ركن المعرفة :         لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح         اتّق المحارم تكن أعبد الناس         استوصوا بالنساء خيرا         اتقوا النار ولو بشق تمرة         أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه         أفشوا السلام وأطعموا الطعام     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1093 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 562 ]    ( 25% )

إجمالي الأصوت: 2210

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

في رحاب التوجيهات والوصايا النبوية
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 20 / 11 / 2020 - 10:59 صباحاً
في رحاب التوجيهات والوصايا النبوية
اسم الكاتب: إسلام ويب







كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهّد أصحابه بالتوجيه والتربية والنّصح في مواقف متعددة بحسب الحال والمناسبة، فهو المربّي والمعلم والموجِّه والناصح الأمين.

ورغم أن كثيرا من المواقف التي حصل فيها توجيهٌ نبوي أو وصية نبوية تكون موجهة لشخص بعينه من صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، إلا أنها في حقيقتها توجيهات ووصايا للأمة بأسرها، ولا تكون خاصة إلا بدليل صحيح يدل على ذلك.

حريص عليكم

وكلما أمعنت النظر في توجيهات المصطفى صلى الله عليه وسلم ووصاياه، فإنك ستجد فيها حرصه الشديد على أمته وشفقته بها، يدلها على كل خير وفلاح ورشاد، ويحذرها من كل شر وغيّ وفساد.

يقول الله تعالى واصفا حال نبينا صلى الله عليه وسلم في ذلك: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (النحل: 128)، أي: يعز عليه الشيء الذي يعنت أمته ويشق عليها، وحريص على هدايتها ووصول النفع الدنيوي والأخروي إليها.

وانظر إلى المثل البليغ الذي يضربه النبي صلى الله عليه وسلم في تجسيد ذلك المعنى، فيما أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِى تَقَعُ فِى النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا) فـداه أبي وأمي وصلـوات ربي وسلامه وعليه.

توجيه كل متعلم لما يناسبه

وقد انتقينا جملة من التوجيهات والوصايا النبوية، يحتاج إليها كلنا أو بعضنا، لينظر كل منا في حاله وما يحتاج إليه منها؛ إذ اختلاف وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه مبني على عِلْمه صلى الله عليه وسلم بأحوالهم، وما يُناسب كل واحد منهم، فالقوي يُناسبه الجهاد، والعابد تُناسبه العبادة، والعالِم يُناسبه العِلْم وهكذا.

وفي هذا إشارة إلى الْمُربِّين والقائمين على التربية والتعليم والتوجيه أن يُوجِّهوا كل مُتعلِّم لِمَا يُناسبه، فذلك أدعى للانقياد والقبول، نسأل الله تعالى أن يرزقنا السداد في القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود