ركن المعرفة :         لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح         اتّق المحارم تكن أعبد الناس         استوصوا بالنساء خيرا         اتقوا النار ولو بشق تمرة         أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه         أفشوا السلام وأطعموا الطعام     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1093 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2210

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

حقيقة أزمة الإساءة للنبي
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 30 / 10 / 2020 - 09:31 صباحاً
حقيقة أزمة الإساءة للنبي
محمد سلامة الغنيمي
باحث بالأزهر الشريف




أساء قصرى إلى رسول رسول الله ورسالته فمزق الله ملكه وقتله ابنه، ومثل ذلك حدث مع صناديد قريش ومن لف لفهم وفعل فعلهم، ‏قال أبو موسى الأشعري:"كُنا إذا بدأ الكفار بسبِّ رسول الله ﷺ أيقنا أنها بشارة من الله بزوال ملكهم."؛ لأن الله كفاه المستهزئين، والله لا تحصى جنوده ولا تتوقع أسبابه. وحق لنا أن نستبشر بعدما أعلن الإليزيه والخارجية البريطانية أن دول أوربا والناتو يدعمون فرنسا ويقفون مساندين من يسىء لرسولنا.
وهذا الموقف الغريب من حكومات تتشدق بالحرية واحترام الآخر يؤكد لنا بما لا يدع مجالا للشك أن فرنسا والغرب لا يقصدون بذلك شخص الرسول بقدر ما يقصدون الإسلام نفسه الذي أنتشر في أوربا انتشارا أقلقهم علي هويتهم وأقضت مضاجعهم على أيديولوجيتهم، لاسيما وقد صار الإسلام الديانة الثانية هناك. ومن الطبيعة أن يخشوا على أيديولوجيتهم كما هو حق للجميع أن يحافظ على ثوابته، لكن ليس من حق أحد أن يزدري معتقدات الآخرين ويسيء إلى ثوابتهم، فهذا بلا شك إرهاب فكري يؤول إلى إرهاب بدني يرفضه الإسلام خاصة وجميع العقلاء عامة. والمجتمع الغربي بصفة عامة والأوربي بصفة خاصة فضولي يميل إلى البحث والاستكشاف ولا يسلم عقله لمن يستخفه بالأزمات المفتعلة أو الخطب الرنانة، وهذا ما يجعلني استبشر بانتشار أكثر للإسلام في أوربا، لا سيما بعد الإجراءات التي اتخذها الأزهر الشريف ومن أهمها إطلاق منصة عالمية تعريفية بالنبي صلى الله عليه وسلم تتحدث بكل لغات العالم يقوم بها مرصد الأزهر لمحاربة التطرف. ولا يفوتنا في هذا الإطار أن نثمن جهود الأزهر في هذه القضية، أسأل الله أن يوفق علمائنا وولاتنا لخدمة دينه وأمته.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود