ركن المعرفة :         من السنن المهجورة إخبار المرء أخاه بأنه يحبه في الله         من السنن المهجورة الوضوء عند النوم         خيركم أحسنكم قضاء         دعاء من استيقظ من الليل         كثرة الدعاء في السجود         استحباب البدء بالمسجد للقادم من سفر     ركن الصور :         سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم         المولد النبوي         التوبة         وصية الخليل         كل معروف صدقة         سبحان الله وبحمده     ركن الصوتيات :         الشيخ نبيل بن على العوضى - المتسامح ...رابح         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة زوجة فرعون         الشيخ نبيل بن على العوضى - قصة قارون         الشيخ نبيل بن على العوضى - وليس الذكر كالانثى         الشيخ نبيل بن على العوضى - مكر اليهود         الشيخ ناصر بن محمد الأحمد - سنة المدافعة     ركن المرئيات :         حاجة تعملها قبل ما تنام تحفظك في نومك وبعد صحيانك وتخلي نهارك كله خير         حاجات لو عملتها في العشر الأواخر هتبقى إنسان تاني | أمير منير         رجل أراد أن يصعد إلى السماء ليشاهد الله .. انظر كيف فعل الله به         جدال بين مؤمن وكافر ، أنزل الله هذه الآيات ليحكم بينهم         لا تقدموا بين يدي الله ورسوله !         قصة المرأة الغريبة التي جعلها الله مثالا في القرآن    

القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

الإسم

البريد الإلكتروني

إستفتاء
هل تهتم بقضايا المسلمين ؟؟

[ 1106 ]    ( 49% )


[ 555 ]    ( 25% )


[ 601 ]    ( 27% )

إجمالي الأصوت: 2262

https://t.me/almorabt

https://chat.whatsapp.com/CL3TANZ8mMa000Zpb3wQPr

من السنن المهجورة إخبار المرء أخاه بأنه يحبه في الله
شبكة المرابط الاسلامية - - السبت 26 / 12 / 2020 - 12:26 مساءً
من السنن المهجورة إخبار المرء أخاه بأنه يحبه في الله
اسم الكاتب: إسلام ويب





حث النبي صلَّى الله عليه وسلم المسلمين على التآخي والتوادد والتحابب بينهم، مما يجعلهم كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر، وأرشدهم إلى ما يقوي هذه المحبة والمودة ويديمها، ومنها أنه من أحب أخا له في الله أن يخبره بذلك، وهي من السنن التي تكاد تكون مهجورة بين المسلمين، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث المقدامِ بن معد يكرب رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أحب الرجل أخاه فليخْبره أَنه يحِبه )رواه أبو داود، وفي رواية عند الترمذي ( فليُعْلِمْه).

وجاء ما يفيد على تأكيد هذا الأمر، أي أن المرء إذا أحب أخا له في الله أن يخبره بذلك، ولو كلفه ذلك أن يأتيه إلى بيته، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مر رجل فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك، قال: لا، فقال: قم فاعلمه، قال: فقام إليه، فقال: يا هذا والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له) رواه أحمد وابن حبان.
 
والسر في أن إعلام المسلم أخاه بأنه يحبه في الله هو أنه سبب في الألفة والمحبة، لما روى علي بن الحسين مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له، فإنه خير في الألفة و أبقى في المودة ) رواه وكيع في الزهد وحسنه الالباني.
 ويستحب لمن قيل له ذلك أن يرد عليه بقوله: أحبك الذي أحببتني فيه.
 
ومن فوائد هذا الاعلام والاخبار، أنه أبقى للألفة وأثبت للمودة، وبه يتزايد الحب ويتضاعف، وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين، وتزول المفاسد والضغائن، وهذا من محاسن الشريعة.
 

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
# #
عرض الردود