ركن المعرفة :         لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح         اتّق المحارم تكن أعبد الناس         استوصوا بالنساء خيرا         اتقوا النار ولو بشق تمرة         أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه         أفشوا السلام وأطعموا الطعام     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1093 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2210

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

مشاعر الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 30 / 10 / 2020 - 10:02 صباحاً
مشاعر الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم





شيء مفرح والله هذا الفيض العارم من مشاعر الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والانتصار له ، والغضب من تلك الحملات الصليبية القديمة المتجددة والتي تتعمد الإساءة إلى مقامه المطهر المكرم .
ومهما تفلسف المتفلسفون حول جدوى تلك المشاعر على وسائل التواصل وخارجها ، أو استمراريتها أو نكايتها في العدو ، فيكفي ما تتضمنه من إبقاء جذوة الانتصار لرسول الله في القلوب ، والغضب له والغيره على ذاته المعظمة أن تمس ، وكل ذلك من مقاصد الشريعة العظيمة ومن التعزير والتوقير لرسوله الله المأمور به { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} وليت شعري : أي خير في إيمان بارد ، أو قلب جامد ، أو نفس رخوة ، لا تغار على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، ولا تنتصر له ، ولا تغضب من أجله . ويبقى من المهم : النظر والتواصي باقتراح مبادرات فردية أو أسرية أو مجتمعية لإشاعة العلم بسيرته وشمائله وخصائصه صلى الله عليه وسلم ، ودراسة أقواله وأفعاله ، وإحياء سنته ، والتمسك بشريعته ، ودعوة الخلق كافة إلى دينه .
وإني على ثقة بأن من أعظم الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم والإغاظة لشانئيه : أن تعود أيها المسلم لدينك فتتعلمه وتعمل به وتطبقه في نفسك وأسرتك وما حولك بقدر وسعك وتدعو إليه وتنشره بكل وسيلة ممكنة ، فذاك مما يفعل في أعداء الله الأفاعيل ، ويبطل سعيهم لإطفاء نور الله : {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ .
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}



  أحمد قوشتي عبد الرحيم
دكتور بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود