ركن المعرفة :         نصوص من كتاب (حانوت عطار) لابن شهيد الأندلسي         خرافة التطور الدارويني على لسان علماء الغرب         العبث بالغياب         حيرة القانونيين         حياة آدم على الأرض         دواؤك فيك     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1092 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2209

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

خرافة التطور الدارويني على لسان علماء الغرب
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 16 / 10 / 2020 - 12:15 مساءً
خرافة التطور الدارويني على لسان علماء الغرب
حسام كمال النجار






في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين تم دمج نظرية داروين في التطور مع نظرية ماندل في الوراثة لإيجاد ما يعرف بـ"النظرية التركيبية" أو "الداروينية الحديثة"، وفي التسعينيات بدأ عالم الأحياء السكانية "فرانسيسكو أيالا" بانتقاد انحدار البشر من أبوين كآدم وحواء فقط.

 

وبعد قيامها بعدد من الأبحاث تقول "آن جوجر" عالمة البيولوجيا الجزيئية والنمائية والباحثة بجامعة واشنطن وجامعة هارفارد في ردها على "فرانسيسكو" في كتاب "العلم وأصل الإنسان": «إننا نفهم القليل فقط من طريقة تركيبتنا الوراثية لدرجة تجعل من المُبكر القيام بحسابات دقيقة حول ماضينا الوراثي البعيد، ومع هذا ما يزال هناك الكثير من الأشياء التي علينا اكتشافها والمقترحات التي علينا أخذها بعين الاعتبار».

 

وتُكمل: «راجعت مقالات أبحاث علم النفس القديم وعلم النفس التطوري وعلم الوراثة السكاني، راجعت الكتب المشهورة وكتب المناهج الدراسية، طبقت منطقًا صارمًا على القصص المحتملة حول تطورنا من القردة العليا، وكنتيجة لكل هذه القراءة والتفكير بالرغم من تشككي دومًا في معقولية التطور الإنساني وفقًا لوسائل التطور الدارويني الحديث كان لي الحق لاستنكار قصة الأصل المشترك مع القردة أيضًا».

 

و تؤكد في نهاية بحثها قائلة: «الشيء الواضح الآن؛ هو أن العلم لم ينفِ قصة آدم وحواء، وأن من يدَّعي ذلك يُحرِّف الدليل العلمي».

 

ولو تتبعنا حتى أفكار الداروينية الحديثة الدَّاعية للإلحاد لذهب بنا مروجوها إلى أن الإنسان والفأر له نفس الأصل المشترك أو ربما ذهبوا بنا مع كائن وحيد الخلية في بركة من المياه الدافئة لنتقاسم معه الأصل المشترك كما يزعمون، ولو سألتهم من خلق هذا الكائن الوحيد الخلية؟! لقالوا لك أوجدته الطبيعة يعنون أن وجوده صدفة هكذا بكل بساطة وإلحاد، هؤلاء علماء الشيطان يجمعون الأموال والمناصب كما سيتضح من السطور الآتية ويُعلِّمون الناس الإلحاد ولكن بطريقة ديجيتال يتصورون أنها ستجيب عن تساؤلاتهم.

 

ففي كتاب "العلم و أصل الإنسان" يتحدث "كيسي لَسْكين" العالم الجيولوجي أيضًا عن عالم الوراثة الشهير "فرانسز كولينز" - صاحب كتاب "لغة الإله" الأكثر مبيعًا عام ٢٠٠٦م في الولايات المتحدة قائلًا -: «كان كولينز الذي ترأس مشروع الجينوم البشري في السابق معروفًا بانتمائه للطائفة المسيحية الإنجيلية، وأنه يتقبل كلًا من نظرية التطور الدارويني والأبحاث المختصة بالخلايا الجذعية الجنينية، وفي عام ٢٠٠٨م حصل كولينز على ٢ مليون دولار كمنحة من مؤسسة جونتيمبلتون ساعدته في إقامة مؤسسة Biologos التي تهدف لإقناع الزعماء المسيحيين والعوام بنظرية التطور الداروينية، ثم تنحى كولينز عن إدارة تلك المؤسسة بعدما عينه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مديرًا للمعاهد القومية للصحة NIH، لكن دفاعه المتشدد عن السلف المشترك بين الإنسان والقردة العليا ما زال ذا تأثير واسع في المجتمع الأمريكي».

 

وبهذا الأسلوب يتم توجيه بعض النظريات العلمية ونشرها حول العالم فبعد أن يتم اصطفاء أسماء بعينها يمكن أن تتبنى نظريات من شأنها الترسيخ للإلحاد يُغدَق عليهم بالمال وتُفتتح لهم المؤسسات العلمية ومن ثم يُفسح لهم وحدهم دون غيرهم المجال لشغل المناصب الرفيعة والانتشار في وسائل الإعلام ليتم اعتماد هذه النظريات وقولبتها في قالب الحقيقة الغير قابلة للنقاش ليسهل مع كل هذا التحكم والسيطرة على عقول شعوب قد تكون بلغت من العلم مبلغًا كبيرًا غير أنها في المقابل تُلحد أو تشرك بالله.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود