار) رواه ابن ماجه وغيره.

هذا الحديث العظيم عليه مدار الإسلام؛ إذ يحتوي على تحريم سائر أنواع الضرر، ما قلَّ منها وما كثُر، بلفظ بليغ وجيز، وقد عدَّه أبو داود من الأحاديث التي يدور عليها الفقه، ومعناه: لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه، و لا يجازي من ضره بإدخال الضرر عليه، بل يعفو، فالضرر فعل واحد، والضرار فعل اثنين، أو الضرر ابتداء الفعل، والضرار الجزاء عليه، والأول إلحاق مفسدة بالغير مطلقا، والثاني إلحاقها به على وجه المقابلة، أي كل منهما يقصد ضرر صاحبه بغير جهة الاعتداء بالمثل .
ويعتبر هذا الحديث أصل عظيم في منع الضرر والمضارة، وهو يشمل جميع أنواع الضرر.
وفي الجملة فالضرر يرجع إلى أحد أمرين: إما تفويت مصلحة، أو حصول مضرة بوجه من الوجوه، فالضرر غير المستحق لا يحل إيصاله وعمله مع الناس، بل يجب على الإنسان أن يمنع ضرره وأذاه عنهم من جميع الوجوه.
ويدخل في ذلك: التدليس والغش في المعاملات، وكتم العيوب فيها، والمكر والخداع والنجش، وتلقي الركبان، وبيع المسلم على بيع أخيه، والشراء على شرائه.

ومثله الإجارات، وجميع المعاملات، والخطبة على خطبة أخيه، فكل هذا من المضارة المنهي عنها، وقس على ذلك جميع المعاملات.

يستفاد من هذا الحديث:
- تحريم الضرر بالنفس وذلك بإلقائها في المخاطر، أو ارتكاب المحرمات.
- النهي عن إلحاق الضرر بالآخرين.
- اجتناب سائر المضرات في النفس والمال والأهل والعِرض.
- من مقاصد الإسلام منع الضرر قبل وقوعه، ورفعه بعد وقوعه.
- أحكام الإسلام الشرعية وتكاليفه لا ضرر فيها.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود