ركن المعرفة :         من السنن المهجورة إخبار المرء أخاه بأنه يحبه في الله         من السنن المهجورة الوضوء عند النوم         خيركم أحسنكم قضاء         دعاء من استيقظ من الليل         كثرة الدعاء في السجود         استحباب البدء بالمسجد للقادم من سفر     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1106 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 601 ]    ( 27% )

إجمالي الأصوت: 2262

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

الاتصالات الحديثة آداب ومحاذير
شبكة المرابط الاسلامية - - السبت 13 / 06 / 2015 - 12:39 صباحاً
 الاتصالات الحديثة آداب ومحاذير
ظافر بن حسن آل جبعان

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشانه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى من بين أنبيائه وإخوانه. أما بعد،

فهذه التقنية الحديثة، تقنية التواصل والاتصالات ذات آداب وأخلاقيات، يجب مراعاتها، والعناية بها، ومن أهمُّهَا:

أولاً، النية الصالحة في استعمالها واستخدامها، فتكون في الاستعانةَ بِهَا علَى الطاعاتِ، وقضاءِ الحاجاتِ، مبتعدًا عن الأذية للمسلمين والمسلمات، فإنَّ الأذَى يُنافِي الدينَ، ويصِلُ بصاحبِهِ إلَى البُهتانِ الْمُبينِ، قالَ اللهُ العليم: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} [الأحزاب:58]، فإيَّاكَ يَا عبدَ اللهِ أَنْ تُؤذِيَ المؤمنينَ فِي تَتَبُّعِ العوراتِ، ونَشْرِ الشائعاتِ عبْرَ وسائلِ الاتصالاتِ، لأنَّ ذلكَ يَتنافَى معَ الأخلاقِ الفاضلةِ، والمروءةِ النبيلةِ، يقول صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لاَ تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِى بَيْتِهِ» (أخرجه الإمام أحمد:20/33، وأبو داود:4880) عن أبي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيّ.

وعلى المسلم أن يحذر أشد الحذر من إيذاء المسلمين عامة والمصلين خاصة وذلك بجلب هذه الوسائل إلى بيوت الله، وتركها في وضع يتأذى منه عباد الله، فإن هذا منكر عظيم، وجرمٌ خطير؛ والأعظم من ذلك وأخطر أن يتجرأ بعض الناس بوضع منبهات من الموسيقى والغناء مما حرمه الله تعالى، فيجعل المنكر في بيوت الله، ويؤذي عباد الله، ألا فليتقِ الله كل متجرء على حدود الله وحرماته.

ثانيًا، عدم الإفراط في استخدامها، فالإفراط في استخدامها يؤدي إلى مشاكل اجتماعية من خلافات زوجية، وتفككات أسرية، وكذلك تؤدي إلى أمراض صحية خطيرة، وخاصة على الأطفال؛ فتأثير على العقل، وتلف لخلايا المخ، وضعف للبصر، وآلام الرقبة، والعمود الفقري، ومفاصل اليدين، وغيرها.

ثالثًا، الاستفادة من هذه التقنية بما يفيد، وتفعيلها التفعيل الإيجابي، وذلك من خلال الاستفادة منها في صلة الأرحام، ونشر الخير، وتقريب العلم الصحيح للناس، والتحذير من البدع والمنكرات، والتحذير من الكذب والشائعات.

رابعًا، الاحترازُ مِنَ المشاركة في وضع ونقل الأخبارِ الكاذبةِ، والأوهامِ الفاسدةِ، والأحاديث المكذوبة أو الضعيفة، والبدع المضللة، مِمَّا يتنافَى معَ الدينِ والأخلاقِ، والقِيَمِ والأعرافِ، ويُؤَثِّرُ علَى أديان وأخلاق المجتمعاتِ، وينشُرُ الفسادَ فِي الأرضِ.

خامسًا، احترام آداب المجالس والمُجَالسة، وبخاصة عند مجالسة الوالدين، فلا ينشغل عنهما بهذه الوسائل والتقنيات، فإن الانشغال بها عنهما من قلة الأدب والدين، ومما يجلب إيغار الصدور، وحلول البغضاء والشحناء.

سادسًا، عدم الانشغال بها أثناء قيادة السيارة وخاصة في الزحام، وذلك لما فيه من الخطر العظيم العام، فمن انشغل بوسائل التواصل والاتصالات أثناء القيادة ثم أدى به انشغاله بها إلى أذية نفسه أو غيره فإنه مفرط يأثم ويغرم.

سابعًا، عدم التساهل والتهاون في استخدامها، ومن ذلك الاستهانة في التعامل مع تقنية التصوير، فبعضهم يصور كلَّ ما بدا له حتى ربما بلغ به الحال إلى تصوير عائلته ومقتنياته الخاصة، فيفاجأ بعد تخلصه من تلك الصور والملفات لصيانة الجهاز أو بيعه أنه بإمكان الطرف المقابل استرداد جميع الملفات والصور حتى وبعد الحذف وبتقنية متيسرة، فكم جلب ذلك التساهل ابتداء من أمراض نفسية ومصائب اجتماعية يندى لها الجبين ويعتصر لها القلب، وقد أمرنا الباري بأخذ الحذر وتوخي وسائل السلامة في شؤوننا كلها، فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ} [النساء:71].

المصدر: الموقع الرسمي للشيخ

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود