ركن المعرفة :         من السنن المهجورة إخبار المرء أخاه بأنه يحبه في الله         من السنن المهجورة الوضوء عند النوم         خيركم أحسنكم قضاء         دعاء من استيقظ من الليل         كثرة الدعاء في السجود         استحباب البدء بالمسجد للقادم من سفر     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1106 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 601 ]    ( 27% )

إجمالي الأصوت: 2262

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

اتقوا الله في الجهاد وأهله
شبكة المرابط الاسلامية - - الجمعة 5 / 06 / 2015 - 03:34 مساءً
 اتقوا الله في الجهاد وأهله
أبو فهر المسلم


أيها الكرام:
- ما انكشف المسلمون يوم أُحد، ولا أوشكوا على الهزيمة وبينهم رسولنا عليه السلام لمجرد وجود السلاح، وأنهم كانوا مُسلّحين.

- وما ضُيّق عليهم يوم حُنين وما كادت تقترب منهم الهزيمة، بل وفرّ من فرّ منهم لمجرد أنهم مُسلحون.
- وما فرّ المسلمون يوم مؤتة، وما نال منهم عدوّهم يومها ما نال لمجرد أنهم مُسلحون.
- وما انهزم المسلمون هزيمةً على مدار تاريخهم أو تأخر عنهم النصر يومًا لمجرد أنهم مُسلحون.
- وما تقهقرت حركة طالبان مع ثباتها إلى اليوم، ومع سيطرتها وقتها على قرابة 95%، من مساحة أفغانستان، وما أقامها الله فيه الآن من كرٍّ وفرّ، وتقدم وتأخر؛ لمجرد أنهم أعلنوه جهادًا مُسلّحًا.

كلّ هذه التجارب والغزوات والمعارك والوقائع لم يحصل لها ما حصل من إخفاقات لمجرد حمل السلاح، وأن المسلمين فيها أعلنوه جهادًا مُسلّحًا ضدّ الكافرين والمنافقين أعداء الله ورسوله والمؤمنين..!

ولكن! حصل ما حصل نتيجة بعض الملابسات، والقرائن، التي احتفّت بالمعركة، ولم تكن على وجهها الأكمل، سواء كان من بعض المسلمين أو دسيسة بعض المنافقين، أو لحصول بعض الوقائع والمُباغتات الطارئة، فوقع من أسباب الإخفاق ما أخّر النصر، وأوجع المسلمين، وليس أبدًا لمجرد استخدام القوة، وأنهم كانوا مُسلحين.

فلا تظنّوا ظنّ السوء بالجهاد وأهله، وتَعرضوا كلّ تجربة لم ينتصر فيها المسلمون المجاهدون؛ قديمةً كانت أو حديثة؛ تعرضوها في ثوب التشويه المُسلح، وأن الفشل دومًا وأبدًا كان لمجرد رفع السلاح ورفع راية الجهاد.

فالفشل والهزيمة من أقدار الله الكونية القدرية، كالنصر والتمكين، سواءً بسواء، وليست الهزيمة لمجرد السلاح ورفع راية الجهاد؛ بل بذلك تكون العزّة، ويكون التمكين والنصر، كما أمر الله.

ولكن! قد تطرأ بعض الأخطاء في استعدادنا، ويحصل بعض الخلل في الجُند، أو التخطيط، أو إدارة المعركة، والوقوف على كامل الأدوات والآليات، فلنسلك السبيل الذي أُمرنا، ولنأخذ بالأسباب مُجتمعة (شرعية وعُرفية وعقلية)، ولنُبلي في سبيل ذلك بلاءً حسنًا، وما النصر إلا من عند الله.
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود